فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يلزم الوقف: لئلا يوهم أن قوله: + إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا"من قول اليهود."
15 -الوقف على: +أَوْلِيَاءَ""
قال تعالى: + وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ مـ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ" [سورة هود:20] ."
الوقف كاف: لأن جملة: + يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ"مستأنفة، والمعنى متصل فهو بشأن من سبق ذكرهم من المشركين."
يلزم الوقف: لئلا يوهم الوصل وصف الأولياء بمضاعفة العذاب لهم، فيصير أنهم ما كان لهم من دون الله أولياء مضاعف لهم العذاب، والمراد نفي الأولياء مطلقًا.
16 -الوقف على: +عُدْنا""
قال تعالى: + وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا مـ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصيرًا" [الإسراء: 8] "
الوقف كاف: لأن جملة: + وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصيرًا"مستأنفة، والمعنى متصل بشأن من سبق ذكرهم من الكافرين (1) ."
يلزم الوقف: لئلا يوهم الوصل أن قوله: + وَجَعَلْنَا"معطوفًا على قوله: + عُدْنَا"داخلًا تحت شرط + إِنْ عُدْتُمْ"، فيصير أن جعل جهنم حصيرًا متوقف على عودة بني إسرائيل للفساد، وليس كذلك فالله جعلها للكافرين مطلقًا، سواء عاد اليهود للفساد أو لم يعودوا."
17 -الوقف على: +آخرَ""
قال تعالى: + ولا تدعُ معً اللهِ إلهًا آخرَ مـ لا إلهَ إلا هُو كُلُّ شَيء هَالكٌ إلا وجْهَهُ" [القصص: 88] ."
الوقف كاف: لأن جملة + لا إلهَ إلا هُو"مستأنفة، والمعنى متصل بشأن وحدانية الله جل وعلا."
يلزم الوقف: لئلا يوهم الوصل أن النهي منصبًا على دعاء إله غير الله موصوف بأنه لا إله إلا هو، وليس كذلك، فالنهي عن دعاء غير الله مطلقًا، وليس مقيد، وجملة: + لا إلهَ إلا هُو"مستأنفة تبين تفرد الله بالعبادة، فلا معبود بحق إلا هو."
18 -الوقف على: +لُوطٌ""
قال تعالى: + فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ مـ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي" [العنكبوت:26] ."
الوقف كاف: لأن جملة: + وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ"مستأنفة."
والمعنى متصل عن إبراهيم عليه السلام، وقد سبق ذكره في الضمير +له"في +فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ"، أي: فآمن لإبراهيم لوط، وقال إبراهيم عليه السلام +إني مهاجر إلى ربي" (1) ."
يلزم الوقف: لئلا يوهم الوصل أن قوله: + وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ"من قول لوط، - وليس كذلك - إنما هي من كلام إبراهيم عليه السلام."
المواضع المتفق عليها للوقف اللازم (الثلث الأخير)
19 -الوقف على: +قَوْلُهُمْ""
قال تعالى: +فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ مـ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ" [يس:76] ."
الوقف تام: لأنه نهاية الكلام عن الكفار ثم، ابتداء جملة مستأنفة + إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ"من قول الله (1) ."
يلزم الوقف: لئلا يوهم أن قوله: + إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُون"، من مقول الكفار، والصواب أنها من قول الله (2) ."
20 -الوقف على: +عَنْهُمْ""
قال تعالى: + فَتَوَلَّ عَنْهُمْ مـ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ" [القمر: 6] ."
الوقف تام: لأن جملة: + يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ"مستأنفة."
والتقدير: (( يخرجون من الأجداث يوم يدع الداع ) ) (3) .
يلزم الوقف: لئلا يوهم الوصل أن الأمر بالتولي عنهم مختص بيوم القيامة + يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ"فتصير +يَوْمَ يَدْعُ"ظرفًا للتولي، وليس كذلك (1)
فهي ظرف للفعل المتأخر بعد هذه الآية في + يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ"."
وبعد هذا الطرح نلاحظ أن الوقف اللازم المتفق عليه من حيث عدده، عشرون موضعًا: على الترتيب:
1 -الثلث الأول أكثر المواضع وجودًا للوقف اللازم ففيه (( ثلاثة عشر موضعًا ) ).
2 -الثلث الثاني من القرآن يليه وفيه (( خمسة مواضع ) ).
3 -الثلث الأخير يليه وفيه موضعان.
والوقف اللازم بين التام والكافي والحسن، وأقلها وجودًًا الحسن.