فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17405 من 53113

نتائج البحث

ألخص فيما يأتي نتائج هذا البحث فأقول:

1 -إنَّ أبابكر النيسابوري الذي نسب إليه السبق إلى علم المناسبة القرآنية ـ ابتداء من عصر السيوطي إلى هذا الوقت ـ ليس هو السابق إليه.

2 -إن الترجمة التي وضعها الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم وتابعه كل الذين كتبوا في هذا العلم، وهي أنه الإمام الحافظ عبد الله بن محمد بن زياد الشافعي شيخ الشافعية بالعراق المتوفي سنة 324هـ: ليست ترجمة له.

وكذلك الترجمة التي وضعها الأستاذ محمد شبعاني وهي أنه الإمام المقرئ محمد بن عبدوس المتوفى سنة 338هـ.

وإن أبابكر النيسابوري المقصود بكلام أبي الحسن الشهراباني ـ الذي نقله الزركشي عالم من علماء القرن السابع الهجري جزمًا، ولم تظهر له ترجمة حتى الآن.

3 -إن دور أبي بكر النيسابوري ينحصر في إظهار علم المناسبة في بغداد.

4 -إن التاريخ لظهور علم المناسبة ـ باعتباره علمًا ـ في مطلع القرن الرابع الهجري تبعًا لما سبق غير صحيح.

5 -إن من أسباب هذه الأخطاء: تصرف السيوطي في كلام أبي الحسن الشهراباني ـ وكم جرّ التصرف من أخطاء ـ.

ومنها: تسرع المحقق محمد أبو الفضل إبراهيم في إلصاق ترجمة بأبي بكر النيسابوري على سبيل الجزم من غير دليل، وهذا خطير ولا سيما حين تتشابه الأسماء والألقاب والأنساب.

ومنها: متابعة الأساتذة الدراسين لمن قبلهم ـ في هذه المسألة ـ من غير بحث عن مستندهم.

6 -إن هذه الأسباب أدت إلى تصوراتهم وأحكام مغلوطة، وبني عليها نسبة شيء لغير أهله، وغمط آخرين حقهم وجهدهم.

7 -إن أبا الحسن الشهراباني ليس مجهولًا، وإنه علم كبير من أعلام الإسلام في القرن السابع الهجري، وليس من أهل القرن الرابع، وليس تلميذًا للحافظ ابن زياد! وإن الحكم على الرجال بالجهالة بجرة قلم أمر مؤسف جدًا.

8 -إن مصطلح"علم المناسبة"في كلام أبي الحسن الشهراباني قد يكون المقصود ما يشمل علم"متشابه القرآن"وعلم"الروابط والترتيبات".

وأوصي:

أ - بإعادة بحث تاريخ علم المناسبة في ضوء هذه النتائج لنعرف من هو مؤسس هذا العلم حقًا، ومتى بدأ بصورة مطلقة لا مقيدة وأين؟ وقد تطرق البحث إلى جوانب من هذا، وما زال في الموضوع حاجة إلى التوسع والتحقق.

ب ـ كما أوصي بهذه المناسبة بإيلاء العناية الكافية لتاريخ علم التفسير، وبحثه بدقة وشمول واستقصاء.

جـ ـ ويلزم من هذا وصية أخرى، وهي التوجه الجاد الرصين الصادق لطبع التراث التفسيري، ونفض الغبار عنه، ووضعه تحت أيدي الباحثين، فما زالت هناك كتب مهمة جدًا حبيسة الخزائن! وهذا غريب جدًا من أمة القرآن!!.

مجلة الأحمدية عدد (11) جمادى الأولى 1423هـ ـ يوليو ـ تموز 2002م

ـ [أبو عبيدة الهاني] ــــــــ [17 Aug 2009, 10:34 ص] ـ

6 -الإمام عمر بن محمد السهروردي له"بغية البيان في تفسير القرآن"ولكنه توفي في المحرم سنة (632هـ)

صوابه: نُغبَة البيان.

والنغبة: هي الجرعة.

ولهذا التفسير نسخة في دار المكتبات الوقفية الإسلامية بحلب؛ إذ جاء في مقال حولها في موقع الدكتور علاء الدين الزعتري:

-نغبة البيان في تفسير القرآن لأبي عبد الله العارف بالله الشيخ عمر بن محمد السهروردي البكري، وعليه خطه في أوله، وفي آخره في الذيل: سماع الكتاب عليه. وهي نسخة تامة نفسية جدًا، محررة سنة /613هـ/ (74) .

ـ [رأفت المصري] ــــــــ [19 Aug 2009, 01:44 م] ـ

أخي أبا الفداء ..

أسأل الله أن يكتب لك أعظم الأجر، وينفعك كما نفعتنا، ويجعل ما سطّرته في هذا الموضوع مما يسرّك إذا قدمت على الله ..

جزاكم الله خيرًا، فقد أثريتم الموضوع عندي، وأنضجتم فكرة كانت ما تزال غضّة ..

ـ [رأفت المصري] ــــــــ [19 Aug 2009, 11:48 م] ـ

ويبدو أن من أسباب بحثي الدائب وعدم وجداني شيئًا عن الرجل"الشهراباني":

أنني أبحث عن اسمه من غير ألف؛ هكذا: الشهرباني، وقد اتضحت الصورة، وبان الخطأ، فجزاكم الله خيرًا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت