فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32394 من 53113

العنصر الثاني الذي أضافه هذه التعريف فهو تكفير من قال بخلق القرآن،أي بكونه غير قديم، قدم ذات الله، وهذه مسألة أثارت فتنة كبيرة في العصر العباسي زمن المأمون والمعتصم والواثق وعرفت ب"محنة خلق القرآن"أهـ.

ومما جاء فيه:"فالحركة الثقافية الداعية لإحلال العقل والتجربة والملاحظة مكان النقل والتقليدوالرواية بالأسانيد وإعادة الاعتبار لفكر المعتزلة وللفلسفة والمنطق والعلم الطبيعيوالمقابسة والمثاقفة مع الآخر تشكل جوهر الفكر الحديث"أهـ.

يقول أدونيس بعد عرضه لمذهب المعتزلة وقولهم بخلق القرآن:"هكذا تتجلى أهمية التحول الذي نتج عن الاعتزال"أهـ.،وأدونيس والحداثيون عمومًا يشيدون ليس بالمعتزلة فقط بل حتى بالزنادقة والمرتدين كابن الراوندي وابن عربي والحلاج وكل منحرف عن الاسلام بغية ان يجدوا شيئًا في تراث هؤلاء يخدم مشروعهم، وممن أشار إلى هذا سيد ولد أباه في جريدة الشرق الأوسط عدد (9013) بتاريخ 4جمادىالثانية 1424هـ في مقال بعنوان (تماهي الروح «النضالية» المنحازة بروح «الباحث» الموضوعي أكبر مآزق المشاريعالبحثية الحديثة لقراءة التاريخ) ومما جاء فيه متحدثًا عن مشاريع العلمانيين لترسيخ ثقافتهم في المجتمعات المسلمة ما نصه"إن هذه المشاريع على اختلاف مشاربها اتسمت بالبحث عن موطئ قدم في الأرضية التراثية سواء من خلال إعادة الاعتبار لبعضنزعات واتجاهات الفكر العربي الوسيط (كالنزعة العقلانية المعتزلة أو الرشدية، وحركة الزنج ...."أهـ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت