فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 8348

ـ [المقرئ] ــــــــ [20 - Jun-2007, صباحًا 10:56] ـ

من عجيب الموافقات (ابتسامة لأبي مالك) أني طالعت كتابًا عن منهجية الطلب نقل فيه مؤلفه مقالاتكم شيخنا المقري التي كتبتموها في الملتقى قديمًا عن طلب العلم،وقد نسبها لكم ولملتقى أهل الحديث ...

باركم الله فيكم شيخنا الكريم

وكم أفرح كثيرا أن يكون أحد من الناس استفاد مني ولو بأدنى كلمة وإن لم يشر إلى ذلك مادامت وقعت في نفسه موقعا حسنا، وأعلم أن كثيرا من الإخوة يشارك هنا على كثرة مشاغله - وأنتم منهم- إنما هو لأجل القيام بالحسبة والتوجيه، وإذا رأى ثمرة جهده فإنما هي عاجل بشرى المؤمن

ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 01:52] ـ

كلامك جيّد أخي الكريم

وقد يقال أيضا

على كَتبة المنتديات الاعتراف بما ينتزعونه من المطبوعات

تجد رسالة علمية بذل فيها صاحبها الغالي والنفيس ثم توصّل إلى نتائج علمية معينة

ثم تجد أحد الأشخاص

يأتيك وينثر هاتيك النتائج، دون أدنى إشارة

ولسان حاله: أَنا جُذَيْلُها المحكَّك، وعُذَيْقُها المرجَّب!

بل كلامك اخي أشرف ... أجود وأهم، وما خطر لي ببال!!

وسبحان الله من علامة البركة في العلم: نسبةُ الفضل لأهله ..

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 01:57] ـ

هناك مشكلة أخرى أكثر عمقا وأكبر ضررا

كان بعض إخواني قد كتب رسالة الماجستير في بعض المسائل النحوية والصرفية، وكنت قد أعطيته بعض البحوث التي كتبتُها ليقرأها للاطلاع وإبداء الرأي.

ثم وجدته كتب في رسالة الماجستير شيئا منها منقولا نقل مسطرة!! فقلت له: عيب عليك أن تأخذ كلامي بغير عزو! فقال لي: إنهم في الجامعة يرفضون العزو للمجاهيل!

فهنا المشكلة ليست في صاحب البحث نفسه، ولكن المشكلة في المشرفين في الجامعات مثلا أو نحو ذلك.

ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 04:35] ـ

هذا يختلف باختلاف الجامعات واختلاف المشرفين بحسب أقسامهم العلمية .. ولا يمكننا أن نسحب قاعدة عامة في ذلك على الجميع.

فمنهم من يحترم رأي الطالب ويفسح له المجال .. في النقل من المصادر (غير الأصلية) !

لما تقرر في علم مناهج البحث من أن (الاستبانات) و (التتبع الميداني) مع (الرواية الشفهية المسجلة أو المقابلات المدوّنة) أحد مصادر البحث العلمي في الأطاريح .. [وثمة فرقٌ بين المصادر والمراجع] .. !!

وهمسة في أذن حبيبنا العوضي: (مش كل المشرفين .. راسه ناشفه) !! ابتسامة

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 04:45] ـ

جزاك الله خيرا شيخنا آل سيف

وبغض النظر عن (نشوفية!) رأس بعض المشرفين، فالحمد لله قد من الله علينا بالإنترنت، وبهذا الموقع وغيره من المواقع النفيسة التي نضع فيها بحوثنا، ولا الحاجة لبعض الناشرين الذين قد تعرض عليهم البحث مجانا فيرفض!!

ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 05:49] ـ

بارك الله فيكم مشايخي الكرام، فقد أثرتم موضوعًا هامًا.

وإن كان هذا مُتعسِّرًا بالنسبة لأصحاب الرسائل الجامعية، نظرًا لأنَّ المشرفين لا يقبلون العزو لمجاهيل - كما قال شيخُنا أبو مالك، وعافاه الله من الجهالة -، فهذا - إن شاء الله - ليس بمُتعسِّرٍ على مؤلِّف كتابٍ لا ينتسب لجامعةٍ ولا شيء.

فما الذي يضيره أن يقول في المقدِّمة: قد استفدتُ في عدَّة مواضع من الموقع الفلاني - من المواقع العلمية؛ كهذا، والملتقى، وغيرهما -، ثم يُنوِّه عنها في أماكنها من الكتاب؛ لا يضُرُّه؛ بل والله يرفعه، ويُعلي مكانته وقدره عند القرَّاء، لأنَّه نسَبَ الفائدة لمن قالها، أو بحثها.

وهذا - والله - مما يتعجَّب منه المرءُ؛ نسبة العلم المُستفاد إلى غير قائله! عافانا الله من ذلك.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 06:16] ـ

هناك مشكلة أكبر مما سبق ذكره

وهي أن عدم العزو أحيانا يكون سببا في الخطأ في فهم الكلام نفسه، فينسب الكلام لغير قائله على أنه قول من الأقوال، وما هو في الحقيقة إلا خطأ في الفهم أو سهو في النقل!! فيكون العزو هنا مهما جدا في بيان الوجه الصحيح للكلام وتنزيله منزلته وفهمه على وجهه.

مثاله:

بعض الناس ينقل عن أبي عمرو الداني أنه ليس في القرآن آية من كلمة واحدة سوى (مدهامتان) ، وهذا كلام غريب؛ لأنه لا يخفى على الداني أن بعض الآيات غير هذه من كلمة واحدة.

وعند الرجوع لكلام الداني وجدناه يقول:"ليس في القرآن آية في وسط السورة إلا {مدهامتان} "، فاتضح المراد وزال الإشكال، وارتحنا من تكثير الأقوال في المسألة.

[استفدت هذه الفائدة من مقدمة عوامة لتحقيق مصنف ابن أبي شيبة]

وكثير من المتأخرين ينسبون بعض الأقوال للأئمة وما هي إلا خطأ في الفهم أو سهو في العزو، وقد نبه العلامة الشاطبي في أواخر الموافقات على عشرة قيود لازمة في اعتبار الأقوال قبل عزوها لقائليها حتى لا تكثر الأقوال بغير فائدة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت