فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 8348

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [18 - Oct-2008, مساء 05:25] ـ

الشيخ محمد صبحي بن حسن حلاّق، واحد من الذين أسهموا في تحقيق التراث -لاسيما اليمني منه- منذ ما يقارب 20 عامًا، ولايزال يواصل عطاءه بهمة واقتدار. أعطى لمؤلفات الإمام محمد بن علي الشوكاني عناية خاصة بحيث لم تعد له تقريبًا مخطوطة لم تحقق، وهو ينشغل حاليًا بكتب ومخطوطات الإمام محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني.

قام الشيخ حلاّق بتأليف وتحقيق 260 رسالة وكتابًا مطبوعًا، وله 140 رسالة وكتابًا تحت الطبع، في دور نشر في لبنان والسعودية ومصر والإمارات العربية واليمن

وعمومًا جزاك الله خيرًا على الملاحظة وليتك تراسله للتوضيح.

ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [18 - Oct-2008, مساء 10:45] ـ

خطأ بسيط وسهو لا يعرو عن مثله بشر، وما من داعِ للتهويل، والعنوان تحميلٌ للحلاق ما لا يحتمل.

سامحك الله.

ـ [الواحدي] ــــــــ [19 - Oct-2008, صباحًا 05:57] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أما بعد:

إخوتي الكرام: الرابية، وعدنان البخاري، وأبو محمد العمري، ومحمد زياد التكلة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لم يكن تأخري عن الإجابة لتمنُّع مني، بل لتمعُّنٍ حسبته ضروريا في فحوى كلامكم ونص ما سأفضي إليكم به من قول.

ويبدو أن اللغة التي اصطفيتها، أو اصطفتني، لطرق الموضوع لم تفهَم كما أردت لها. لذا، سأَرْقي نفسي من الأديب القابع بين جنبيّ، وأكسر يراع البيان، لأستعير قلما جافًّا من"الأكاديمية"، يمتاز ببرودة أسلوب المتكلمين، وبضحالة قاموس المستشرقين.

*الملاحظات السبع*

وهنا لا بد من ملاحظات توضيحية يقتضيها المقام:

1_ لم أقصد التهكم بالمحقق"محمد صبحي الحلاق"، لا قصدًا ولا تصريحا. ولم أكتب بنية"النيل"منه، بل بنية إعادة الاعتبار"للنَّيْل"، وأعني بذلك"نيل الأوطار". ولو أردتم ملخصا لكلامي كله، لأوجزته لكم في جملة واحدة:"الشيخ حلاق لم يكن أهلًا لتحقيق نيل الأوطار". وهذا ليس تهكّمًا بالرجل، ولا غمزا، ولا جرحًا لعدالته؛ بل هو حكم ناتج عن قناعة تستند إلى قرائن.

2_ صدَّر الشيخ"حلاق"تحقيقه ببيتين لأبي حيان التوحيدي هما:

عِداتي لهم فضلٌ عليَّ ومِنَّةٌ فلا أذْهَبَ الرحمان عنِّي الأعاديَا

هُمُ بحثوا عن زلَّتي فاجتنبتُها وهمْ نافسوني فاكتسبتُ المعاليا

ومن المؤكَّد أنه لم يكن يقصدني بهذين البيتين، بل محققا آخر يعرفه هو وبعض خواصه. وكاتب هذه السطور لم يكتب ما كتب بمنطق العداوة ولا من منطلق المنافسة. فمن أنا حتى أخاصم مَن حقق"نيل الأوطار"في 16 مجلّدًا! ومن أنا حتى أنافسه؟ وعلى أية غنيمة؟ ولكن على فرض أنني توصلت إلى حكمي بمنطق العداوة أو المنافسة، فقد دعا الشيخُ الله ألاَّ يُذهبني عنه، لأكون سببا في اكتسابه المزيد من المعالي! فلا يكوننَّ الواحد منكم مَلَكيًّا أكثر من الملِك. الشيخ دعا أمثالي (إن صح أنني منهم) إلى نقد كتابه في ثاني صفحة من كتابه، وأنتم تودُّون حرماني من كرم ضيافته! فالعتب على الشيخ، لا عليّ ...

3_ يدعوني الأخ الفاضل"عدنان البخاري"بكل لطف إلى التفرُّغ لنقد تحقيق الشيخ حلاق قائلا:"فليتك تفرَّغت لنقد تحقيقه نقدًا بعيدًا عن هذا التشنُّج والتهويل!!"وأستسمح الأخ الكريم في أن يعذرني إذا اعتذرت عن تلبية طلبه. فكون الشيخ أصبح"شوكانويا" (على حد تعبير المستعربين من فراخ المستشرقين، كقولهم:"إسلاموي") ، لا يعني بالضرورة أنني ملزَم أن أصبح"حلاقويا"! وذلك أنني في نقدي له، لم أنطلق من إشكالية"هل محمد صبحي حلاق محقق جيد أم لا؟"، كما هو ديدن بعصهم في التعامل مع عالَم الفكر؛ بل انطلقت من إشكال:"هل تحقيق نيل الأوطار تحقيق جيد أم لا؟"، بغض النظر عن هوية صاحبه، وشخصه، وإنتاجه الفكري، وتحقيقاته الأخرى، ومكانته عند أتباعه. بل ستعجب (واعجبْ معنا أخي"يحيى صالح"مرة أخرى!) إذا قلت لك إن الإشكال-المنطلق الثاني لم يكن في البال إطلاق. فالبداية كانت لها قصة أخرى، سأذكرها -بإذن الله- فيما بعد ...

ولأكون أكثر وضوحا: هدفي ليس الانتقاص من الرجل، أو طمس مآثره، أو تغييب مناقبه، أو التشهير به، أو بلوغ الشهرة من خلاله. هدفي الوحيد في هذا المقام هو إيضاح ما توصلت إليه من نتائج تتعلق بقيمة تحقيقه لنيل الأوطار، لا غير.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت