فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن أقواله:"إن خير أوجه الوحدة الوطن لامتناع الخلاف والنزاع فيه"
عقب الشيخ الرومي على تلك العبارة قائلًا:
"وغاب عن ذهنه أن خير أوجه الوحدة الدين"
وغير ذلك تابعه في كتاب"منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير"ففيه غرر
ومن محاسن ما كتب محمد عبده رده على هونوتو وكتابه عن النصرانية فقد أغاظ به أعداء الله من النصارى كاليسوعي الخبيث ـ عليه لعائن الله المتتابعة ـ الراهب لويس رزق الله بن يوسف بن عبد رب المسيح بن يعقوب شيخو المارديني البيروتي اليسوعي: {1346:ت} :حيث قال في تاريخ الآداب العربية عن ذلك الكتاب ومما لم نستحسنه له كتابه الإسلام والنصرانية. وفيه أشياء كثيرة لا توافق تعاليم النصرانية أخذها عن بعض أعداء النصرانية أو حملها على غير معناها. ولو راجع في ذلك علماء الدين المسيحي لوقف على الصواب.
وقف على صواب ماذا أيها الخبيث على التحاريف أم على الكذب على الله ورسله.
وبالجملة كان الشيخ علامة عصره في الآداب العربية وما إلى ذلك ويشهد له أدباء عصره
قال: يقول: مصطفي بن صادق بن عبد الرازق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي المصري الطرابلسي: {1356:ت} :
عن الشيخ محمد عبده بن حسن خير الله التركماني الأزهري الشناري البحيري الحنفي المصري: {1323:ت} :
"كان من كل نواحيه رجلًا فذًا، وكأنه نبي تأخر عن زمنه؛ فأعطي الشريعة،ولكن في عزيمته،ووهب الوحي ولكن في عقله،واتصل السر القدسي ولكن من قلبه. اهـ"
وحي القلم /صـ 276
ومن شعره:
في الثورة وكان آنذاك في السجن
وأحفظ الدهر أني لا أشاكله ... فيما تبطن من غش وتمويه
أحارب الدهر وحدي ليس ينفعني ... إلا الثبات وحسبي من أصافيه
تعلم الدهر مني كيف يطعنني ... فخاب ظنًّا وخانته مزاكيه
وليس يعجزني عن كسر فيْلَقه ... إلا المنايا تفاجيني فتحميه
إن المنايا سهام الله سددها ... وليس يخطئ سهم الله مرميه
وقال أيضًا ـ غفر الله له ـ:
فيا رب إن قدرت رجعي قريبة** إلى عالم الأرواح وانفض خاتم
فبارك على الإسلام وارزقه مرشدا** (رشيدا) يضيء النهج والليل قائم
ومما يشهد له أيضًا تعليقه على نهج البلاغة فهو أديب عصره ومجدده في الأدب كذاك البارودي في الشعر، وقد سألت شيخنا عن الشيخ محمد عبده وكيف يستفاد منه فقال لي ما معناه"أن الشيخ لا يقرأ له إلا في باب التثقيف وزيادة المعلومات وحسب"ورأيي أن يؤخذ من الشيخ ما يوافق الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وما سوى ذلك يحذر منه، وكل يؤخذ من قوله وكلمه ويرد.
وله دررٌ وغررٌ في التفسير وغيرها في الفتاوى وغيرها كثير فانظر ما طاب لك فيها ولكن احذر!!!!!!!!!!