ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [29 - Nov-2009, مساء 09:17] ـ
وما القول في الشخص المجهول الذي وضع الحواشي ثم دفن الصندوق ثانية، وقول زيدان في التحقيق من الشخصيات الموجودة في سيرة هيبا، وعن شخصية هيبا نفسه، واعترافه بأنه مترجم ليس إلا، ووضع مقدمته وعنونها بمقدمة المترجم، فكل هذه الأمور كيف ندفعها، وإن وجد من طعن فيه من النصارى، فهناك من مدحه كما هو مذكور في ظهر الكتاب من كلمة المطران يوحنا جيريجوس.
كله جزء من الحبكة الروائية!
واقتناع الأخ بأنها (ترجمة وتحقيق مخطوطات ... إلخ) يدل على نجاح الكاتب في مسعاه!
ووجه الاستشهاد بطعن النصارى هو الإيضاح بأن الرواية خيالية، إذ يقول (حاول أن يأخذ فيها منحى المؤلف"دان براون"فى روايته"شفرة دافنشى")
وطبعًا لن يجد الأخ نصرانيًا يقول بأنها تاريخ حقيقي
ومكتوب على الغلاف بالخط العريض:
رواية
وهذا رابط الرواية لمن يريدها
ـ [سكلوع] ــــــــ [29 - Nov-2009, مساء 09:26] ـ
إن صح كلامك أخي خزانة الأدب .. فمعناه أن يوسف زيدان روائي من الطراز الأول، حتى في تأليفه لتلك الترانيم الكنسية على لسان هيبا، ومع قرأتي لشفرة دافنشي الرائعة، إلا أنَّ ما كتبه زيدان كان أروع، والله أعلم بحقيقة الحال.
ـ [أبو مسهر] ــــــــ [29 - Nov-2009, مساء 10:04] ـ
سادتى الكرام
كل روايه
و لها ضلع ضليع من الواقع
فهذ نجيب محفوظ يعترف كل شخصيات روايانى حقيقيه
أما الأحداث فهم فقط أعطونى الفكرة و أنا أكمل
أنا لم أقرأ تلك الرواية عزازيل
ولكنى قرأت شيفرة دافنشى
و الآن أواجه أعضاء المنتدى الكرام بسؤال يبدوا ساذجا ولكن له غرض
من منكم ينكر أن السيد المسيح (ص) كان أتقى الناس في عصره، و أكثرهم عملا بأحكام التوراة؟
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [30 - Nov-2009, صباحًا 01:48] ـ
الأمر من ناحية الترجمة هو كما قال الشيخ الفاضل خزانة الأدب ..
اما بلاغة الرواية او حبكتها = فضعيف جدًا ..
وكل من له ذوق روائي قصصي أظنه سيُقر بهذا ..
والرواية مجرد محاولة لاستغلال نجاح طريقة دان براون مع الفرق الشاسع الفاضح بين براون كروائي محترف ممتلك لأدواته متحكم بحبكته وبين زيدان الذي هو مجرد روائي هاوي ضعيف الموهبة ..
ـ [سكلوع] ــــــــ [30 - Nov-2009, صباحًا 06:27] ـ
لنا ذوق روائي قصصي ولله الحمد، وعمل يوسف زيدان إبداعي ولا شك، إن كان من عمله، وإلا فما زلت أرى أنه مترجم لرواية هيبا عن سيرته، وشيفرة دافنشي تعتمد على الألغاز، بخلاف"عزازيل"هي سيرة رجل راهب مضطرب الأطوار، ولا أظن أن يوسف زيدان سيورط نفسه بمواقف جنسية فاضحة مذكورة في"عزازيل"لو كانت من تاليفه لأنه في غنى عن ذلك على التمام، مما يدل أنه ناقل ومترجم بطريقة محترفة ولا شك، وأما الاستدلال من طرف النصارى على نقد زيدان فلا يعتد به لأجل الفضائح المبثوثة عن ملتهم منذ ذلك الزمان الغابر المبكر الذي يكشف أنهم أهل ضلالة، وصدق الله تعالى: (ولا الضالين) ... عموما يوسف زيدان حي لعله يفصل في حقيقة الأمر، وإن كان هذا أو ذاك، فهو عمل إبداعي ولا شك، وهل المسؤلين الذين أعطو لرواية"عزازيل"الجائزة العالمية للرواية العربية ليسوا من أهل الذوق في معرفة الروايات القصصية!؟
ـ [أبو مسهر] ــــــــ [30 - Nov-2009, صباحًا 08:26] ـ
سادتى الأفاضل
لم يعترض أحدكم على أن المسيح (ص) رجلا بارا متبعا للتوراة فضلا عن نبوته
فلما كانت التوراة تنص على أن أيما شاب بلغ ستة عشر عاما و لم يتزوج فهو آثم
فلا بد حينها ألا ننكر أبدا أن يكون المسيح (ص) قد تزوج، و إلا يكون عاصيا
و كما تعلمون جميعا فأخباره مضطربه للغايه و فيها كثير تناقضات
فلما كانت الكنائس تتبع ألوهيته أنكرت فكرة زواجه،
و قد عثرت أنا و في الأناجيل على ما يشير إلى هذا
و بتتبع الأناجيل التى أنكرتها الكنائس على الإنترنت و جدت منها ما يثبت فعلا زواج المسيح (ص)
هذا عن شيفرة دافنشى
فهى كما تقولون رواية مؤلفة و لكن ما دعا الكاتب إلى ذلك خوفه من منع الكتاب من الصدور
و عن دان براون فإن قرأتم له روايات أخرى فستعرفون أن أسلوب شيفرة دافنشى مخالف لأسلوبه، ووقائعها لا يمكن أن يكون تخيلها جميعا فلها نصيب كبير في الواقع.
أما عن رواية (عزازيل) فلا أستبعد أبدا أن يكون يوسف زيدان قد أخذها عن أحد مكتشفى مخطوطات البحر الميت و التى كان من ضمنها رسائل تثبت أن يهوذا الإسخريوطى كان أصلح الحواريين و أقربهم إلى المسيح (ص) فى حين غدر به الباقون كما يقول القرءان فيهم {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) }
لا أن يكون يوسف زيدان هو المترجم
و سمات اللغة المكتوبه بها القصة ليست سمات عربيه مما يوحى بأنها مترجمه ليس إلا، و هذا ما عبرتم أنتم عنه بسوء أسلوب يوسف زيدان.
فلو كان يوسف زيدان هو مؤلف تلك الرواية لتلافى تعبيرات لا تصلح أبدا في العربية و لا يقول بها أى أمىّ يجهل القراءة و الكتابة فضلا عن متعلم مثقف كاتب،
و من ذلك
و (عند باب الحمام التصقت بى) ليس هكذا يجتذب الكاتب المبتدئ القارئ، فالمبتدئ يقدم الأفعال الجنسية لجذب القارئ
و (خذ طعاما ليومك و عليقة للحمار) أهكذا يتكلم كاتب مبتدئ عن الراهب؟ مستحيل
و غير هذا كثيرا من الإشارات و التعبيرات التى تجزم أن هذا ليس نصا أدبيا أبدا.
(يُتْبَعُ)