فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52011 من 53113

وقال ولي الله الدهلوي: (( أما الصحيحان فقد اتفق المحدثون على أن جميع ما فيهما من المتصل المرفوع صحيح بالقطع وأنهما متواتران إلى مصنفيهما وأن كل من يهون أمرهما فهو مبتدع متبع غير سبيل المؤمنين ) ) [13] ( http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=57443#_ftn13) .

و قال العلامة أحمد شاكر: (( الحق الذي لا مرية فيه عند أهل العلم بالحديثمن المحققين ومن اهتدى بهديهم وتبعهم على بصيرة من الأمر أن أحاديث الصحيحين صحيحةكلها ليس في واحدٍ منها مطعن أو ضعف ) ) [14] ( http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=57443#_ftn14) ـ

و قال الشيخ الألباني: (( والصحيحان هما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى باتفاق علماء المسلمين من المحدثين وغيرهم، فقد امتازا على غيرهما من كتب السنة بتفردهما بجمع أصح الأحاديث الصحيحة، وطرح الأحاديث الضعيفة والمتون المنكرة، على قواعد متينة وشروط دقيقة، وقد وفقوا في ذلك توفيقًا بالغًا لم يوفق إليه من بعدهم، ممن نحا نحوهم في جمع الصحيح؛ كابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم، حتى صار عرفًا أن الحديث إذا أخرجه الشيخان أو أحدهما فقد جاوز القنطرة ودخل في طريق الصحة والسلامة، ولا ريب في ذلك، وأنه هو الأصل عندنا ) ) [15] ( http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=57443#_ftn15)

و هؤلاء العلماء وغيرهم لم يطلقوا هذه الأحكام على صحيح البخاري جزافًا وإنما جاءت هذه الأحكام بعد أن درسوه دراسة واعية و قد درس آلاف العلماء من الحفاظ وغيرهم أسانيد البخاري دراسة مستفيضة فوصلوا إلى ما وصلوا إليه وهو الحق وماذا بعد الحق إلا الضلال لذا الأحاديث المرفوعة في صحيح البخاري صحيحة بلا أدنى شك.

و أنبه أن الإجماع على قبول صحيح البخاري وصحة أحاديثه لاتتعارض مع نقد أحرف يسيرة منه أي الاجماع المنعقد على صحة أحاديث صحيح البخاري في الجملة، وليس على كل حرف أو رواية وردت فيه وكون بعض الأحاديث في صحيح البخاري بنسبة أقل من واحد من الألف لا تمثل شيئا أمام آلاف الأحاديث الصحيحة ومن تكلم من العلماء على بعض الأحاديث فهذا لايدل إلا على اختلاف وجهة نظرهم في أحرف يسيرة مع البخاري، وقد يكون البخاري هو المصيب في ذلك فالأصل في صحيح البخاري الصحة.

أما الجواب عن هذه الانتقادات مفصلا فقد فقد أجاب ابن حجر في المقدمة عمّا في صحيح البخاري جوابًا مفصلًا عن كل حديث، و قال السيوطي: (( وقد سرد شيخ الإسلام ما في البخاري من الأحاديث المتكلم فيها في مقدمة شرحه وأجاب عنها حديثا حديثا ) ) [16] ( http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=57443#_ftn16) ، و اقتصر ابن حجر الرد على الدراقطني كي يكون عنوانًا لغيره؛ فإنه الإمام المقدَّم في هذا الفن.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت