فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 8348

الرابع: لم يصرّح التهانوني باسم صاحب «العون» فقال كما سبق: «لبعض فضلاء الهند» ! ولكنه قال في مجلة «معارف» مايو 1944م ما نصّه: «إنّ العلامة شمس الحق العظيم آبادي ألّف «عون المعبود» وأخوه الأكبر العلامة أبو الطيب كتب «غاية المقصود» !! وهذا خطأ محض، ولذا تعقبه الأستاذ محمد عزيز شمس في «حياة المحدث شمس الحق وأعماله» (ص166) فقال: «وأنت تعلم أن أبا الطيب كنية المحدث العظيم آبادي فما معنى هذه العبارة؟ وكأنّ الكاتب لا يعلم عن العظيم آبادي شيئًا» .

قال أبو عبيدة: ومثله -بل يزيد عليه- ما قاله الأستاذ عبدالله بن صالح البراك في كتابه «الإمام أبو داود السجستاني وكتابه السنن» (ص71) عند ذكر (الشروح) ، قال: «وشرحه الشيخ العلامة شمس الدين العظيم آبادي المتوفى سنة (1329هـ) وسمّاه «غاية المقصود في حل سنن أبي داود» ، طبع الجزء الأول فقط، وهو شرح جليل لكنه لم يتمه ثمّ اختصره بـ «عون المعبود» ولم يكمله، وطلب من تلميذه الآتي أن يقوم بشرحه!

وشرحه محمد أشرف الشهير بشرف الحق العظيم آبادي، وهو من الشروح المشهورة، واسمه «عون المعبود على سنن أبي داود» كان حيًّا قبل (1323هـ) ثمّ قال في الهامش -وهذا هو الشاهد-: «وقد يحصل الخلط عند البعض في نسبة الكتاب -أي: «عون المعبود» إلى شيخه السابق -أي: شمس الحق-، والصواب أن الشيخ شمس الحق العظيم آبادي كان له دور التوجيه والمراجعة فقط، واستفاد من شرح شيخه الكبير «غاية المقصود» !!

(13) نشر الكتاب معزوًَّا للعلامة (!!) أبي عبدالرحمن شرف الحق الشهير بمحمد أشرف بن أمير العظيم آبادي عن (بيت الأفكار الدوليّة) في مجلدة واحدة ضخمة، وضعت عليها أحكام الحفّاظ الذين ذكر شيخنا الألباني كلامهم على الأحاديث في تخريجه المطوّل لـ «صحيح سنن أبي داود» و «ضعيف سنن أبي داود» ، ولم يعز إليه شيء منها!! وفيها تحريف وتطبيع ونقص متتابع كثير، ولم توجد فيها أي ميزة حسنة موجودة في الطبعة الهنديّة.

وظهر -قبل ذلك- منسوبًا لشرف الحق محمد أشرف -أيضًا- عن دار إحياء التراث العربي بتنضيد وإخراج جديدين، ووضع عليها ما رسمه: (تحقيق وتصحيح عبدالرحمن محمد عثمان) وأثبت قبلها ورقة واحدة بصفحتين مذيلة باسم: فؤاد بن علي حافظ وأبو عبدالله الداني بن منير آل زهوي، ومؤرخة في 3/ربيع الثاني/1420هـ.

علمًا بأنّ الشيخ عبدالرحمن محمد عثمان هو أول من نشر الكتاب وفق الطباعة العصريّة، وذلك سنة 1388هـ، ونسبه لأبي الطيب محمد شمس الحق، وانتقد المشرفان على مراجعة هذه الطبعة (حافظ وزهوي) هذه النسبة، وقالا (1/ 6) ما نصّه: «وهنا تنبيه لا بدّ منه: لقد طبع الكتاب عدّة طبعات لا تخلو من السقط والأخطاء، سواء في متن الكتاب «السنن» أو في «الشرح» إلا أن العجيب في هذا كله أن الكتاب طبع باسم «عون المعبود شرح سنن أبي داود» لأبي الطيب شمس الحق العظيم آبادي!!

وهذا خطأ، ونسبة للكتاب إلى غير مؤلفه، حيث أن مؤلف «عون المعبود» هو أبو عبدالرحمن شرف الحق العظيم آبادي»، وهذا ما تجده في مقدمة الكتاب، وسبب الوهم في ذلك أن شمس الحق العظيم آبادي صنَّف كتابًا شرح فيه «السنن» لأبي داود وهو «غاية المقصود شرح سنن أبي داود» فجاء أخوه شرف الحق فاختصره في كتابه المعروف بـ «عون المعبود» .

فبهذا تعرف أيها القارئ الكريم أن الاسم الصحيح لمصنِّف كتاب «عون المعبود» هو: «محمد بن أشرف شرف الحق العظيم آبادي» وأنّ «شمس الحق» هو مصنّف كتاب «غاية المقصود» . . . انتهى».

(14) عدُّ ذلك وحصره أمرٌ متعذّر، إذ هو الدارج في العزو، وهذا الذي تحمله جلّ طبعات الكتاب، فهذا الذي ذكره -مثلًا- الأستاذ عبدالحي الحسني في كتابه الجيد «الثقافة الإسلاميّة في الهند» (ص152) فإنه لمّا ذكر (شرح «السنن» لأبي داود) قال: «ومن شروح «السنن» لأبي داود: «غاية المقصود» شرح كبير عليه، للشيخ شمس الحق الديانوي، ولم يتم، و «عون المعبود» شرح عليه في أربع مجلدات للمولوي شمس الحق المذكور»، وانظر -على سبيل المثال-: «جهود المعاصرين في خدمة السنّة المشرفة» (33) ، «دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة» (1/ 302) ، و «المعجم المصنف لمؤلفات الحديث الشريف» (1/ 442) .

(15) «عون المعبود» (5/ 503) .

(16) «عون المعبود» (6/ 5) .

(17) «عون المعبود» (7/ 387 - 388) .

(18) «عون المعبود» (3/ 424) .

(19) هو محمد عزيز شمس في كتابه «حياة المحدث شمس الحق وأعماله» (ص168) .

(20) هو محمد عزيز شمس في كتابه «حياة المحدث شمس الحق وأعماله» (ص170)

ـ [الحمادي] ــــــــ [13 - Apr-2007, صباحًا 06:17] ـ

بارك الله فيك

تم تعديل الخط

فالخط المائل متعبٌ للنظر، خاصة مع طول الموضوع

ـ [ابن المنير] ــــــــ [14 - Apr-2007, صباحًا 03:08] ـ

جزاك الله خيرا مشرفنا الغالي الحمادي

ولا زال الخط سيئا متعبا

مع أهمية الموضوع، وإن شاء الله جودته

وعلى فكرة: الخط الافتراضي للألوكة مريح وجميل

وشكرا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت