فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17650 من 53113

ـ [إبراهيم الحسني] ــــــــ [14 Nov 2009, 01:33 ص] ـ

لا شك أن الترجمة المتوفرة الآن لا تمت بصلة إلى المعاني الواردة في القرآن الكريم ..

وعندما فتحت الآن كتاب تفسير العشر الأخير من القرآن الكريم المترجم باللغة الفرنسية وفتحت أول صفحة منه وجدته ترجم مثلا قول الله تعالى:"إن الله سميع بصير"هكذا: car Allah entend et voit tout ومن له أدنى إلمام باللغة الفرنسية يعرف الفرق بين المعنيين فترجمة العبارة الفرنسية هي: إن الله يسمع ويرى كل شيء أو الكل.

وهكذا في كثير من الأمثلة في نفس الكتاب ..

والمهم أن ترجمة المعاني لا إشكال فيها، أما ترجمة الألفاظ إلى أي لغة أخرى فلا يحتاج إلى فتوى لأنه مستحيل، ومن يقول بإمكانه فليأت بترجمة آية واحدة إلى أي لغة أخرى بشرط أن تؤدي نفس المعنى إفرادا وتركيبا.

والله تعالى أعلم.

ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [07 Jun 2010, 12:57 ص] ـ

أجري مع الأستاذ عبدالعزيز المبارك لقاء في برنامج الشاهد على قناة دليل الفضائية قبل مدة شاهدتُ جزءًا منه، وليت أحد الإخوة يحاول البحث عنه فقد يكون متوفرًا على موقع القناة. وأذكره قبل شهر من اليوم أو ما يقارب ذلك.

ـ [أبو سعد الغامدي] ــــــــ [07 Jun 2010, 04:32 ص] ـ

أجري مع الأستاذ عبدالعزيز المبارك لقاء في برنامج الشاهد على قناة دليل الفضائية قبل مدة شاهدتُ جزءًا منه، وليت أحد الإخوة يحاول البحث عنه فقد يكون متوفرًا على موقع القناة. وأذكره قبل شهر من اليوم أو ما يقارب ذلك.

هذا هو الرابط:

ـ [أبو سعد الغامدي] ــــــــ [07 Jun 2010, 05:30 ص] ـ

ومن الأمثلة التي انتقدها الأستاذ المبارك قوله تعالى:

(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) سورة الأعراف (172)

ترجمها يوسف علي كالتالي:

ومأخذ الأستاذ المبارك على ترجمة يوسف علي أنه هنا استخدم"نعم"مكان"بلى"فأثبت النفي وهذا غير المعنى في نظره. وعزا هذا الخطأ إلى قصور عند المترجم في فهم النص الأصلي لأنه غير عربي.

ولقد وجدت الدكتور محمد تقي الدين الهلالي مع الدكتور محسن خان ترجما الآية بنفس الطريقة:

ـ [أبو سعد الغامدي] ــــــــ [07 Jun 2010, 06:46 ص] ـ

لقد استمعت إلى الأستاذ المبارك

وأرى أنه مصيب في ما ذهب إليه

أن الترجمة النصية"الحرفية"أي كلمة كلمة ممكنه.

ومشكلة المفردات التي تحتمل أكثر من معنى حلها هو بذكر الترجمة لكل معنى في اللغة المقابلة.

أما التراكيب أو المصطلح القرآني مثل"الخيط الأبيض"و"الخيط الأسود"ونحو ذلك فيمكن بيان المراد منها.

أما ترجمة النص بالمعنى فهناك إشكالية كبيرة وهي الحاجة إلى اتفاق أهل اللغة الأصلية على معنى واحد وهذا من المستحيل.

إذا ليس هناك إلا الترجمة الحرفية الدقيقة مع ترجمة التفاسير وأعتقد أن هذا هو الأنسب وأيضا هو الواقع، وها نحن نرى كثيرا من معتنقي الإسلام من غير الناطقين بالعربية يفهمون القرآن والدين الإسلامي وأحكامه بصورة صحيحة ولله الحمد.

مسألة هل الترجمة الحرفية قرآن؟

نقول لا ليست قرآنا وإنما هي ترجمة يفهم منها المراد.

ـ [مجدي ابو عيشة] ــــــــ [07 Jun 2010, 07:15 ص] ـ

جزاكم الله خيرا موضوع مهم عله يشجع القائمين على الترجمة الى توخي الدقة في ذلك.

واشبه طلب د. عبد العزيز بمن يطلب تفسير موحد ,كيف والمفسرين مختلفين؟

مشكلة الترجمة متعلقة بعناصر رئيسية وهي:

المترجم:ويجب أن يكون ملما باللسان العربي واللسان الأعجمي لما يترجم له, ثم يجب أن يكون على دراية كافية فيما يترجم له , وأن يختار اللفظ المقابل الي يؤدي المعنى بأتم وجه.

النص: وذلك يتعلق بتوفر المعاني المقابلة في اللسان الأخر ,والتي تؤدي نفس المعنى, بحيث لو قام بإعادة الترجمة عكسيا أعطت نفس المعنى

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ [النحل/103] فلو كانت مجرد ترجمة للمعاني لما كانت حجية اللسان عليهم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت