فهرس الكتاب

الصفحة 3450 من 8348

وكلام ابن الملقّن في الشرح (6/ 388) يشي بأنّه لم يعتمد رواية أبي الوقت في هذا الموضع، أو نسي ذلك لمّا نقل شروح غيره.

"إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلاَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ وَلاَ تُسْرِعُوا، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا" (البخاري/رقم: 636)

والذي في رواية أبي الوقت، وفقًا لليونينية ولما أكّده ابن حجر:"وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ (أو: السَّكينَةُ) وَالْوَقَارَُ وَلاَ تُسْرِعُوا"

"دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَهْوَ مُغْضَبٌ فَقُلْتُ مَا أَغْضَبَكَ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم شَيْئًا إِلاَّ أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا" (البخاري/650)

والذي في رواية أبي الوقت على وجه التحقيق، وفقًا لليونينية ولما صرَّح به القسطلاني:"وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ مِنْ مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم شَيْئًا إِلاَّ أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا".

وقال القسطلاني بعد ذلك:"أي: ما أعرف من شريعة محمد صلَّى الله عليه وسلَّم شيئًا لم يتغيّر عمَّا كان عليه إلا الصلاة في جماعة. فحذف المضاف لدلالة الكلام عليه."

وقال ابن حجر:"ووقع في رواية أبي الوقت:"مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدٍ". لكن القسطلاني أورد كلامه بشيء من التحفُّظ،"

لأنَّ الإشكال في هذا الرمز:"عط"في اليونينية. وأظنّني اهتديتُ إلى مدلوله، بحمد الله؛ لكنّني لن أبوح به هنا، لأنه جزء من بحث طويل عن"اليونينية"هو قيد الإنجاز بإذن الله ...

ثم إذا انتقلنا إلى شرح ابن الملقّن (6/ 430) ، وجدناه يشرح غير ما هو ثابت من رواية أبي الوقت! وذلك، كما ذكرتُ آنفًا، لأنه ينقل الشرح، فينسى لفظ الرواية.

«أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ، إِلاَّ مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ ..." (البخاري/رقم: 843) "

الذي في رواية أبي الوقت، وفقًا لليونينية ولما ذكره ابن حجر:"أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ! إِنْ أَخَذْتُمْ، أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ"

في الصفحة رقم 7 من الجزء السابع:"كتاب صلاة الخوف". وفي الهامش:"من اليونينية".

وجملة"كتاب صلاة الخوف"لا وجود لها في اليونينية؛ بل الذي فيها:"باب صلاة الخوف"، ثم أشار إلى أنَّها في رواية أبي الوقت:"أبواب صلاة الخوف".

وكان على المحققين أن يثبتوا هذا العنوان، أي:"أبواب صلاة الخوف".

وفي الصفحة نفسها:"وقول الله تعالى:"وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ ...""

والذي في رواية أبي الوقت، وفقًا لليونينية:"وقال الله تعالى:"وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ ...""

وفي الصفحة نفسها:"وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ"إلى قوله ...""

وكان ينبغي أن يكون النص، حسب رواية أبي الوقت، وفقا لليونينية:"وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح"إلى قوله ...""

وفي الصفحة نفسها:"إلى قوله:"مُهِينًا""

والذي في رواية أبي الوقت، وفقًا لليونينية:"إلى قوله:"عَذَابًا مُهِينًا"."

"والنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي صَلاَةٍ" (البخاري/رقم: 944)

والذي في رواية أبي الوقت، وفقًا لليونينية:"والنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي الصَّلاَةِ"

"كَانُوا إِذَا صَلَّوْا مَعَ النَّبِىِّ صلّى الله عليه وسلَّم فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَرَوْنَهُ قَدْ سَجَدَ" (البخاري/رقم: 747)

ولفظ"يرونه"مطابق لرواية أبي الوقت، وفقًا لليونينية وللقسطلاني.

لكن ...

جاء في"التوضيح (7/ 33) :"وقوله في حديث البراء: (حتى يروه قد سجد) كذا بخط الدمياطي: (يروه) ، وبخط شيخنا قطب الدين في (( شرحه ) ): يرونه.""

وفي المتن (7/ 30) أثبته المحققون:"حَتَّى يَرَوْنَهُ"دون الإشارة إلى اختيار الشارح ومعتمده!!

... إلى آخره.

ونكتفي بهذا القدر ...

(يتبع ... )

ـ [الواحدي] ــــــــ [24 - Sep-2009, مساء 08:50] ـ

( ... تابع)

الشمسية .. وابنتا طوط!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت