فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 8348

ثانيًا: أن النوبختي وهو الرافضي المعتزلي الرديء المذهب , ليس ممن يعتمد قوله في الجرح والتعديل.

ثالثًا: أنّ أبا الفرج لم يسلم من الرافضة أيضًا , فلو رجعت إلى كتب الشيعة , وعلى سبيل المثال (( روضات الجنات ) )لوجدتهم يشكّكون في صدق تشيعه , ويظهر لي أن ذلك بسبب ما في كتابه من مدح للصحابة والسلف _ فلقد قرأت كتاب الأغاني كاملًا أكثر من مرة فلا يمرّ أبو الفرج على ذكر عمر بن الخطاب إلا ترضى عليه إلا ما ندر ولذكره مكارم الأخلاق عنهم_

رابعًا: أن هذا الجرح لم يرضه العلوي ولا الخطيب فلقد عقّب العلوي بذكر توثيق البتي له , ونقلَ هذا التعقيب الخطيب , ومعلوم عند أهل العلم أنهم غالبًا يعقبون بالراجح , ويظهر ذلك جليًا عند أهل الحديث , فهم يذكرون الراجح بعد المرجوح مباشرة , والصحيح بعد الخطأ رأسًا , وذلك تنبيه منهم أن السابق مرجوح أو خطأ , كما صنع مسلم -رحمه الله- في صحيحه وغيره من الأئمة

خامسًا: أن كتب الرجال وخصوصًا التي عنيت بمن تكلم فيه سواء كان الجرح مقبولًا أو مردودًا , مثل الميزان ولسان الميزان , لم ترفع بقول الرافضي رأسًا ورأت أن كلامه من المرجوح المردود , وهذا فهم صحيح لما سبق , ومعلوم أن كتب الاختصاص تقدم على غيرها من كتب التواريخ وغيرها.

سادسًا: أن الخطيب لم يأخذ بهذا الجرح , فقد روى من طريق أبي الفرج في (تاريخ بغداد) أحاديث مرفوعة للنبي (ص) وآثارًا عن الصحابة وقصصًا وتصحيحًا في الأنساب والأسماء وأقرّه ولم ينتقده.

سابعًا: أن الخطيب روى من طريقه في بقية كتبه وفي مسائل هامة مستشهدًا ومستدلًا بما رواه , وعلى سبيل المثال لا الحصر

في كتابه (الجامع) (2/ 14) أثرًا في كيفية رواية الحديث

و روى في (الجامع) (2/ 167) أثرا في ما ينبغي لطالب علم الحديث الاشتغال به.

وروى في (شرف أصحاب الحديث) أثرًا يذكر فيه من شرف أهل وأصحابه.

أخي الفاضل لي عودة إن شاء الله في الرد على بقية مداخلاتك , مثل كلام ابن الجوزي وتحسين الحافظ لحديثه وغيرها ,جزاك الله خيرًا على سعة صدرك

ـ [الجليس الصالح] ــــــــ [17 - Nov-2007, مساء 08:39] ـ

لقد وجه الأخ: أشرف بن محمد

دعوة للأخ شلاش للحوار العلمي حول الأصفهاني صاحب"الأغاني"

فمن أن أراد أن يتابع ما بينهما يتفضل مشكورًا على الرابط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت