فهرس الكتاب

الصفحة 2327 من 8348

ثانيا: ما دمت بهذا المستوى من الإنصاف فمن أنت حتى تحكم بالنكارة وعدمها، وتوجب القبول، وهذه العبارات المتعالمة منك تتكرر في مشاركاتك، ولا تليق بطالب العلم، وأشرت بعضها لك بالحمرة في ردي السابق لتفهمها بالإشارة، ولكن!

ثالثا: شيخك الجديع أورد الأثر من مصنف ابن أي شيبة، ولم يضم لفقه الأثر ما قبله من آثار بنفس الباب فيها التحديد بالحج أو العمرة، أو بالقبضة، وفيه عن الحسن البصري نفسه من رواية من هو كأبي هلال، فهل عرفت كيف يكون الهوى؟

وما دمت تتكلم عن طريقة أهل الحديث في رد سابق انظر إلى شيخك في مقدمة كتابه في زواج المسلمة من الكتابي كيف ذكر في مقدمته السبب الذي حمله على البحث، وستجده صرح أنه سبب (عقلاني) محض محكوم بالهوى والعاطفة، فهل هذه طريقة أهل الحديث؟

قلتم: [أما قولك أني لم أقرأ الردود و أن ميزان الإنصاف عندي غير معتبر فالله المستعان.]

راجع عبارتي وستجد أنني فرّقت بين الأمرين بـ (أو) ، وذكرت ثالثا، ولم أسوِّ بالواو، ولكن يبدو أنك لا تستعجل في الكتابة فقط، بل والقراءة والفهم، وأما الميزان فلم تُبقِ لغيرك فيك عذرا بعد صنيعك القريب في توثيق أبي هلال! كما أنك تجاهلت ما ذكرته لك عن شيخك في أمور أخرى، كمسألة الكرسمس، ولم تكترث بها.

قلتم: [و للإنصاف إقرأ كتاب عمرو عبد المنعم سليم (حوار علمي هادئ) .]

قلت: يغفر الله له، تعصب فيه لشيخه الجديع بوضوح، كما يحصل معك الآن، والمسألة من الجلاء وقوة الأدلة بحيث لا تحتاج لمعرفتها لكلام فلان أو المتعصب له فلان.

* ونصيحة لك إن كنت محبا فعلا لنهج أهل الحديث فلا تقرأ للجديع شيئا من كتبه الأخيرة، لأنه زاغ فيها عن نهجهم، وإن كان منهم سابقا، ولا سيما أنه يتضح من كلامك أنك غير متمكن علميا، وتردد كلامه دون أن يكون عندك حصانة من تأصيل ولا إنصاف، فأصِّل نفسك على طريق من سلف، ودعك عن بنيّات الطريق، وبعد التأصيل العلمي اقرأ ما ينفعك من الكتب، لا أن تبدأ بما شذ به بعضهم وتمتحن نفسك والناس بما فيها.

وتذكر لا يُسمح في هذه المجالس الإشاعة لما خالف فيه المنهج، وسبق أن تُرك لك المجال لتناقش المسألة بعلم وإنصاف ولم تأتِ بهما مع الأسف، بل لم أجد لك شيئا يُذكر في المجالس إلا النقل عن الجديع! هداه الله وإياك وإيانا للصواب.

ويُغلق الموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت