ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 02:04] ـ
/// حيَّاك الله يا مولانا. (ابتسامه)
/// نحن متفقان على الأمرين، فلمَ التعقيب على الفائدة المعروفة لديكم (من زمان) وقد تخفى على من يقرأ هذا الموضوع؟!
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 02:09] ـ
لأن إيراد الفائدة موهم أن كون الآية ترسم بالوجهين يكفي ويُعذر من عدم التزام الرسم المخرج عن الاشتباه ..
وهذا الذي استدعى الرد والتنبيه ..
ولو كتبت هذه من أول مرة:
لما كان هناك رد ..
مكتبتهاش ليه وريحت دماغك من وجع الدماغ بتاعي هو انت ناقص:)
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 02:11] ـ
لما كان هناك رد ..
مكتبتهاش ليه وريحت دماغك من وجع الدماغ بتاعي هو انت ناقص:)
مكتبتهاش من أول وريحت دماغك؛ لأنها معروفة لديكم من زمان! (ابتسامه)
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 02:12] ـ
رضي الله عنك وأرضاك يا مولانا ..
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 02:13] ـ
/// آمين .. يا مولانا.
/// فائدة معروفة أيضًا: ليس في أي موضع من المصحف (والذي ينسخ منه في الطباعة) : (كلمات) برسم الألف الممدودة قط، ولكن برسم (كلمت) وفوق الميم الفا صغيرة.
/// وهذا الرسم بالالف الصغيرة ممكن نسخه من آية أخرى (كآية البقرة 37) غير هذه الآية (الأنعام 115) .. وهو تلفيق يحتاجه من يشتغل بالطباعة والتحقيق، حتى لا يحوج نفسه إلى كتباتها بخط مغاير لخط المصحف.
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 02:42] ـ
الحمد لله وحده ...
الخروج عن الأصول الخطية العتيقة وغيرها في رسم الهمزات والمدود والنقاط هو الشائع بين المحققين، ولا يعتبر خروجًا عن أصول التحقيق باتفاق إن شاء الله.
فإنهم يعيدون الرسم وَفق قواعد الإملاء الحديثة وبعضهم يكتفي بالتنبيه مرة واحدة في المقدمة، وأكثرهم لا يفعلون بلا نكير من احد، بل لعله المتحتم.
فإذا وجد المحقق فيما بين يديه: (ثنا سفين) غيرها إلى: (سفيان) بلا حرج .. (عن بن ابي نجيح) غيرها إلى (ابن أبي نجيح) بلا حرج ..
ولا تكاد تجد مخطوطة إلا وفيها أشياء من ذلك، لا سيما كتابة الهمزات فإن التباين والاختلاف واقع في طريقة كتابتها في المخطوط الواحد، بل أحيانا في الصفحة الواحدة في كلمة واحدة من المخطوط الواحد!
كذلك كتابة النقاط على الأحرف، سواء بتركها تمامًا أو كتابتها بطريقة تخالف المشهور الآن، وإن كان هذا الغير مشهور معمولًا به إلا الآن في بعض البلاد ..
كما هو معلوم من طريقة كتابة المغاربة مثلا ..
فإنهم مثلا يعرون حرف الـ (فا) عن النقط، ويضعون فوق حرف الـ (قاف) نقطة واحدة ..
والأمثلة كثيرة ..
بل من كانت له عناية بالنسخ ومعرفة القديم منها والحديث فإنه يعلم أن طريقة رسم الهمزات ووضع النقاط وألفات المد تباينت وتغيرت عدة مرات.
ولا يحتاج تغيير مثل هذا إلى قواعد الرسم الحديث إلى تنبيه، بل التنبيه عليه في كل موضع تنطع، وإن فعل فنبه في أول التحقيق فقد أوفى تمام ما عليه.
وكذلك عدم مراعاة الرسم الحديث تنطع لا فائدة منه غالبًا.
فقط أحببت أن أنبه أن الالتزام بكل ما في النسخ بلا تغيير البتة لم يكن يومًا من عمل المحققين، بل العكس هو ما درجوا عليه.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 02:45] ـ
الحمد لله وحده ...
الخروج عن الأصول الخطية العتيقة وغيرها في رسم الهمزات والمدود والنقاط هو الشائع بين المحققين، ولا يعتبر خروجًا عن أصول التحقيق باتفاق إن شاء الله.
فإنهم يعيدون الرسم وَفق قواعد الإملاء الحديثة وبعضهم يكتفي بالتنبيه مرة واحدة في المقدمة، وأكثرهم لا يفعلون بلا نكير من احد، بل لعله المتحتم.
فإذا وجد المحقق فيما بين يديه: (ثنا سفين) غيرها إلى: (سفيان) بلا حرج .. (عن بن ابي نجيح) غيرها إلى (ابن أبي نجيح) بلا حرج ..
ولا تكاد تجد مخطوطة إلا وفيها أشياء من ذلك، لا سيما كتابة الهمزات فإن التباين والاختلاف واقع في طريقة كتابتها في المخطوط الواحد، بل أحيانا في الصفحة الواحدة في كلمة واحدة من المخطوط الواحد!
كذلك كتابة النقاط على الأحرف، سواء بتركها تمامًا أو كتابتها بطريقة تخالف المشهور الآن، وإن كان هذا الغير مشهور معمولًا به إلا الآن في بعض البلاد ..
كما هو معلوم من طريقة كتابة المغاربة مثلا ..
فإنهم مثلا يعرون حرف الـ (فا) عن النقط، ويضعون فوق حرف الـ (قاف) نقطة واحدة ..
والأمثلة كثيرة ..
بل من كانت له عناية بالنسخ ومعرفة القديم منها والحديث فإنه يعلم أن طريقة رسم الهمزات ووضع النقاط وألفات المد تباينت وتغيرت عدة مرات.
ولا يحتاج تغيير مثل هذا إلى قواعد الرسم الحديث إلى تنبيه، بل التنبيه عليه في كل موضع تنطع، وإن فعل فنبه في أول التحقيق فقد أوفى تمام ما عليه.
وكذلك عدم مراعاة الرسم الحديث تنطع لا فائدة منه غالبًا.
فقط أحببت أن أنبه أن الالتزام بكل ما في النسخ بلا تغيير البتة لم يكن يومًا من عمل المحققين، بل العكس هو ما درجوا عليه.
/// بارك الله فيكم ..
/// لعل القضية هنا في موضوعنا هذا (مشكلة طباعية) أكثر من كونها قاعدة في التحقيق يتنازع فيها .. ويمكن حلها بالتلفيق الذي أشرتُ إليه.
(يُتْبَعُ)