فهرس الكتاب

الصفحة 3757 من 8348

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [04 - Dec-2009, صباحًا 01:36] ـ

وإلا فما زلت أرى أنه مترجم لرواية هيبا عن سيرته

هذا الإصرار نفسه دليل على ضعف الذوق القصصي بالإضافة للجهل بالواقع بالطبع ..

وهل المسؤلين الذين أعطو لرواية"عزازيل"الجائزة العالمية للرواية العربية ليسوا من أهل الذوق في معرفة الروايات القصصية!؟

ربما كانوا وربما لم يكونوا .. والجائزة سياسية (بالمعنى العام) بالدرجة الأولى ..

ـ [سكلوع] ــــــــ [04 - Dec-2009, صباحًا 01:59] ـ

لماذا تريدني أو لغيري بالقوة أن نتبع أحكامك الفاصلة التي لا تحتمل خيارات أو مرونة.

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [04 - Dec-2009, صباحًا 02:16] ـ

ومكتوب على الغلاف بالخط العريض:

رواية

لكن نحنُ كمسلمين، لا نستطيع نفي و لا إثبات زواج السيد المسيح أو إنجابه أو أن له سلاله و غيرها، و من شاهد الفلم (= فلم شيفرة دافينشي) لفهم أكثر من الرواية، و على ضوء كتاب: الدم المقدس، الكأس المقدس، و (مخطوطات البحر الميت) ، ستصبح رواية دافينشي أكثر من رواية بل نظرة تاريخية ..

و الله ُ الموفق ..

ـ [أبو مسهر] ــــــــ [04 - Dec-2009, صباحًا 02:16] ـ

أحكامى مرنة جدا

لمن تعلم النقد

و أنا أرى أن الموضوع لا مكان له في منتدى كهذا

يتعامل مع القصص

كتعامله مع المذاهب الشاذة

فالقصاص على مذهب المحدثين كذاب غالبا

لست نبيا لأطلب من أحد إتباعى

و لا عليك من تكذيبى

فليست تلك القصص من الدين في شيء، ما يضرك لو ألقيتها على مرمى ذراعك

و شكرا على التقدير

ـ [أبو الطيب المتنبي] ــــــــ [04 - Dec-2009, صباحًا 02:39] ـ

سيدي الجليل من رام التحقيق اللغوي، والأدب العربي فليلجأ إلى كتب الأدب، وإن ثقلت عليه فليبدأ بالكتب المعاصرة، وعليه بكتب الطنطاوي؛ علي، وشاكر؛ محمود محمد، وغيرهم من المعاصرين أما قراءة رواية كل جانب من جوانبه يقر بكذبها، ناهيك عن قارئها، وكاتبها؛ إن كتاب الروايات عربهم وعجمهم يسحرون الناس بأكاذيب نحن في غنى عنها وهم كذلك، ولله الأمر من قبل ومن بعد، ولتعلم أن الكاتب والروائي يقضي أوقاتًا في أمور لا فائدة فيها كذاك القاريء فيكون طوافهما على شيء ليس من مباحث الدين، ولا من مسائل الفقه، وأصوله، ولا من اللغة وتحقيقاتها، ولا من الحديث وروايته، ولا من علوم السلوك ومرامها، سبحان الله!!!!!!

إن كاتب الرواية يأخذ بناصية القاريء ليسمعه هراء، ويبكيه بسفاسف، ويضحكه بترهات من القول، ثم

ثم يموت القاريء يتلوه الكاتب أو العكس، لكن بعد كل هذا ماذا قدم القاريء (0) ، ماذا قدم الكاتب (0) وما أهلك الناس وأغرقهم في الغفلة إلا الروايات التي أذهبت عقولهم وأموالهم.

ـ [سكلوع] ــــــــ [04 - Dec-2009, صباحًا 02:51] ـ

أخي أبو مسهر لعله حصل لبس، فإنني لم أقصدك في كلامي الأخير، بل للأخ الذي بعدك، وإلا فكثير من كلامك مما أوافق عليه، والدليل إنني لم أعترضك في أي من ردودي السابقة، ولك جزيل الشكر.

ـ [سكلوع] ــــــــ [04 - Dec-2009, صباحًا 03:00] ـ

الأخ أبو الطيب المتنبي .. كلامك على العين والرأس، ولعله ينفع للمبتدئين، وإلا فقد قرأنا تلك الكتب القيمة التي ذكرتها؛ فإذا وقع في يد أحدنا في طول عمره بما يسمى روابة أو روايتان يكون أضاع عمره .. أظن أن ذلك إجحاف في الحكم، هذا لو كانت رواية بالمعنى الذي ذكرته، أما ما نحن في صدده فإننا أمام ترجمة لسيرة فيها عبر وعظات، ودراية بمعلومات اجتماعية وتاريخية لأمم سابقة في حقب قديمة أطلق عليها زيدان رواية ولو أخذنا بمدلولها اللغوي فهو صحيح لأن ما قصّه هيبا عن فصول حياتة هي عبارة عن رواية يرويها عن سيرة حياته .. أظن لو اطلعت على"عزازيل"ستفطن لما أردته ولو لم تعجبك تلك السيرة للراهب المصري.

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [05 - Dec-2009, صباحًا 04:48] ـ

و أعجب أن يقال ان في رواية دان براون ما يستحسنه الذوق القصصي ... فالقصة من الناحية الأدبية رديئة و حبكتها القصصية ضعيفة و عنصر التشويق و توزيعه في فقرات الرواية مضطرب و غزل تشابك الأحداث سطحي دون عمق ما يجعل كثيرا من تلك الأحداث سهلة التوقع .. و ملامح الشخصيات ظاهر ضعف حياكتها .. بحيث لا تبقى في ذهنك ملامح قارة مميزة كحال شخصيات قصص أقطاب هذا الفن كارثر كونان دويل أوكين فوييت أو توماس هاريس أو أغاثا كريستي أو موريس لبلان ... وأظن ... أنه لولا ما حشد روايته من معلومات مثيرة - جلها حسب البعض من كيس زوجته- و ان كانت معروفة قبلا في الأبحاث الأكاديمية الرصينة التي لا يقرؤها عامة الناس ... بحيث جعل روايته كبرنامج وثائقي مكتوب:):):) و لولا قوة الاشهار اليهودي للكتاب في تصفية حسابات مع المسيحيية و طعنها من الخلف ... لما كان لروايته هذا الصدى الواسع حتى عند من لم يقرأها

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [05 - Dec-2009, صباحًا 07:05] ـ

هذا خلاف قول الجمهور يا مولانا:)

وكونان دويل روائي تعبان بالمناسبة ..

وسبب استقرار شخصياته أنها قصص مسلسلة ..

أما الحبكة التشويقية عند براون فلم تفر منه للحظة ولو قرأت رائعته الحصن الرقمي = لأدركت عبقريته فهي قمة التشويق في رواية لم تخرج أحداثها غالبًا عن مكان واحد ..

ولولا عبقرية حبكته لما صبر أحد على قراءة هذا الحجم من الأوراق .. ورواياته الأخرى واتقانها دليل على قدرته الروائية بقطع النظر عن طرافة المعلومات .. وبالمناسبة (ملائكة وشياطين) تلعب على خط وسط بين نقد الكنيسة ومدحا وليس فيها معلومات وثائقية واعتمد فيها على خبرة زوجته بتاريخ الفن = ورغم ذلك فهي تحفة روائية::)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت