فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال يحيى بن مندة: وذكر الباطرقاني عمي يومًا والحافظ عبد العزيز النخشبي - وجماعة حاضرون- فقال عبد العزيز: صنف (( مسندًا مخرجًا ) )على (( صحيح ) )البخاري، إلا أنه كتب أكثره من الأصل، ثم ألحقه الإسناد، وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث.
من كتاب سير أعلام النبلاء (18/ 183) .
عاشرًا:
(( كتاب الرواة عن شعبة ) )للحافظ أبي عبد الله بن منده، رحمه الله تعالى.
قال الحافظ الذهبي في كتابه السير (7/ 205) بعد أن ذكر أسماء من حدَّث عن شعبة بن الحجاج: (( اسْتَفْدتُ أَسْمَاءَهُم مِنْ خَطِّ الحَافِظِ أبِي عَبْدِ الله بنِ مَنْدَةَ، فَإِنَّه سَوَّدَ كِتَابَ الرُّوَاةِ عَنْ شُعْبَةَ، وَخَرَّجَ لِكَثِيرٍ مِنْهُم ) ).
الحادي عشر:
كتاب: (( المنتقى ) )للقاسم بن أصبغ
قال الإمام الذهبي في التاريخ (25/ 193) : (( ومن مصنفات القاسم بن أصبغ كتاب (( المنتقى ) )، وهو كـ (( صحيح ) )مسلم في الصحة )) . الثاني عشر:"الضعفاء"للحافظ الكبير أبي عبد الله الحاكم النيسابوري - رحمه الله تعالى:
قال الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي - رحمه الله تعالى - في كتابه النفيس"الصارم المنكي"ص 61: (( قال - يعني: أبا عبد الله الحاكم - في كتاب"الضعفاء"بعد أن ذكر عبدَ الرحمن - يعني: ابنَ زيد بن أسلم - منهم و قال:(ما حكيتُه عنه فيما تقدم أنه روى عن أبيه أحاديث موضوعة لا يخفى على من تأملها من أهل الصنعة أن الحمل فيها عليه) قال في آخر هذا الكتاب: (فهؤلاء الذين قدمتُ ذكرَهم قد ظهر عندي جَرحُهم، لأن الجَرح لا يثبتُ إلا ببينة، فهم الذين أبين جرحهم لمن طالبني به، فإنَّ الجَرحَ لا أستحلُّه تقليدًا، والذي أختاره لطالب هذا الشأن أن لا يكتبَ حديثَ واحدٍ من هؤلاء الذين سميتُهم فالراوي لحديثهم داخلٌ في قوله صلى الله عليه و سلم: مَنْ حَدَّثَ بحَديثٍ و هو يرى أنَّه كذبٌ فهو أحدُ الكاذبين.) هذا كله كلام الحاكم أبي عبد الله صاحب المستدرك ... )).
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصبحه، وسلم تسليمًا كثيرًا.