ـ [التقرتي] ــــــــ [03 - Apr-2009, مساء 09:44] ـ
نعم فيه معنى التقليد ولكنه تقليد في أمر ليس من أمور الدين والتعبد .. وإنما في أمر العادات وهي عادة ليست من خصائصهم الآن ومادامت ليست من خصائصهم فقد خرجت عن التشبه .. وإلا فكثير من عادات الناس اليوم أصولها من هناك لعلة الغلبة الحضارية ..
وهي عادة تسويقية كما قلت وما كان من هذا الباب (عادات البيع والشراء والتسويق والمعاملة) فلا يمنع التشبه به إلا في حالات خاصة جدًا ..
ارجو انك تكون مازحا اخي في كلامك فهو تقليد في ما لا فائدة فيه و لا دخل له بالعادات فمتى بدأ الكتاب يوقعون الا من عهد قريب فقط!!! فكيف اصبحت عادة و هل العادة تدخل فيما لا فائدة فيه!!!
لا بد من منعه فهو مضيعة للوقت و من باب تعظيم الاشخاص. بل فاعله لا يؤخد عنه العلم ابدا.
قد اصاب الشيخ في فتواه و اظنه انه لم يشدد و الله اعلم
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [03 - Apr-2009, مساء 10:29] ـ
بارك الله فيك ..
العادات هي ضد العبادات ولكل منهما حكم في الشرع على اختلاف أبوابه ...
فالعبادات يُمنع من التشبه فيها مطلقًا ..
أما العادات فيجوز التشبه فيها مالم تكن شعارًا لهم يمتازون به ..
والتوقيع على الكتب وقيمته والحرص عليه عمره ما يقرب من ثمانين عامًا ...
ـ [التقرتي] ــــــــ [03 - Apr-2009, مساء 10:36] ـ
بارك الله فيك ..
العادات هي ضد العبادات ولكل منهما حكم في الشرع على اختلاف أبوابه ...
فالعبادات يُمنع من التشبه فيها مطلقًا ..
أما العادات فيجوز التشبه فيها مالم تكن شعارًا لهم يمتازون به ..
والتوقيع على الكتب وقيمته والحرص عليه عمره ما يقرب من ثمانين عامًا ...
هات دليلك انه يقارب ثمانين عاما اي اناس يقفون في طابور و يطلبون من المؤلف التوقيع.
انظر كلام الشيخ ما يفعله بعض المؤلفين من التوقيع على نسخ من تأليفهم بطلب من ملاكها ظاهرة جديدة
هذا ما يؤكد ا يضا انها ليست عادة و انما اخذوها من الغرب و لا ادري ما الغاية من التوقيع!!!!! الا مضيعة الوقت و حب الظهور
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [04 - Apr-2009, صباحًا 01:20] ـ
أخذوها من الغرب هذه لا ينافي أنها عادة حتى تقول أنت:
هذا ما يؤكد ا يضا انها ليست عادة و انما اخذوها من الغرب
أما الذي له أكثر من ثمانين عامًا فهو الحرص على النسخ الموقع عليها وأهمية هذا التوقيع في تميز النسخة ... أما الطوابير وغيرها فشيء خارج ...
وكونها لا فائدة لها ومضيعة للوقت فهذا رأي ويعارضه رأي غيره ولهذه التوقيعات فوائد عند من يطلبها ذكرتُ أنا منها اثنان:
1 -ارتفاع قيمة النسخة عند البيع.
2 -الفخر بمقابلة المؤلف وتوقيعه وهو فخر غير ممنوع وله نظائر في واقعنا لا يحرمها أحد.
ـ [التقرتي] ــــــــ [04 - Apr-2009, صباحًا 01:26] ـ
أخذوها من الغرب هذه لا ينافي أنها عادة حتى تقول أنت:
أما الذي له أكثر من ثمانين عامًا فهو الحرص على النسخ الموقع عليها وأهمية هذا التوقيع في تميز النسخة ... أما الطوابير وغيرها فشيء خارج ...
وكونها لا فائدة لها ومضيعة للوقت فهذا رأي ويعارضه رأي غيره ولهذه التوقيعات فوائد عند من يطلبها ذكرتُ أنا منها اثنان:
1 -ارتفاع قيمة النسخة عند البيع.
2 -الفخر بمقابلة المؤلف وتوقيعه وهو فخر غير ممنوع وله نظائر في واقعنا لا يحرمها أحد.
و هذا ما يؤكد فسادها الفخر!!! اليس هذا قرينا للعجب و الخيلاء
اما قولك ان هذا رأي فاقول لك لا هذا رأي الشيخ فهو احب لنا من رأيك فان وجدت رأي شيخ اخر بعكس رأيه ربما قلنا هذا رأي و ذالك رأي اما غير ذلك فرأي الشيخ احب الينا من رأيك اخي
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [04 - Apr-2009, صباحًا 03:57] ـ
1 -ما كان أحب إليك أو إلى غيرك لا صلة له بما نحن فيه إنما أبين أن كلام الشيخ عن أنه لا فائدة من طلب التوقيع = هو ظن منه هو حفظه الله وليس شيئًا قاطعًا يصلح لبناء الأحكام عليه بناء يرفع النزاع ..
2 -لا علاقة للفخر بما ذكر بالعجب و .... وإنما نهينا عن أجناس معينة من الفخر وعن فخر يؤدي إلى محظور أما مطلق الفخر فليس مما يحرم ... وأنا أفتخر أني هاتفت الشيخ البراك يومًا وأفتخر أني لقيتُ فلانًا من أهل العلم يومًا وأفتخر أن الشيخ الفلاني أعطاني نسخة هدية من الكتاب الفلاني يومًا وأفتخر أنه الشيخ الفلاني وقع لي على نسخته من الكتاب الفلاني ... وليس في كل ذلك ما يُمنع مالم يخالطه محرم آخر ..
ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [04 - Apr-2009, صباحًا 05:58] ـ
هل طلب علو الإسناد شبيه بطلب التوقيع؟
ربما.
وينازع في هذا؛ أن الأول لا يجري فيه زيادة ثمن كما هو حال الثاني؛ فعندما تكون النسخة موقعة من مؤلفها فسيرتفع سعرها، وقد يجاوز المعقول.
هل يمنع ذلك من أجل أن لايرتفع سعر الكتاب عن حدِّه المشروع؟
لا أدري.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 12:37] ـ
لا ..
فسعر الكتاب شيء نسبي .. أضف إلى ذلك أن الذي ارتفع ثمنه هو نسخة واحدة لا الكتاب نفسه ..
(يُتْبَعُ)