فهرس الكتاب

الصفحة 3587 من 8348

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [20 - Oct-2009, مساء 01:43] ـ

[[11] ] في المطبوع (ص: 31 رقم 19) : (وصانعت على المعروف عنكم عبادي) .

وفي المخطوط (214/ظ) : (وصانعت أهل المعروف عنكم عبادي) ! وصورته:

[[12] ] في المطبوع (ص: 32 رقم 20) : (فيقول اللهم إن هذا اصطنع إلى في الدنيا معروفا فيقال له خذ بيده فأدخله الجنة [برحمة الله] (1) .

ثم كتب في نهاية الهامش (1) : (والكلمتان الأخيرتان في الحديث لم تظهر في المخطوطة، أثبتهما من المصادر السابقة) .

وكان قد ذكر قضاء الحوائج للمصنف، وغيره ..

وبتأمل المخطوط نجد أن الكلمتين بعد قوله: (فأدخله الجنة) هما: o دائرة نهاية الحديث وفي وسطها نقطة، وبعدها (حدثنا) بداية حديث آخر، فتكون ( o حدثنا) .

[[13] ] تابع لما قبله؛ في المطبوع (رقم 21) :"حدثني (2) ".

وإثر ذلك (ص: 32 - 33 رقم 22) :".. . عثمان .. . حدثني يوسف .. . جعفر بن .. . جعفر بن محمد (3) عن أبيه (4) قال اجتمع بباب النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وجعفر بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب فأقبل على علي فقال يا أبا الحسن ألا تصف المعروف قال بلى المعروف أكبر الكنوز .. . فلا يزهدنك منه كفر من كفره فقد يحمدك عليه من لم ينتفع منه بشيء وقد يشكرك المسلم .. . ما جحد الكفور وقال جعفر المعروف .. .. وقال العباس المعروف .. . إلا بثلاث تعجيله وكتمانه وتصغيره فإذا صغرته عظمته وإذا عجلته هنأته وإذا كتمته استتمته فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعت .. . ففيم كنتم فأخبروه فقال كلكم قد أحسن .. . أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة".

كذا في المطبوع!

وفي هامش رقم (2) : في آخر الورقة 215/أ من ترقيم المجموع مقدار سبعة أسطر ممحو نتجية الرطوبة.

قلت: 215/أ = 214/ظ، وسأعتمد ترقيمي في ذلك! ولا مشاحة في كونه أخذها باللوحات وأخذتها بصفحات المخطوط.

وفي هامش رقم (3) : لم تظهر أسماء في السند بسبب الرطوبة التي أصابت المخطوط، ولعل المقصود هنا جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بالصادق، صدوق فقيه. تحرير التقريب (950) .

وفي هامش رقم (4) : الكلمة غير واضحة تماما، ووالد جعفر هو محمد الباقر بن الحسين ... ثقة فاضل المصدر السابق (6151) .

وبتأمل ما ظهر من المخطوط يمكننا قراءة ما يلي:

-حدثنا عبد الله؛ قال: حدثني عبد الله بن أبي بدر، ثنا أسباط، ثنا عُبيد الله بن الوليد، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن أول أهل الجنة دخولا لأصحاب(*) المعروف )).

-حدثنا عبد الله، ثنا داود بن عمرو الضبي، ثنا خالد بن عبد الله الطحان، عن حسين بن قيس، عن عكرمة قال: يبعث إبليس أشدَّ أصحابه إلى الذين يصنعون (**) المعروف.

-حدثنا عبد الله؛ قال: حدثني أبو بكر العُمَري أحمد بن محمد بن أبي بكر [من ولد عمر] ( ... ) بن الخطاب، حدثني عبد الله بن محمد الأزرقي حليف عثمان بن عفان، حدثني يوسف مولى جعفر بن محمد () ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: اجتمع بباب النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وجعفر بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب، فأقبل () على علي؛ فقال: يا أبا الحسن ألا تصف المعروف؟

قال: بلى؛ المعروف أكبر الكنوز وأفضل الذخائر فلا يمنعك منه مَن كفَره، فقد يحمدك عليه من لم ينتفع منه بشيء، وقد يشكرك لشكر الشاكر ما حجد الكفورُ الحاجدُ.

وقال جعفر: المعروف تعجيله على أهله.

وقال العباس: المعروف أزين حلية () ، وأفضل الذخائر، ولا يكمل إلا بخصال ثلاث: تعجيله، وكتمانه، وتصغيره؛ وإذا صغرته عظمته، وإذا عجلته هنأته، وإذا كتمته استتممته.

فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال: (( كلكم قد أحسن صفة المعروف، وهو المعروف عند اسمه وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة ) ).

ــــــــــــــــــــــ

(*) (لأصحاب) هكذا قرأتها، وربما تقرأها غير ذلك، ومن رأى لها قراءة غيرها فليتفضل.

(**) (يصنعون) هكذا قرأتها، وقد نال الرطوبة من آخرها جدًّا.

( ... ) نالت الرطوبة منها، ويمكن قراءتها على ما قرأتها به.

() في الأصل بعدها: (عون) ثم ضرب عليها.

() علَّم عليها بعلامة إلحاق وكتب في الحاشية (العباس) وكتب فوقها (صـ) ولم يكملها، وقد قدمتُ نحو ذلك ومعناه.

() في حاشية المخطوط وصحح عليها: في نسخة الآملي: المعروف أزين حلية وأحسن [لعلها: أحدوثة] ولكل شيء ثمرة وثمرة المعروف تعجيلـ [ـه] .

وهذه صورة النصوص السابقة من المخطوط (214/ظ-215/و) :

( يتبع ... إن شاء الله) .

/// تنبيه: هذه النظرات للمدارسة، فمن كان عنده فَضْل علم بشيء غير ما ذكرتُ هنا فليتفضل، ولا يستنكف عن ذلك، فما قصدنا غير البحث والمدارسة ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت