فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2 -جاء في تقرير اللجنة بخصوص التخريج:"الهدف من التخريج هو التوثيق والتصحيح، ولذلك يقتصر في التخريج على ما يحقق هذين الهدفين. وتوصي اللجنة هنا بتوثيق مواطن النقول في النص ضبطًا، تكملة وإثباتًا للخلاف في الرواية، حيث يكون ذلك مفيدًا. ويكون التخريج في الآيات والأحاديث والشعر والنقول كافة ... وأمّا الشعر فيُردُّ إلى مكانه من الديوان إن كان مطبوعًا، وإلاَّ تعيَّن ذِكر المصادر المشهورة التي أوردته ...".
نُشر التقرير أولًا في مجلة"التراث العربي"السورية، تشرين الأول، 1980م، ثم في كتاب خاص، الكويت، 1405هـ/1985م.
3 -ليس في كلام اللجنة أية شائبة تجاه زيادة التخريجات، فهي حسنةٌ لا سوءة، فهي تمثّل مسيرة شعر الشاعر في المظانّ المختلفة وتوثّقه، وتبيّن اختلاف الروايات فيها.
4 -أنا صنعتُ"شعر الذهبي"، فتكون الإحالات عليه، لأنه مطبوع.
والغريب أنه كان قد آخذ المرحومَ محمدَ حسن آل ياسين في تحقيقه"ديوان الصاحب بن عبّاد"بقلة التخريج وعدم إيراد الروايات، فقال في:"المستدرك على صُنّاع الدواوين"1/ 325:"وهذه الأنقاص في التخريجات كثيرة"، مع العلم أنّ الروايات هذه لا تأتي فجأة، بل تأتي من التتبع المستمر والتنقير في كتب التراث، وإلاَّ أصبحتْ دعوته تعني الخمول والكسل، ومِن ثمَّ الإكثار من إخراج الكتب التراثية، على حساب التأنِّي والبحث، بطريقة سلق البيض.
-بعدما عرضت من حقائق أتساءل: لماذا صوّر هلال ناجي نسخةًً من مسوّدة عملي المقَدَّم إلى مجلة"المورد"، وهل يفعل الخبراء فعله، في الاحتفاظ بنسخة من البحوث المحالة عليهم؟ الجواب: لقد صوّر عملي بعد أنْ علم بتفكير وشروع د. لاشين بجمع شِعر الذهبي! إذْ كان يمنِّي نفسه بأنْ يستدرك على د. لاشين بأنْ يأخذ من جهدي، وفي استدراكاته على الآخرين دليل ساطع على هذا، وإلاّ فهو لا يمتلكُ صورةً من كتابي المحال عليه"في نقد التحقيق"لكي يُقال إنَّ من منهجه الاحتفاظ بصورٍٍ مما يُرسَلُ إليه!
-وأخيرًا فإنَّ هلال ناجي لم يستطع أنْ يستدرك عليّ شيئًا من شعر الشاعر، وإنْ كان بيتًا واحدًا.
هذا بعض ما أردت الكشف عنه وبيانه، وتركتُ أشياء أخرى لِفطنة القارئ.
والحمد لله ربّ العالمين.
أولا: ما حاول عباس هاني الجراخ في مقاله الجديد الكشف عنه هو ترديد لكلامه السابق وأي إنسان سيطالع هذا الموضوع هنا سيعلم تهافت كلام الجراخ بعد الاطلاع على الردود المفصلة والموثقة التي كتبها الأستاذ الجامعي الكبير الذي اختار أن يكتب تحت اسم (خزانة الأدب) .
ثانيًا: يظهر في تعقيب الجراخ الجديد الذي نشره في (العرب) بعد هذا الموضوع بعدة أشهر مدى الغيظ والغل والحقد الذي يحمله الجراخ في صدره على الرجلين وحبه الظهور وهدمه للآخرين بالشبهات والانتقام منهم إذا أظهروا حقيقته للناس.
وبعد أن كان يكيل الألقاب للآخرين خاصة من أحسن إليه نجد الجراخ في تعقيبه الأخير ينادي الأستاذ المحقق القدير هلال ناجي بالمحامي يعني يلمح إلى أنه غير محقق ولكنه مجرد محامي
بينما لا يزال الجراخ يقدم التحية للدكتور المانع رغم ويتعقبه ويهدمه بأسلوب ملتوي لكون المانع لا يزال كما هو بخلاف هلال ناجي الذي ذهب صولجانه بعد احتلال العراق
فالجراخ يتكلم مع كل إنسان حسب حالته الحالية.
وأي قارئ سيقرأ كلام الجراخ الذي كتبه بعد هذا الموضوع الذي هنا سيرى مدى الحقد والغل الطائفي الشيعي الذي يتحكم في نظرة الجراخ للآخرين خاصة نظرته لأهل السنة.