فهرس الكتاب

الصفحة 4403 من 8348

ـ [الواحدي] ــــــــ [22 - May-2010, مساء 09:00] ـ

( ... تابع)

[29] ** ص 84:

_ رغبة أن يقع سؤالُهم وذكرُهم من فضل الله جناب مُخْصب.

= والصواب (عن الريحانة، وفيها"ذكرهم"بدل"وذكرهم") :

"رغبة أن يَسَعَ سواهم وذكرَهم من فضل الله جناب مُخْصِب."

[30] ** ص 84:

_ ورأيت أنّ هذه الحضرة التي لا خفاء بما وفّر الله، من أسباب إيثارها، وأراده من جلال مقدارها.

= لعلّ الصواب:

"ورأيت أنّ هذه الحضرة التي لا احتفاء بما وفّر الله من أسباب إيثارها، وأراده من جلال مقدارها."

[30] ** ص 84:

_ نزلها العربُ الكرام عند دخولهم مختَطين ومنقطعين.

= في الريحانة:

"نزلها العربُ الكرام عند دخولهم مُخْتَطِّين ومقتطعين."

وهو الأشبه بالصواب، لانسجامه مع سياق الكلام.

[31] ** ص 84:

_ وازدادت الخِطّة ترفيعًا.

= الصواب:"ترفِيها". وكذا ورد في الريحانة.

[32] ** ص 84:

_ وجلب لسوق الملأ بما نفق فيها.

= والصواب: الملك.

وفي الريحانة:"وجلب لسوق الملك ما نفق فيها."

[33] ** ص 84:

_ وعالمٌ بالله.

= الصواب: وعالمٍ بالله. وكذا"أشعث"و"أغبر"، بفتح الثاء والراء، لا ضمّهما.

وفي الريحانة:"وعارف بالله."

[34] ** ص 84:

_ ويدعو بالمشكلات.

= في الريحانة:"وتدعوه المشكلات."

[35] ** ص 84:

_ وبليغ قد أذعنت لبراعة خطه وشيجة الخط.

= في الهامش: وفي"ك" (وشحية) .

ولعلّها: وحشيّة الخط، إذ بها يستقيم المعنى. ولعلّ"براعة"تصحيف لـ:"يراعة"، بالياء لا الباء. وبهذين التصويبين يتضح المعنى. والله أعلم.

[36] ** ص 84:

_ هذا وشُجُر الأقلام مُشْرَعة.

= الصواب، كما في الريحانة:

"هذا وسُمْرُ الأقلام مُشْرَعة."

[37] ** ص 84:

_ وقَصُرَت الأيام على معانيها.

= تمام العبارة::"فهي الحسنى التي عدمت الذام، وزينة الليالي والأيام، والهوى إن قيل كلِفت بمغانيها، وقَصُرَت الأيام على معانيها، فعاشق الجمال عذره مقبول ..."

وهذا يعني أنّ الناسخ انتقل نظره، فأزاح"الهوى"عن موضعه واستبدله بالأيام.

وصواب العبارة، والله أعلم:

"فهي الحسنى التي عدمت الذام، وزينة الليالي والأيام، وإن قيل كلِفت بمغانيها، وقَصَرْت الهوى على معانيها، فعاشق الجمال عذره مقبول ..."

[38] ** ص 84:

= بيت المتنبي لا ينوَّن رَوِيُّه.

[39] ** ص 85:

_ ولا بأوّل ما شاقَه منزلٌ.

= ولا بأوّل من شاقَه منزلٌ.

[40] ** ص 85:

_ وطرفُهُ مُغْرى بإتمام محاسنه.

= في الريحانة"بالْتِماح محاسنه".

[41] ** ص 85:

_ إذا ذَكَروا أوطانهم ذَكَّرتهم --- عهودُ الصبا فيها فحَنُّوا لذلكا

= إذا ذَكَروا أوطانهم ذَكَّرتهمُ --- عهودَ الصبا فيها فحَنُّوا لذلكا

[42] ** ص 85:

_ أُحبك يا مَغْنَى الجلال بواجب --- و أقطعُ في أوصافك الغُرّأوقات

تَقَسَّم منك التُّرْبَ قومي وجيرتي ... ففي الظّهْرِ أحياءٌ وفي البطْنِ أموات

= والصواب، كما في نشرة العظم:

أُحبك يا مَغْنَى الجلال بواجب --- و أقطعُ في أوصافك الغُرّأوقاتي

تَقَسّم منك التُّرْبَ قومي وجيرتي ... ففي الظّهْرِ أحيائي وفي البطْنِ [ color="blue"] أمواتي

= وفي"نفح الطيب": أُحَيّيك"بدل"أحبُّك"، وهو الأشبه بالصواب؛ لأنه لا معنى لقولنا:"أحبُّك بقلبي"."

