فهرس الكتاب

الصفحة 4319 من 8348

وأما الحاكم فأكثر من يذكره من شيوخه، أو شيوخ شيوخه، أو ممن تقارب من دهره لتقدم الحاكم وتأخر علماء نيسابور، فلما قل العدد عنده كثر المقال، وأطال في التراجم استوفاها.

وللحطيب واضح العذر الذي أبديناه )) .

وقال السبكي في طبقاته الكبرى (3/ 277) : {وأطال الحاكم ترجمة شيخه هذا - يعني: أبا علي النيسابوري - وأطنب، على عادته إذا ترجم كبيرًا استوفى وحشد الفوائد والغرائب} .

خامسًا:

كتاب: {الضعفاء} للساجي - رحمه الله تعالى:

صنف الساجي كتابه الضعفاء على البلدان، فيذكر مثلا ضعفاء البصريين، ثم الكوفيين، ثم غيرهم على حسب ما ينسبون إلى بلدانهم.

ويذكر في كل راو أغلب أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

ثم يذكر بإسناده الأحاديث التي يستنكرها على الراوي مع التفصيل والترجيح في اختلافات أسماء الرواة في المتشابه منهم، مع الجمع والتفريق وغير ذلك مما يذكر في أحوال الرواه من مولد ووفاة وما أشبه ذلك.

هذا، ولا يخلو كتابه من ذكر أقواله الخاصة به في أحوال الرواة.

ولقد اعتمد على كتاب الساحي في الضعفاء في تصنيفه الحافظ ابن عدي في كتابه الكامل اعتمادًا كبيرًا حتى أكثر في الرواية عنه.

وابن عدي من الكبار الذين رووا عن الساجي، والراجح أنه روى عنه كتابه هذا بدليل الكثرة التي يذكرها في كتابه الكامل عن الساجي.

وكذلك فيمن اعتمد على الساجي في تصنيفه: الخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد حيث روى الخطيب عدة مرويات عن الإمام الساجي بإسناده إليه وهي: (( 1/ 37، 223، 8/ 306، 9/ 68، 10/ 215، 217 ) )من رواية الإيادي عن الساجي.

نقلا من مقدمة كتاب: {تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان، ومعه نقولات من كتاب الضعفاء للساجي من رواية ابن شاقلا عن الإيادي به} .

سادسًا:

{مسند بقي بن مخلد} :

قال ابن حزم: {ومسند بقي روى فيه عن ألف وثلاث مئة صاحب ونيف، ورتب حديث كل صاحب على أبواب الفقه، فهو مسند ومصنف، وما أعلم هذه الرتبة لأحد قبله، مع ثقته وضبطه، وإتقانه واحتفاله في الحديث} .

السير (13/ 291) .

وقال طاهر بن عبد العزيز الأندلسي: {حملت معي جزءًا من مسند بقي بن مخلد إلى المشرق، فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ، فقال: ما اغترف هذا إلا من بحر، وعجب من كثرة علمه} .

السير (13/ 287) .

وقال أبو الوليد بن الفرضي في تاريخه: {بقي بن مخلد ليس لأحد مثل مسنده} .

المصدر السابق.

وقال الإمام الذهبي: {بقي بن مخلد صاحب المسند الذي لا نظير له} .

هذا، وقد اشتهر عن بقي بن مخلد روايته عن الإمام أحمد، ولا سيما بعد انقطاع الإمام أحمد عن التحديث أيام المحنة، وقد وردت في ذلك حكاية مشهورة في تخفي بقي بن مخلد في زيًّ السؤال كي يتمكن من الرواية عن الإمام أحمد خفية، إلا أن الإمام الذهبي قال عن هذه الحكاية أنها منقطعة،

ثم أوردها الإمام الذهبي بتمامها وقال: {هي منكرة، وما وصل ابن مخلد إلى الغمام أحمد إلا بعد الثلاثين ومئتين، وكان قد قطع الحديث من أثناء سنة ثمان وعشرين، وما روى بعد ذلك ولا حديثًا واحدًا، إلى أن مات .... ثم لو كان بقي سمع منه ثلاث مئة حديث، لكان طرز بها مسنده، وافتخر الرواية عنه، فعندي مجلدان من مسنده، وما فيهما عن أحمد كلمة} .

السير (13/ 294) .

وقال الذهبي أيضًا - المصدر السابق (13/ 286) - {بقي بن مخلد سمع من أحمد بن حنبل مسائل وفوائد، ولم يرو له شيئًا مسندًا، لكونه كان قد قطع الحديث} .

سابعًا:

{المستخرج الصحيح} للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني النيسابوري، المشهور بابن الأخرم - رحمه الله تعالى -.

قال الحافظ ابن حجر في اللسان (1/ 115 - 116) : (( وذكر الحاكم أن ابن الأخرم حدث عن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم من ولد حنظلة بن الغسيل في(صحيحه المستخرج) ، ثم قال الحاكم: أنا أتعجب من شيخنا كيف حدث عن هذا الشيخ في الصحيح، وليس في كتابه من أشباهه من المجهولين أحد، وكتابه الصحيح نظيف بمرة )).

ثامنًا:

{صحيح} أبي أحمد محمد بن أحمد بن حسين الغطريفي.

قال الإمام الذهبي لما ترجم له في كتابه سير أعلام النبلاء (16/ 355) : (( صنف الصحيح على المسانيد ) ).

تاسعًا:

(( المسند المستخرج على صحيح البخاري ) )للحافظ أبي بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت