ـ [أم تميم] ــــــــ [05 - Dec-2009, مساء 07:19] ـ
لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع!
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [05 - Dec-2009, مساء 07:50] ـ
مقولة صادقة:):)
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [06 - Dec-2009, صباحًا 05:40] ـ
يادي مقولة الجمهور ...:) ان كان المقصود جمهور best seller فمسلم ... و لا أراه الا لما قلته من التشويق خارج الكتاب من خلال الاشهار لا من أثر التشويق الموجود داخل الكتاب و من خلال المعلومات المثيرة و الطريفة التي تكاد تشكل 80 % من الكتاب و التي كانت المادة الدسمة لانتشار خبرها بين الناس و خير دليل هي روايته ملائكة و شياطين و غيرها من رواياته التي لم يكن لها أي نجاح يذكر و لا صبر عليها الناس في قراءة أوراقها:) ..
المعلومات لها أثر ولاشك ولكن هل هي كل شيء؟
الجواب لا بلديل روايته الحصن الرقمي، أما حديثك عن ملائكة وشياطين فسامحني يا مولانا فهو حديث غير صحيح بل هي عند النقاد أحسن من دافنشي بكثير ..
.أما جمهور المتخصصين في الفن و الرواية التشويقية و التاريخ و حتى الجغرافية و الفلك و علم الجينات- دع عنك أهل الملل-فيرفضون روايته و يحطون عليها ...
هذا غير صحيح ..
بل و كثير منهم يتهمه بالاختلاق و الافتراء و التدليس فيما يجزم به من معلومات في روايته ليتماشى مع ما يفترضه في سياقها ..
خارج عن الذوق الأدبي وعنصر التشويق وهو محل النزاع
.و يقولون ان اعتذاره بكونها قصة افتراضية و ان كان مقبولا فيما يطرحه من نظريات دون اي دليل لتفسير احداث تاريخية ... الا أنه غير مقبول تماما فيما يتعلق بالمعلومات التي بنى عليها تلك النظريات ... من جهة لكونه يطرحها جازما بكونها حقائق علمية .. و من جهة أخرى لأنه نفسه في المقدمة صرح بأن المعلومات المذكورة هي حقيقية بل و أفرد صفحة كاملة لتأكيد ما يسميه حقائق منها .. و صفحة أخرى في موقعه الالكتروني لتفصيلها .. بل وصل الأمر ان مواقع سياحية مشهورة وضعت لائحات لمرتاديها تبين لهم عدم صحة المعلومات التي أوردها الرجل في روايته عنها ... و هي أخطاء في مجملها كما يقول المتخصصون في الفن الروائي أصبح تلافيها من بديهيات هذا الفن عند المبتدئين ..
خارج عن الذوق الأدبي وعنصر التشويق وهو محل النزاع
معروف ان كبار الروائيين التشويقيين دائما ما يكونون على اتصال بالمتخصصين في الفنون التي يطرقونها لتلافي مثل هذه ...
خارج عن الذوق الأدبي وتوافر عنصر التشويق وهو محل النزاع
اما من جهة النقد الأدبي البحت .. فيصمونها -وهو ظاهر- بالسطحية التجارية .. فأساليب التشويق مستهلكة منذ زمن طويل عند من اعتادوا قراءة هذا النوع من الأدب ..
خارج عن الذوق الأدبي ووجود عنصر التشويق وهو محل النزاع
و هو ما يجعل الأحداث مكشوفة بالكامل تقريبا وعنصر المفاجأة يكاد يكون معدوما .. بل كثير من مشاهد القصة -كمشهد هروب لانغدون و صوفيا من اللوفر بطريقة تجعلك تتساءل ان كان الحرس الفرنسي بهذا الغباء-اعتدناها في أفلام هولييود القديمة كما لو أن القصة معدة أصلا لطرحها في السينما كمرحلة اشهارية لاحقة ...
الفرنسيون أغبياء أمنيا فعلًا .. ومع ذلك فالخروج كان صعبا
و طريقة السرد و صياغة الحوارات لا يظهر فيها كثير جهد لتعميقها و جعلها واقعية و غامضة في آن ...
فضلا عن أن تستحث التفكير .. فالشخصيات هي تفكر بدلا عنك .. و هذه صياغة ملامحها تكاد تكون منعدمة أيضا فضلا عن تناقضها ...
ليست رواية لجابرييل جارسيا ماركيز ومعاملة الروايات البوليسية بهذا المنطق يسقطها جميعًا
فلانغدون المفترض أنه خبير بالفن و دا فنشي تحديدا ... و مع ذلك حين رأى جسد سونيير ملقى في المتحف على شكل انسان فيتروفيو المشهور عند أقل الناس معرفة بأعمال دافنشي .. لم يتعرف عليه الا بعد مدة طويلة من التفكير حين قالوا له و هو الخبير انه محاط بدائرة ...
هذا وارد جدًا ويقع يوميا في جميع المجالات العلمية ويسميه الفقهاء: ذهول ذهن:)
(يُتْبَعُ)