= وفي النفح أيضا:"معنى الكمال". وفي أزهار الرياض:"مغنى الكمال".

[43] ** ص 85:

_ ودَفَاتِرُ تَلْفَحُ الحِجا.

= الصواب: تَلْقَحُ. (كما في نشرة العظم)

[44] ** ص 86:

_ وقد علم الله أني لم أعتمد منها دنيا أستمنحها.

= في نشرة العظم:"أستبيحها". ولعلّها الصواب، لضابط مراعاة السجع عند المصنِّف.

[45] ** ص 86:

_ وأنشر بعد الممات جانبه.

= أغلب الظن أنها لفظة أخرى، وأنّ"جانبه"من اجتهاد المحقق.

ولعلّها:"خابنه".

[46] ** ص 88:

_ والفنّ الذي دعا إلى ذكره، وحليته ومشيخته، إن كان ممّن قيَّد علمًا أو كتَبَه.

= والأشبه بالصواب، استئناسًا بنشرة العظم وبمراعاة المصنّف للسجع:

"والفنّ الذي دعا إلى ذكره وجَلَبَه، ومشيخته إن كان ممّن قيَّد علمًا أو كتَبَه."

[47] ** ص 88:

_ ومآثره إن كان ممّن وصل الفضل بسببه.

= والأشبه بالصواب، استئناسًا بنشرة العظم وبمراعاة المصنّف للسجع:

"ومآثره إن كان ممّن وَصَلَ الفضلُ سَبَبَه."

[48] ** ص 88:

_ ثم وفاته ومُنقلبه، إذ استرجع الله من منحه حياته ما وهبه.

= لعلّ الصواب ما جاء في نشرة العظم:

"ثم وفاته ومُنقلَبَه، إذا استرجع إليه [ color="blue"] مَن مَنَحَه [حياتَه] ما وهَبَه."

يتبع بعد أيّام، بإذن الله، إذا اتسع الوقت وتيسّر الأمر ...

ـ [الحُميدي] ــــــــ [22 - May-2010, مساء 10:18] ـ

شكر الله لك أخي الفاضل .. ،

ورحم الله ابن حمديس، الشاعر الأندلسي،

لعلك تقصد الصقلي .. ، و ديوانه مطبوع رحمه الله .. ،

بل هو اجتهادٌ متواضع ولّده اجتهاد جبّار

أرى في نظم هذا الكلام اختلالا، لو قلتَ:"هو عمل أو نتاج أو ما شاكل هذا المعنى"، لكان معناه أنسب، و لبيان المراد أقرب .. ،

و وسمك لهذا الاجتهاد بـ"الجبار"، دون أن تفصح عن نهجك في كتْب هاته"المراجعات"، يجعل هذه السمة محل نظر، إذ ليس فيها مقنع عند ذوي التمحيص و التحقيق، فهلا أبنت عن مصادرك و مواردك و سندك في تقويم"التحقيق"، حتى تنثلج بذاك الصدور، و يذهب ظمأ الصادي بعد الصدور .. ،

و لا يرفع عنك العتب و الملام، عزوك عند بيان الخطأ إلى المستند، و إحالتك عند التصويب على المعتمد، إذ اقتحمت مواطنَ بمجرد النظر و الترجيح، و منها ما الصواب فيها لائح لكل آخذ من الأدب و اللغة بطرف، و أحاط من أدب ذي الوزارتين بنُتف، و منها ما يحتاج إلا مزيد تدليل، بحيث لو بينت مسالك الترجيح لديك في مقدمة مسطرة لهذا الغرض، لأقعدت من للاعتراض انتهض .. ،

زيادة على أني في بعض ما ذكرتَه أنازعك، و نفسي في بعض"مراجعاتك"لا تطاوعك، و لي من أجل إيضاح ذلك أوبة، فأرجو أن يلقى كلامي من صدرك منتدحا، و تنبيهي في مسالك"نظرك"منفسحا، و تقبل تحياتي .. ،

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت