فهرس الكتاب

الصفحة 2793 من 8348

الغريب"للنواجي، مما دفعني إلى نشره في كتاب خاص، صدر أوّلًا في كانون الثاني 2006م، وضمّ (963) بيتًا، في (178) قطعة ونتفة، بتحقيقٍ عِلميّ، أي بزيادة (423) بيتًا على نشرة لاشين، عدا الدراسة العلمية الطويلة التي خلتْ منها نشرته، ومن الطبيعيّ أنْ لا يشير إليها المحامي هلال."

-جاء في ص832 أنَّ نشرة لاشين تزيد أربعين بيتًا على نشرتي، وفي نهاية ص834 قال إني اقتبست نحو مئة بيت من تلك النشرة، فأيّ القولين صحيح، ولماذا لم يذكر أرقام القطع التي أخذتها منه بالتفصيل، إنْ كان صادقًا في دعواه، وكيف يكون هذا؟ ولماذا يحاول تأليب د. لاشين عليّ، وهو محقق ثبت، خدم تراث الصفدي، أم أنّ مغنية الحي لا تطرب؟ وكان هلال ناجي قد سمّاه في مقدمة كتابه الملفّق الغريب: (وصف الهلال) :"شاهين"!

وأحبُّ أنْ أوضِّحَ للمعقّب ثم أنَّ استخدامه (الاقتباس) في هذا الموضع وهْم منه، لأنه خاص بالأخْذِ من القرآن الكريم، وهو معروف عند الناس عدا"شيخ المحققين العراقيين".

-قال:"نشرت بعضها في كتابي"الكشف والتنبيه"."

قلت: كان عليه أن يقول، جريًا على سنن العربية:"ورد بعضها في كتاب"الكشف والتنبيه"للصفدي (ت764هـ) بتحقيقي".

-ذكر أنَّ اسم كتابي الذي أجازه (نقد التحقيق) ، والصحيح"في نقد التحقيق"، ووصفهُ بـ (الوحيد) ، في حين أنّ لي 17 كتابًا مطبوعًا عدا المخطوط، ومنه كتابي"أحمد بن علي بن معقل الأزدي"الذي تناوله د. المانع في مقال بمجلة"العرب"، وقام هلال ناجي بتصويره وتوزيعه على عدد من مريديه!!، لكنه لم يذكر للقرّاء لِماذا رفع من كتابي ذاك -وهو الخبير- عشر صفحات من دون علم دار الشؤون الثقافية، أضفتُ فيها عشرات التخريجات والتصحيحات على"ديوان مجير الدين ابن تميم"الذي حققهُ بمشاركة د. ناظم رشيد؟ ولِمَ حذَفَ اسمَ د. عبد العزيز المانع مرّتين بالقلم الحبر، مرّة حين ذكرتُ أنّ د. المانع زوّدني بصورة من مخطوط"ديوان سيف الدين المشد"، وأخرى حين ذكرت أنه زوّدني بصورة من مخطوط"تفسير حماسة أبي تمّام"لابن فارس، ومسوّدة كتابي موجودة في الدار، ويمكن الاتصال بها للتأكد من أنَّ الخبير لم يكن موضوعيًّا حتى مع الباحثين العرب الذين يحترمونه، لكنّه لا يبادلهم الاحترام.

-قال هلال في ص834:"الجراخ أصدره في النصف الثاني من عام 2005م في مجلة عراقية على حلقتين صدرت الثانية منهما أوائل سنة 2006م ...". وردّي عليه:

1 -لا يقال"أصدر"في مقال قُدِّم لمجلّة ما، بل يقال"نُشِر"فقط.

2 -الصواب أنّ عملي نُشر في ثلاثة أعداد من"المورد"هي: ع1 و2 و3، 2005م، والناقد يعلم ذلك جيّدًا، ولكن يحبّ التدليس، وعدم ذِكره العدد الثالث يفضح ادعاءاته، ففيه نشرتُ مستدركي على نفسي، وأشرت إلى نشرة د. لاشين بصورة دقيقة وبأمانة، ص69 - 70.

3 -العدد الثاني صدر في تموز 2005م، والعدد الثالث صدر في تشرين الأول في السنة نفسها، والمعقّب مولعٌ بتغييرِ التواريخ كيفما شاء، وتورختهُ (متخيّر الألفاظ) في المقدّمة خيرُ دليل على ما أقول، بعد أن سطا على جهدِ طالب الماجستير محمد عبد اللطيف جبارة في رسالته من كلية الآداب، جامعة بغداد، 1969م، وهي عندي لِمَنْ يشاء البحث والتأكّد.

4 -يلاحظ كلامه الجارح في حقِّ مجلة"المورد"، وقد تناسَى ما نشرتْ له من مقالات، وكان قد ذكر ص833 أنها"كانت تصدر عن وزارة الثقافة العراقية"، وكأنَّ المجلة لا تصدر الآن"عن وزارة الثقافة"، والصحيح أنها ما تزال تواصل الصدور، ولم تتوقف، وهو ما أراد أن يوحي به للقرّاء، لِخلاف مع رئيس تحريرها، الذي كشفَ عددًا من سرقاته.

وزعم أنني لم أعرفْ: علي بن لؤلؤ الحلبي، برجوعه إلى كتاب"روح الروح"بتحقيقه، ولم يصدر، والذي أعرفه أنّ المحقق القدير إبراهيم صالح سبقهُ إلى تحقيقهِ.

قال:"وأمّا زيادة التخريجات فهي سوءة لا حسنة، إذ رأت لجنة توحيد قواعد تحقيق المخطوطات العربية المنعقدة ببغداد في أيار 1982م عدم التوسّع في إثبات اختلاف روايات الأشعار بسبب ما اعتور الشعر القديم من عبث الرواة وعبث النسّاخ ومحنة الانتحال ....".

وأردُّ على هذا الكلام الإنشائي المزوَّق على النحو الآتي:

1 -إنَّ اللجنة التي تحدّث عنها لم تجتمع في بغداد سنة 1982م، بل في المدة من 6 - 15 رجب 1400هـ/20 - 29 مايو (أيار) 1980م.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت