فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أم الأشبال] ــــــــ [15 Apr 2009, 07:11 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى، والصلاة والسلام على نبينا محمد.
أما بعد:
ورد في تفسير القرطبي:
قال تعالى:
{وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} (البقرة:201)
والذي عليه أكثر أهل العلم أن المراد بالحسنتين نعم الدنيا والاخرة.
وهذا هو الصحيح، فإن اللفظ يقتضي هذا كله، فإن"حسنة"
نكرة في سياق الدعاء، فهو محتمل لكل حسنة من الحسنات على البدل.
وحسنة الاخرة: الجنة بإجماع ....
هذه الاية من جوامع الدعاء التي عمت الدنيا والاخرة.
قيل لانس: ادع الله لنا، فقال: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار.
قالوا: زدنا.
قال: ما تريدون! قد سألت الدنيا والاخرة!."أهـ"
كثير من الناس لا ينتبه لهذا الدعاء الطيب.
ـ [أبو سعد الغامدي] ــــــــ [15 Apr 2009, 07:57 م] ـ
روى البخاري رحمه الله تعالى من حديث أنس رضي الله عنه قال:
"انَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"
وروى مسلم رحمه الله تعالى عن أنس رضي الله عنه:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ قَدْ خَفَتَ فَصَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ؟
قَالَ: نَعَمْ كُنْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سُبْحَانَ اللَّهِ لَا تُطِيقُهُ أَوْ لَا تَسْتَطِيعُهُ أَفَلَا قُلْتَ اللَّهُمَّ
{آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} .
قَالَ فَدَعَا اللَّهَ لَهُ فَشَفَاهُ.
ـ [أم عبدالله الجزائرية] ــــــــ [15 Apr 2009, 08:58 م] ـ
جزاكم الله خيرا، كل ما كتب يدل على أن هذا الدعاء يشمل خيري الدنيا والآخرة.
ـ [أم الأشبال] ــــــــ [20 Apr 2009, 06:06 ص] ـ
جزاكم الله خيرا على ما أفدتم به.