فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 8348

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [31 - May-2007, مساء 07:10] ـ

الأخ الكريم / عبد الله الإماراتي:

شكر اللّهُ لكم مروركم الكريم.

من باب الفائدة:

أنصحكم بقراءة هذا الكتاب: مزالق في التحقيق للشيخ عبد الله بن محمّد الشّمرانيّ

وفّقكم اللّه.

ـ [أبو أيوب] ــــــــ [03 - Jun-2007, صباحًا 10:03] ـ

قرأت موضوع: (( قراءة نقدية ) )قراءة سريعة لأقف على بعض ما يمكن أن يقع فيه المتمرسون من أمثال الشيخ مشهور -وفقه الله- وأسجل الملاحظتين التاليتين:-

(1) : في تعليقه على عمل المحقق في كتاب (أعلام الموقعين) ، قال الأخ سالم: (( والمحقق - وفقه الله - مر على هذه النقول دون تعليق، في جميع المواضع، ولم يبين من هو"البخاري"المراد في كلام ابن القيم، فلو كان هو الإمام المعروف، لخرّج هذه الآثار من"صحيحه"، ومن كتبه الأخرى، أو يقول لم أجد هذه الآثار فيما طبع من كتبه ) ).اهـ.

فأقول: إن سنيدًا لم يرو له البخاري في الصحيح لضعفه الظاهر، وكذلك في باقي كتبه. ولعل الرواية كانت لمحمد بن إسماعيل بن البختري، فهو من الطبقة ذاتها، ورسم (البختري) قريب من رسم (البخاري) ، فظن الناسخ أن المقصود هو البخاري، فأسقط لفظ (محمد بن إسماعيل بن) ، وأثبت في محل ذلك كله: (البخاري) للظن ذاته، وهذا توجيه يناسب مقام ابن القيم رحمه الله.

ولعل الشيخ مشهور لم ير ما رأيتُ، أو أنه فضل السكوت، ولا يعاب عليه ذلك، إذ السكوت في مثل هذه المواضع خير من المجازفة.

(2) : وقوع خطأ في كلام الأستاذ عبد الله الشمراني -حفظه الله- إذ كتب: (( عدّد المزي في"تهذيب الكمال(162/ 12) من اسمه محمد بن إسماعيل من شيوخ سُنيد، ولم يذكر سوى اثنين؛ هما: محمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ))كذا قال: (( من شيوخ سنيد ) )، والصواب: (( من تلاميذ سنيد، ) )."

والخطأ لا يكاد يسلم منه أحد، كما قال الحافظ ابن عبد البر.

والله الموفق

ـ [أبو إسحاق الفواخري] ــــــــ [12 - Jul-2007, صباحًا 12:36] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد إطلاع سريع على ما كتب حول تحقيق إعلام الموقعين ودون الرجوع إلا إلى موطن واحد في الكتاب وهو موطن اسم أبي ذر الهروي، ولعلي أتمكن من إكمال الرد بعد مراجعة إشارات الأخ المنتقد - حفظه الله - كلها مرة ثانية لكن عذرا لضيق الوقت: أقول

أحب أن أنبه الأخ صاحب النقد أنه قد وقع الخطأ في كلامه مرتين:

الأولى عند قوله:"وعلى كل حال فابن عبد خير اسمه المسيب، وهو من الثقات (تذهيب الكمال 588/ 27 - 589) "فهل تذهيب تهذيب الكمال للذهبي بلغت مجلداته هذا العدد وأي طبعة هي؟ وبالطبع سيقول الأخ أنه لا يقصد التذهيب للذهبي وإنما قصد تهذيب الكمال للمزي وأنا أعلم ذلك وبالفعل قد راجعت ترجمة المسيب بن عبد خير في تهذيب الكمال للمزي (27/ 588، 589) ، وهنا أقول أليس هذا الخطأ بقريب من خطأ الشيخ مشهور في اسم الهروي الذي تعقبه الأخ؟ فإن الأخ كتب تذهيب - وأنا أعلم أنها سبق قلم - مكان تهذيب، ولكن يأتي اللبس من وجود كتاب بكل من الاسمين أليس كذلك؟ أليس من الممكن أن تكون كلمة أبي ذر جاءت سبق قلم من محقق الإعلام مع وجود تشابه شديد في الأسماء والمصنفات كما أوضحت؟

فما رأيك؟

الثانية: وقعت كلمة أخرى خطأ في هذه العبارة [[ونحن نعلم أن لديه الكثير من الأعمال ك"سنن الدراقطني"و"خلافيات البيهقي"، وغيرها مما يجعله يتعجل في العمل] ]. فهل كلمة الدراقطني هذه صحيحة؟ أم أنها أيضا سبق قلم رغم أن المنتقد - شرح الله صدره للحق - على علم أن هناك خطأ شائع في كتابة اسم الإمام الدارقطني بهذه الصورة التي جاءت في المقال ألا يمكن أن يمثل هذا تلبيسًا على من لا يعرف الضبط الصحيح لاسم الإمام؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت