ـ [محماس بن داود] ــــــــ [20 - Jul-2007, صباحًا 12:41] ـ
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا شيخنا الكريم ولا حرمكم الله الأجر
هل لكم شيخنا في تحقيق كتاب المنتقى لابن الجارود، حيث أوصى به بعض العلماء ولكن الكتاب غير محقق، ووجدت نسخة محققة لأبي إسحاق الحويني صير الكتاب من مجلد صغير إلى ثلاث مجلدات! فنريد إيراد الحديث ودرجته ومن خرجه حتى يتسنى لطلبة العلم حفظه دون التفاصيل الكثيرة التي أوردها الحويني حفظه الله ونفع به.
ثم يا شيخنا الكريم: أليس الأولى إخراج المخطوطات الموجودة في العراق للناس بدلا من تحقيق الكتب المشهورة المحققة والتي لها طبعات كثيرة كرياض الصالحين وجامع العلوم. أنا لا أنتقد عملكم، فالحمد لله الذي أسبغ عليكم نعمة العلم ورزقكم الصبر والدقة والفهم، فعملكم - ما شاء الله - فيه نفع كثير وفوائد جليلة قلما تجتمع في هذه الطبعات، ولكن نخشى إن بقي في العراق مخطوطات أن يكون مصيرها مصير مكتبة بغداد فيضيع تراث الأمة.
ندعوكم - بارك الله فيكم - بالنظر في الأمر، فهو مهم للغاية.
ـ [ماهر الفحل] ــــــــ [20 - Jul-2007, صباحًا 09:07] ـ
جزاكم الله خيرًا على غيرتكم على تراث هذه الأمة، ونحن إن شاء الله نعمل على إخراج النافع، ونعين أخواننا في ذلك، وما حصل في خدمة رياض الصالحين وجامع العلوم فهو حبنا لهذين الكتابين، ولما لهما من مكانة؛ لذلك نحن بفضل الله تعالى لم نطبعهما إلا طبعات خيرية.
وفقكم الله وزادكم من فضله
ـ [الرايه] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 05:00] ـ
14 -تحقيق كتاب الرسالة للإمام الشافعي طبع في دار الكتب العلمية 1426.
فضيلة الدكتور
هل من كلام مختصر حول تحقيقكم لكتاب الرسالة للامام الشافعي.
ـ [ابن رجب] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 05:12] ـ
للرفع ,,,
ـ [ماهر الفحل] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 09:45] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
(( ونشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، وأمينه على وحيه، وخيرته من خلقه وسفيره بينه وبين عباده، المبعوث بالدين القويم، والمنهج المستقيم، أرسله الله رحمة للعالمين، وإمامًا للمتقين، وحجةً على الخلائق أجمعين ) ) (من مقدمة زاد المعاد 1/ 34 للعلامة ابن القيم) .
(( يا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوْتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُوْنَ ) ). [آل عمران: 102] .
(( يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً واتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءلُوْنَ بهِ وَالأَرْحَامِ إنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيْبًا ) ). [النساء: 1] .
(( يا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُوْلُوا قَوْلًا سَدِيْدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوْبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُوْلَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيْمًا ) ). [الأحزاب: 70 - 71] .
أما بعد:
فقد منَّ الله علينا بالصحة والتمكين حَتَّى أنهينا كِتَاب"الرِّسَالَة"للإمام العلم الجهبذ المحقق المدقق مُحَمَّد بن إدريس الشَّافِعِيّ مؤسس المذهب الشَّافِعِيّ وناصر الْحَدِيْث.
فلله الحمد عَلَى ما أنعم علينا حَتَّى خَرَجَ هذا الكتاب النفيس بأحسن صورة وأجمل حلة متوجًا بترقيم فقراته وتفريز نصوصه وشكل كلماته. مع التعليقات النافعة الماتعة والبحث المستفيض لجميع المسائل العلمية الحديثية والفقهية والأصولية واللغوية والقراءات وغير ذَلِكَ من العلوم التي أشار إليها قلم الإمام الشَّافِعِيّ، زيادة عَلَى الفهارس المتنوعة التي تذلل صعوبة الكتاب، وتسهل الإفادة منه.
وكتاب الرِّسَالَة للإمام الشَّافِعِيّ تأتي ميزته من أنه مما دبجه يراع ذلك الإمام الجليل مُحَمَّد بن إدريس، وَهُوَ أقدم كِتَاب دوِّن فِي أصول الفقه. أراد مؤلفه -رحمه الله- بتأليفه أن يضع الضوابط التي يلتزم بها الفقيه أو المجتهد لبيان الأحكام الشرعية لكل حَدِيث ومستحدث فِي كل عصر من العصور، وما سيتقدم من الدهور.
(يُتْبَعُ)