فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج-) ما حكم ما يسمونه بالإعجاز العلمي في القرآن أو ما يسمى بالإعجاز العددي، وهل لهذا أصل؟
الإعجاز العلمي الذي يقولون الآن هذا تفسير للقرآن بغير علم , بغير قواعد التفسير المعروفة التي هي تفسير القرآن بالقرآن , أو تفسير القرآن بالسنة , أو تفسير القرآن بأقوال الصحابة أو تفسير القرآن بأقوال التابعين أو تفسير القرآن بقواعد اللغة التي نزل بها , هذه زيادة الآن زادوها الإعجاز العلمي يريدون بها النظريات, نظريات الطب والفلك و غير ذلك هذه تخرصات بشر , تخطئ وتصيب فلا تُجعَل تفسيرا للقرآن , ويقال هذا مراد الله عز وجل ثم بعدين يقولون لا النظرية ما هي بصحيح ويصير تلاعب في كلام الله عز وجل لا النظريات ما تجعل تفسيرا للقرآن , ما تجعل تفسيرا للقرآن أبدا ,وهذا من القول على الله بلا علم , وهي محل للنقض ومحل للإبطال ولذلك تجدهم يثبتون اليوم شيء وبعد يوم ينفونه تبين لهم خلافه لأنها نظريات بشرية.
(( رقم الفتوى: 8607 ) )
د-) هل يدخل في إعجاز القرآن ما يسمى الآن بالإعجاز العلمي؟
ما أدري الإعجاز العلمي هذا من عمل البشر , يخطئ ويصيب , نظريات طبية أو فلكية قالها ناس , قد يخطئون ويصيبون فلا نجعلها تفسيرا للقرآن الكريم , ثم يأتي ما ينقضها وما يكذبها ويبطلها ثم يقول: القرآن ما هو بصحيح , لأن هذه ما صارت صحيحة هذا من كلام البشر وعمل البشر والقرآن لا يفسر إلا بوجوه التفسير المعروفة:
أولا: يفسر القرآن بالقرآن.
ثانيا: يفسر القرآن بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
ثالثا: يفسر القرآن بأقوال الصحابة الذين تتلمذوا على الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفوا تفسير القرآن من الرسول صلى الله عليه وسلم.
رابعا: يفسر القرآن بأقوال التابعين الذين تتلمذوا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وتلقوا التفسير عنهم وهم تلقوه عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
أما كلام الناس وما يسمونه بالإعجاز العلمي كل هذه تخرصات لا دليل عليها , هذه مثل الإسرائيليات لا تجعل تفسيرا لكلام الله عز وجل.
(( رقم الفتوى: 8888 ) )
(( مصدر الفتاوى: موقع الشيخ -حفظه الله-/أرشيف الفتاوى ) )
4 -) الشيخ محمد عمر بازمول -حفظه الله-:
قال الشيخ -حفظه الله -في شرحه لمقدمة شيخ الإسلام ابن تيمية في أصول التفسير تحت قول شيخ الإسلام ابن تيمة -رحمه الله:
(( ولا تنقضي عجائبه ) )
(( .. وبعض الناس يتوسع في هذه القضية فإنه يتجرأ في تحميل القرآن ما لا يحتمل من قضايا العلم الحديث مرتكزًا في ذلك على قضية(لا تنقضي عجائبه أو لا تفنى عجائبه) ، والتفسير العلمي للقرآن: هو من باب التفسير بالرأي لا يُقبَل إلا إذا توفرت فيه الشروط الخمسة السابقة [ص:13] ، فبعض الناس يأتي ويُدْخِلُ في تفسير الآية ويُحَمِّلُها من المعاني العلمية ما يتنافى مع السياق والسباق أو ما يخالف مخالفة تضاد ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة أو ما يَخْرُج باللفظ عن دلالته اللغوية، فهذا تفسير بالرأي المذموم و لا يغير واقعه شيئًا أن يقال: إن القرآن (لا تنقضي عجائبه) لأني أقول: نعم لا تنقضي عجائبه ولكنه ليس كتاب علم وليس كتاب جغرافيا ولا كتاب هندسة ولا كتاب طب ولا كتاب جيولوجيا ولا كتاب فلك ولا كتاب أحياء، هو قرآن كتاب هداية وإعجاز لا تجد فيه خللًا، واستنباط ما فيه بالرأي يشترط في قبوله الشروط السابقة في قبول التفسير بالرأي، ومنه التفسير العلمي! وتناول القرآن على هذا الأساس بهذه الحيثية لا بأس به؛
مثلًا قوله تعالى:
{بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ}
[الرحمن: 20] ،
هذا إشارة إلى حقيقة علمية: أن في ملتقى الأنهار مع البحار برزخ أي: حاجز وفاصل - يقولون في العقيدة: الحياة البرزخية يعني التي تفصل بين الدنيا والآخرة - نقول: هنا حقيقة علمية أشار الله إليها أن ما بين مصب ماء النهر وماء البحر برزخ فاصل بين المائين، نعم الآن العلم الحديث أثبت هذا الحمد لله، هذه قضية أوردها الله عز وجل في ثنايا الآية من باب الامتنان وإنعامه على الناس وبأنه وحده مستحق أن يُعبد دون سواه. وليس باللازم أن كل حقيقة علمية أو كل معلومة علمية تجد لها في القرآن أصلًا، لا، القرآن لم يوضع لهذا.
(يُتْبَعُ)