فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في الصفحة 572 من الجزء الرابع:"وَأَدْخَلَ ابْنُ عُمَرَ وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ يَدَهُ فِى الطَّهُورِ، وَلَمْ يَغْسِلْهَا ثُمَّ تَوَضَّأَ"
والذي في رواية أبي الوقت، وفقًا لليونينية ولما أكّده ابن حجر:"وَأَدْخَلَ ابْنُ عُمَرَ وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ يَدَيْهِمَا فِى الطَّهُورِ ..."
في الصفحة 134 من الجزء الخامس:"عَنْ عُرْوَةَ وَعَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائشَة" (البخاري/رقم: 327)
والذي في رواية أبي الوقت، وفقًا لليونينية ولما أكّده ابن حجر:""عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائشَة"."
"ثُمَّ نَهَى أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى" (البخاري/رقم: 414)
والذي في رواية أبي الوقت، وفقًا لليونينية ولما أكّده ابن حجر والقسطلاني:" ( ... ) وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ وَتَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى"
في الصفحة 594 من الجزء الخامس:"باب الاغتسالِ إذا أسلم [وربْطِ الأسيرِ أيضًا في المسجد. وكان شُرَيْح يأمر الغريمَ أنْ يُحْبَس إلى سارية المسجد] ". وفي الهامش:"لم تقع في الأصل، وهي من اليونينية".
والذي في اليونينية أنّ تلك الإضافة مضبَّبٌ عليها في رواية أبي الوقت، والالتزام بشرط مطابقة روايته يقتضي ألاَّ تضاف.
وفي الصفحة نفسها:"حدَّثَنا اللَّيْثُ قال: حدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ"
والذي في رواية أبي الوقت، وفقًا لليونينية:"حدَّثَنا اللَّيْثُ قال: حدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ"
وفي الصفحة نفسها:"حدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ قال"
والذي في رواية أبي الوقت، وفقًا لليونينية:"حدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّه سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ قال"
وفي الصفحة نفسها:"فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ"
وفي اليونينية:""فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ (أو: نَجْلٍ) "كُتِبَت بحاء معجمة من الجانبين، للدلالة على أنَّها وردَت بها الرواية باللفظين:"نَخْل"و"نَجْل"؛ لكنّه لم يُشِر إلى رواة كلِّ لفظ."
وقد أشار ابن حجر إلى ذلك، فقال:"في أكثر الروايات بالخاء المعجمة، وفي النسخة المقروءة على أبي الوقت بالجيم. وصوَّبها بعضهم وقال:"والنَّجْلُ: الماءُ القليلُ، وقيل: الجاري". وكذا قال القسطلاني."
والمحققون أثبتوها بالخاء في المتن وبالجيم في الشرح. إذ نقرأ (5/ 599) :"سابعها: قوله: (فانطلق إلى نجل) كذا الرواية هنا، وفي مسلم وغيرهما بالنون والخاء المعجمة"
وهذا خطأ منهم في القراءة وتسليم للنسّاخ بالصواب. لماذا؟
لنقرأ الفقرة كاملة:
"سابعها: قوله: (فانطلق إلى نجل) كذا الرواية هنا، وفي مسلم وغيرهما بالنون والخاء المعجمة، أي: انطلق إلى نخيل فيه ماء، وزعم ابن دريد أنّه بالجيم، وهو الماء القليل المنبعث، وقيل الجاري".
وممّا زاد في تعقيد هذه الفقرة: الرقم الذي اعتمده المحقِّقون. فلْنقرأها برقم مغاير، ليتضح المقصود:
"سابعها: قوله: (فانطلق إلى نخل) . كذا الرواية هنا وفي مسلم وغيرهما، بالنون والخاء المعجمة؛ أي: انطلق إلى نخيل فيه ماء. وزعم ابن دريد أنّه بالجيم، وهو الماء القليل المنبعث، وقيل الجاري".
فابن الملقّن يعتبر الرواية هنا وفي مسلم"بالنون والخاء المعجمة"، ثم يذكر مَن قرأها بالجيم.
فإن قلت: كيف يثبتها ابن الملقّن بالخاء، ورواية أبي الوقت، حسب ابن حجر، بالجيم؟ فالجواب هو أنّ ابن الملقّن ينقل عن غيره من الشروح، ويقع له أن ينسى الرواية التي اعتمدها فيثبت غيرها لأنّ غيره اعتمدها في شرحه.
..."لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَكَذا" (البخاري/رقم: 572)
والذي في رواية أبي الوقت، وفقًا لليونينية:"أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا"
"حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ" (البخاري/رقم: 633)
والذي في رواية أبي الوقت، وفقًا لليونينية ولما أكّده ابن حجر:"حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ"
(يُتْبَعُ)