فهرس الكتاب

الصفحة 2857 من 8348

ـ [التقرتي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 01:02] ـ

1 -ما كان أحب إليك أو إلى غيرك لا صلة له بما نحن فيه إنما أبين أن كلام الشيخ عن أنه لا فائدة من طلب التوقيع = هو ظن منه هو حفظه الله وليس شيئًا قاطعًا يصلح لبناء الأحكام عليه بناء يرفع النزاع ..

2 -لا علاقة للفخر بما ذكر بالعجب و .... وإنما نهينا عن أجناس معينة من الفخر وعن فخر يؤدي إلى محظور أما مطلق الفخر فليس مما يحرم ... وأنا أفتخر أني هاتفت الشيخ البراك يومًا وأفتخر أني لقيتُ فلانًا من أهل العلم يومًا وأفتخر أن الشيخ الفلاني أعطاني نسخة هدية من الكتاب الفلاني يومًا وأفتخر أنه الشيخ الفلاني وقع لي على نسخته من الكتاب الفلاني ... وليس في كل ذلك ما يُمنع مالم يخالطه محرم آخر ..

اذن ما ظنه الشيخ نحن له مستيقنون و اما الافتخار بمكالمة الشيوخ فما اسوءها عادة فهذا العجب نفسه

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 02:27] ـ

بالعكس بل هي من الفخر بمعرفة الصالحين جعلنا الله وإياك منهم ... فإذا قادت إلى العجب حرمت وإلا بقيت على الإباحة لعدم الدليل الشرعي المانع ..

ـ [التقرتي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 03:08] ـ

بالعكس بل هي من الفخر بمعرفة الصالحين جعلنا الله وإياك منهم ... فإذا قادت إلى العجب حرمت وإلا بقيت على الإباحة لعدم الدليل الشرعي المانع ..

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير

جماع أبواب السير - باب الخيلاء في الحرب

حديث: 17184

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب , ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أبان، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن جابر بن عتيك، عن جابر بن عتيك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من الغيرة ما يحبها الله ومنها ما يبغض الله , فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة , وأما الغيرة التي يبغض فالغيرة في غير ريبة , وأما الخيلاء التي يحبها الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال واختياله عند الصدقة , والخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل بنفسه في الفخر والخيلاء"

مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار

حديث جابر بن عتيك - حديث: 23140

حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب يعني ابن شداد، حدثنا يحيى يعني ابن أبي كثير، حدثنا محمد بن إبراهيم القرشي، حدثني ابن جابر بن عتيك، أن أباه أخبره، وكان أبوه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن من الغيرة"فذكر معناه وقال:"الخيلاء التي يحب الله اختيال الرجل في القتال، واختياله في الصدقة، والخيلاء التي يبغض الله الخيلاء في البغي"أو قال:"في الفخر"

مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار

حديث جابر بن عتيك - حديث: 23142

حدثنا إسماعيل، حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، أن ابن جابر بن عتيك، حدثه عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، ومن الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فالغيرة التي يحب الله الغيرة في الريبة، والغيرة التي يبغض الله الغيرة في غير ريبة، والخيلاء التي يحب الله اختيال العبد بنفسه لله عند القتال، واختياله بالصدقة، والخيلاء التي يبغض الله الخيلاء في الفخر والكبر"أو كالذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار

حديث جابر بن عتيك - حديث: 23144

حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن ابن جابر بن عتيك، عن جابر بن عتيك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله، وإن من الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، وأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة التي في الريبة، وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير الريبة، وأما الخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، والخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل في الفخر والبغي"

مسند ابن أبي شيبة - جابر بن عتيك الأنصاري رضي الله عنه

حديث: 898

نا محمد بن بشر، قال: نا حجاج بن أبي عثمان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن عتيك الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من الغيرة ما يحب الله، ومن الغيرة ما يبغض الله، وإن من الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحب الله، فالغيرة في غير الريبة، وأما الخيلاء التي يبغض الله، فالخيلاء في الفخر والبغي"

ـ [أشجعي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 03:16] ـ

والله ليس هذا أبو فهر الذي أعرف!!!

وعلى أي حال قلت:

أما العادات فيجوز التشبه فيها مالم تكن شعارًا لهم يمتازون به ..

وقلت:

وهي عادة ليست من خصائصهم الآن ومادامت ليست من خصائصهم فقد خرجت عن التشبه

وأقول لا يوجد شيء يطالعنا فيه الغرب إلا وقلدناهم, ولا نستطيع حصر"الجحور"العديدة التي دخلناها ورائهم,

واذا كان المعيار كثرة المقلدين بحيث أنها خرجت من دائرة"خصوصيتهم"اذا لن نجد شيء يسمى"التشبه بالكفار".

لأنه قد خرج من خصوصياتهم الينا.

أم ما رأيك شيخي؟

ثم العجب والفخر الذي تكلم عنه الشيخ البراك هو التنافس على طلب التوقيع والمباهاة به امام الأقران فقال:

ومن المعلوم أن التنافس في طلب التوقيع من المؤلف قد يورثه عجبًا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت