فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد جاسم] ــــــــ [12 - Dec-2008, مساء 07:12] ـ
أما بشأن الهمزات فإنما أتت عن سرعة كتابة و ليست مقصودة , و كذلك الفواصل بعضها غير مقصود.
(وجزاك الله خيرا على التنبيه)
و قولك: (أصل به) غير صحيح , لأن التأصيل لا يكون إلا بالكتاب و السنة , و لو قرأت كتابه بإنصاف لوجدت ذلك.
أما قولك (وفي المقابل لم يرض حتى بالاستشهاد بالآثار في مسألة أخرى، وهي الغناء!) بل إستشهد بها ثم بين أنها لا تستند لدليل , و أنها مخالفة لأصل الإباحة و ما نقل عن النبي صلى الله عليه و سلم.
أما بشأن قولك (فلا تتمسك بظاهرية يابسة) فهنالك فرق بين الصحيح و الحسن , و في قولك (صحح بالجهد) إيهام بأنه متساهل في التصحيح مع العلم أنه ليس كذلك.
وقولك في (محمد بن سليم) بأنه ضعيف غير منصف , فإن ابن مهدي كان يحدث عنه , و ابن معين قال عنه: صدوق , ومرة لا بأس به , و قال الآجري عن أبي داود: أبو هلال ثقة.
و لو رجعت إلى كلام ابن حبان في المجروحين حين قال فيه: كان أبو هلال شيخا صدوقا إلا أنه كان يخطئ كثيرًا و قبول ما انفرد من الروايات التي لم يخالف فيها الأثبات التي ليس فيها مناكير. (2\ 283) .
وليس فيما حسنه الجديع من رواية الراسبي ما يستنكر , فوجب القبول.
أما قولك أني لم أقرأ الردود و أن ميزان الإنصاف عندي غير معتبر فالله المستعان.
و للإنصاف إقرأ كتاب عمرو عبد المنعم سليم (حوار علمي هادئ) .
أخوك
محمد جاسم
ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [13 - Dec-2008, صباحًا 04:21] ـ
أخي محمد جاسم:
قلتم: [و قولك: (أصل به) غير صحيح , لأن التأصيل لا يكون إلا بالكتاب و السنة , و لو قرأت كتابه بإنصاف لوجدت ذلك.]
قلت: قرأت كتبه هذه قبل ظهور الردود عليها، ووجدت أن التأصيل فيها غير مبني بشكل دقيق على الأمرين، والتأصيل يكون بهما بفهم السلف الصالح، وهذا القيد لم يُعمله شيخك، ولو انضبط به لم تر الإنكار من أهل الحديث عليه، وإلا فحتى بعض الفرق المخالفة تستشهد بالكتاب والسنة، ولكن بفهمها الخاص، وكلٌ يدعي وصلا بليلى.
قلتم: [أما قولك (وفي المقابل لم يرض حتى بالاستشهاد بالآثار في مسألة أخرى، وهي الغناء!) بل إستشهد بها ثم بين أنها لا تستند لدليل , و أنها مخالفة لأصل الإباحة و ما نقل عن النبي صلى الله عليه و سلم.]
لم يوردها من باب الاستشهاد ولا الاحتجاج، بل ليرد على مدلولها وفقهها بظاهرية غير مقبولة، وأما الكلام بأنها مخالفة لأصل الإباحة وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو كلام باطل يعاكس الحقيقة، فأين إعمال تفسير ابن مسعود الصحيح للآية في الغناء، وحديث المعازف الصحيح؟ لماذا قدم هواه عليهما؟ ثم تقول إنها مخالفة؟!
وقولك: [أما بشأن قولك (فلا تتمسك بظاهرية يابسة) فهنالك فرق بين الصحيح و الحسن]
أبنت لك أنه لا فرق بينهما غايةً في الموضع الذي سقته، ولكنك أبيت الفهم.
وقولك: [و في قولك (صحح بالجهد) إيهام بأنه متساهل في التصحيح مع العلم أنه ليس كذلك]
لم يكن إيهاما، بل هو الواقع، وله نظائر أخرى في التساهل مثل تصحيح حديث السوق -أو على رأيك تحسينه- ولكنها مواطن اجتهادية قد تختلف فيها الآراء، إنما في الموضع الذي نتكلم عليه كان التساهل لغاية الهوى، وهو المعيب.
ثم شهادتك بأنه ليس متساهلا مجروحة منك.
وقولك:[وقولك في (محمد بن سليم) بأنه ضعيف غير منصف , فإن ابن مهدي كان يحدث عنه , و ابن معين قال عنه: صدوق , ومرة لا بأس به , و قال الآجري عن أبي داود: أبو هلال ثقة.
و لو رجعت إلى كلام ابن حبان في المجروحين حين قال فيه: كان أبو هلال شيخا صدوقا إلا أنه كان يخطئ كثيرًا و قبول ما انفرد من الروايات التي لم يخالف فيها الأثبات التي ليس فيها مناكير. (2\ 283) .
وليس فيما حسنه الجديع من رواية الراسبي ما يستنكر , فوجب القبول.]
فيه مسائل: أولها أخذت جانب من وثقه وتركت ضده من أقوال من ضعفه مطلقا ومفسرًا، وهو تدليس قبيح جدا، ولا أحتاج لإيراد الكلام عنه، فقد كان أمام ناظريك وأنت تنقل عبارات التوثيق، حتى كلام ابن حبان بترت منه ما يعاكس استشهادك.
(يُتْبَعُ)