فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 8348

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [16 - Apr-2007, صباحًا 05:08] ـ

ثم

سؤال لشيخنا وحبيبنا الشيخ المقرىء

ما معنى «للطشته» ؟

(ابتسامة)

ـ [المقرئ] ــــــــ [16 - Apr-2007, مساء 12:42] ـ

أبا مالك: كنت أمازحك طبعا.

وجهة نظرك أخي أشرف: جيدة وتفصيل جيد

ولكن تطبيقه عسير

وأنا لا أتكلم عن نقل مصادر حديث أو ما شابه ذلك كلا

أنا أتكلم عن الوصول إلى علة للحديث مثلا لم تجد من نبه عليها وطريقة الوصول إليها أحيانا تجد نص الكلام مكتوبا تماما أو بحث لمسألة فقهية أحيانا تجد المؤلف نقل مناقشة الأدلة والاعتراضات بأفكارها التي لا يمكن أن تتوارد الأفكار عليها كلها

فهل يعذر المؤلف بعدم البيان ولو حتى بإشارة عابرة؟

ـ [المقرئ] ــــــــ [16 - Apr-2007, مساء 12:54] ـ

ثم

سؤال لشيخنا وحبيبنا الشيخ المقرىء

ما معنى «للطشته» ؟

(ابتسامة)

شيخنا أشرف: كنت قد استغربت تفويتك لهذا السؤال في مشاركتك الأولى واطمأننت حين قرأت مشاركتك السابقة ولكنك فاجأتني بالتي بعدها

وما المسؤول بأعلم من السائل (ابتسامة مقصودة) أليس كذلك؟

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [17 - Apr-2007, صباحًا 02:27] ـ

شيخنا الحبيب المقرىء

أولا: جزاك الله خيرا على تبسّطك مع محبيك

ثانيا: السائل (لفّ حوالين نفسه) و (داخ)

ولم يصل لشيء

وإنْ كان سياق الكلام يفيد أن الطشته = الطبخة

(ابتسامة)

ـ [المقرئ] ــــــــ [17 - Apr-2007, مساء 12:34] ـ

ثانيا: السائل (لفّ حوالين نفسه) و (داخ)

ولم يصل لشيء

(ابتسامة)

اللطش في كلامنا هو أخذ الشيء على وجه الخفية والمخادعة

وقد كنت أظن أن الكلمة دارجة في بلدكم

ـ [الفارس] ــــــــ [17 - Apr-2007, مساء 02:56] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

شكرا لك ... بارك الله فيك ..

وهنا أمر آخر: هل سيتقبل المشرف على بحثك (الأكاديمي) ذلك؟

أتمنى أن ترتفع ثقافة الأساتذة في هذا الموضوع.

ـ [أمةالله] ــــــــ [17 - Apr-2007, مساء 05:07] ـ

اللطش في كلامنا هو أخذ الشيء على وجه الخفية والمخادعة

وقد كنت أظن أن الكلمة دارجة في بلدكم

هي بالفعل كذلك شيخنا الكريم.

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [18 - Apr-2007, صباحًا 03:42] ـ

الأمر كما قالت أمة الله، وكنت قد ضبطت الكلمة، بما يعسر فهمها ..

(حصل خير)

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [20 - Jun-2007, صباحًا 02:56] ـ

من عجيب الموافقات (ابتسامة لأبي مالك) أني طالعت كتابًا عن منهجية الطلب نقل فيه مؤلفه مقالاتكم شيخنا المقري التي كتبتموها في الملتقى قديمًا عن طلب العلم،وقد نسبها لكم ولملتقى أهل الحديث ...

ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [20 - Jun-2007, صباحًا 07:02] ـ

جزاكم الله خيرا

أنا أتكلم عن الوصول إلى علة للحديث مثلا لم تجد من نبه عليها وطريقة الوصول إليها أحيانا تجد نص الكلام مكتوبا تماما أو بحث لمسألة فقهية أحيانا تجد المؤلف نقل مناقشة الأدلة والاعتراضات بأفكارها التي لا يمكن أن تتوارد الأفكار عليها كلها

فهل يعذر المؤلف بعدم البيان ولو حتى بإشارة عابرة؟

الشيخ الكريم .. لكن كيف نجزم مطمئنين! بأن جميع ما كتبه المؤلفين موافقًا لما في المنتديات المشهورة .. هو من (الملطوشات) ؟!

فالأفكار قد تتوافق ... وطلاب العلم قد يتطابقون في الوصول إلى النتيجة العلمية ويقتربون منها .. إلى درجة تبلغ مرحلة التعانق!!

وعن تجربة خاصة .. شخصية فإني ما إن أجد فائدة علمية نفيسة من خلال قراءتي وتدقيقي في المصادر .. وإلا وأجد كاتبا شابًا فيه همة قد سبقني بالإشارة إليها في أحد المنتديات ..

لأن المنتديات تشجع -في الحقيقة- على اقتناص الفوائد واستخراجها من بطون المطولات سواء من مظانها أو غيرها.

والمعلومة .. على مراتب: فإما هي ملاحظة .. (وغالبا تكون بعد الجرد والتتبع) وإما أن تكون استنتاجًا وحكمًا (وهذا لايكون إلا بعد مرحلة الملاحظة) وبعضهم يفرد التتبع والاستقراء نفسه كمرحلة علمية مستقلة .. والمراد أن هذه المراتب الثلاث ميسورة لكل أحد!

وأن طلبة العلم قد يتفقون جميعهم فيها جميعها!! .. ويختلفون في كيفية تقرير هذه المعلومات وتختلف أساليبهم في طريقة عرضها وصياغتها ..

والخلاصة لمشاركتي هذه: أن مجرد الموافقة المحضة .. غير ممتنعة على اثنين يدرسان المنهج العلمي نفسه ويفكران بعقلية علمية واحدة مآلها الاستفادة من الكتاب والسنة على نهج السلف مثلا .. فهذان لا يمتنع عليهما الوقوف على نفس الفوائد والمعلومات .. من غير أن يكون أحدهما سارقا لكلام الآخر .. فهذا احتمال وروده قوي لا يجوز لنا إغفاله.

فما رأي الإخوة الفضلاء؟

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [20 - Jun-2007, صباحًا 08:31] ـ

كلامك جيّد أخي الكريم

وقد يقال أيضا

على كَتبة المنتديات الاعتراف بما ينتزعونه من المطبوعات

تجد رسالة علمية بذل فيها صاحبها الغالي والنفيس ثم توصّل إلى نتائج علمية معينة

ثم تجد أحد الأشخاص

يأتيك وينثر هاتيك النتائج، دون أدنى إشارة

ولسان حاله: أَنا جُذَيْلُها المحكَّك، وعُذَيْقُها المرجَّب!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت