فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثالثًا: تم تغييب الهدف الإسلامي الأصيل من الحوار , المتمثل في قوله تعالى"قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ..."الآية , والمجاهرة بأنه: (لا حوار في قضايا الاعتقاد) ! مع الاشتغال بقضايا فرعية باهتة.
رابعًا: كانت الأهداف لدى النصارى في بادئ الأمر: استغلال المسلمين للوقوف في وجه المد الشيوعي , وخطف البريق الإسلامي الذي سطع على العالم , ثم آل الحال إلى استخدام الحوار وسيلة للبشارة والتنصير.
خامسًا: لم يحد النصارى قيد أنملة عن معتقداتهم , فلم ينتهوا عن قولهم: (ثلاثة) , ولاعن غلوهم في الدين , وأصروا على إنكار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم , وبرز لذلك شواهد في تلك الملتقيات ومنها:
أ - إصرارهم على الجهر بعقائدهم الباطلة في ملتقيات التقارب.
ب - إصرارهم على إنكار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
سادسًا: المضي في تضليل الخلق بما يسمونه (التبشير) , وإقامة الكنائس تحت شعار التقارب والحوار والتسامح.
سابعًا: موالاة بعضهم بعضًا , وموالاة اليهود والمشركين على الظلم والعدوان ضد المسلمين.
ثامنًا: دلت النصوص الشرعية القاطعة على بطلان (دعوة التقريب بين الأديان) لأن دين الله واحد وهو الإسلام , فمن رام التقريب بينه بين غيره فقد رغب عن ملة إبراهيم ,وطعن في صدق محمد صلى الله عليه وسلم , فهي لوازم لا محيد لدعاة التقريب عنها ,وفسادها معلوم من الدين بالضرورة.
تاسعًا: دل الواقع العملي المشاهد على ظهور بعض النتائج والآثار الملموسة , الناجمة عن تجربة التقريب , مثل:
1 -التسوية بين كلام الله (القران) والكتب المحرفة المنسوبة إلى أنبياء الله ,ووصفها جميعًا بـ (مقدسة) و (سماوية) و (كلام الله) .
2 -التسوية بين بيوت الله (المساجد) وبين بيوت العذاب والشرك من معابد اليهود والنصارى , ومشاركتهم في صلواتهم واحتفالاتهم الدينية.
3 -إقامة المؤسسات البحثية المشتركة بين الأديان؛ بغرض تنقية المناهج الدراسية والوسائل الإعلامية من النقد المتبادل , ورفع الأحكام العقدية والشرعية في شأن أهل الكتاب , واستلال اعترافات صريحة وضمنية من نظرائهم المسلمين على صحة دينهم وكتبهم.
(ختم الباحث بحثه بضوابط وتوصيات نافعة ينظر لها في الكتاب ص 423) .
[لا زال للحديث بقية مع تلخيص بحث آخر] .
ـ [أوان الشد] ــــــــ [18 - Jan-2008, مساء 03:01] ـ
التطاول الغربي على الثوابت \ د:- محمد يسري
* أسباب التطاول على دين الإسلام وخير الأنام صلى الله عليه وسلم:-
أولها \ الأسباب الدينية:
1 -منع المسيحية من الانتشار والتوسع.
2 -التقابل بين عقيدة التوحيد والتثليث.
3 -قوة الإسلام الذاتية:- فهذا برنارد لويس، مستشار البيت الأبيض الأمريكي يقول"إننا نواجه مزاجًا وتحركًا سيرفعان إلى حد كبير من وتيرة القضايا والسياسات التي تنتهجها الحكومات، وهذا ليس صدام حضارات. قد يكون هذا هو رد الفعل اللاعقلاني؛ بل التاريخي لخصم قديم على تراثنا اليهودي المسيحي، وحاضرنا العلماني، وانتشارهما على نطاق عالمي".
ثانيهما \ الأسباب الفكرية والثقافية.
عاد هنتنغتون بعد سبتمبر 2001 داعيًا إلى ما سماه بـ"حرب داخل الإسلام؛ حتى يقبل الإسلام الحداثة الغربية والعلمانية الغربية. والمبدأ المسيحي: فصل الدين عن الدولة"وهو بهذا يصادق على كلام فوكوياما الذي قال"وإن التطور الأهم يجب أن يأتي من داخل الإسلام نفسه، وعلى المجتمع الإسلامي أن يصل إلى وضع سلمي مع الحداثة، وخاصة فيما يتعلق بالمبدأ الأساسي حول الدولة العلمانية"
ثالثًا \ الأسباب التاريخية والنفسية:لقد تركت ثمانية حملات صليبية متوالية بصماتها على النفسية الغربية (489 - 690 هـ \ 1096 - 1291 م)
رابعًا \ أسباب داخلية:-
-فمن عند أنفسنا: وقع تهاون بثوابت الدين ومعاقدة الكلية؛ تمثل في تجرؤ منتسبين إلى الإسلام، لا تقل جرأتهم على المقام النبوي المطهر عن جرأة أولئك المخالفين في أصل الدين.
-وقع تعطيل للشرع في جوانب كثيرة
-خفت صوت المحتسبين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
ما العمل؟ - إن العمل يمكن أن تنظمه ثلاثة محاور هي:
المحور الأول: إعادة تشكيل الذهنية الغربية حول الإسلام وثوابته ورموزه.
المحور الثاني: التصدي لحملات الإساءة والتشويه لمقام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاصة، وللثوابت الإسلامية عامة.
المحور الثالث: بناء البيت المسلم وترتيبه من الداخل؛ حيث لا نرجو احترامًا لو ضعنا العالمي إلا بتحصيل القوة بمختلف صورها.
[لا زال للحديث بقية مع تلخيص بحث آخر] .