ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 06:38] ـ
بارك الله فيك ..
البناء على الهمزات والرسم الإملائي سبق الرد عليه وبيان فرق ما بينها وبين القراءة المختارة ..
أما القارئ فلا أظن أن بين يديك أو أيدينا أو أيدي الناس يا مولانا رسم أبي عمرو بن العلاء، أما صنيع علماء القراءة بعده في رسمهم للقراءة فلو قدرنا أنه (لكونه منقولًا أو نحوه) كان أولى من صنيع المصنف في رسمه للقراءة= فليس عمل المحقق هو ترجيح صنيع علماء القراءة على صنيع المصنف وإنما عمله هو أداء المصَنَف كما أراده المصَنِف ..
وكل ذلك سيدخلنا في أبواب أوسع مما نحن فيه من التأصيل للرسم العثماني وغرضه وهل ما نحن فيه مما يتعارض مع هذا الغرض، وغير ذلك من الأبواب التي ليس هذا محلها ..
فالحاصل: إذا كنت تسلم بأن الأمر في الآية والآيتين يسير =فلا بأس علينا جميعًا إن نقلنا للناس القراءة كما اختارها المصنف وكما رسمها حفاظًا على ما أراده هو وما قصد إليه واختاره ..
وقل ما شئتَ تعليقًا بعد ذلك فلا حرج على الناس في طول الحواشي اليوم ..
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 06:44] ـ
الحمد لله وحده ...
لا بأس، سأكتفي بما سبق منعًا من كثرة التكرار الذي كررته كثيرًا (مبتسم) .
وفي بعض كا كتبته إشكالات لم تتفضل بالجواب عنها.
والأمر سهل.
وفق الله الجميع لما فيه رضاه.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 06:50] ـ
أكثر الإشكالات إما أوسع من محل البحث وإما حالات متفرعة عن الأصل فيها نظر في تحقيق المناطات كمسألة اختلاف النسخ، والمهم الآن كان تقرير الأصل ..
كا كتبته
ودي بأنه رسم يا مولانا؟
بالمناسبة انت واحشني فابقى خلينا نشوفك أو نسمع صوتك ..
ـ [عبدالرحمن قائد] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 07:30] ـ
الشيخ الفاضل عبد الرحمن لم يخف علي أن ابن تيمية وأهل الشام يقرؤون بقراءة أبي عمرو، وكنت قد نبهت في صدر العمل أني سأثبت الآيات على رواية حفص عن عاصم، كما تجده في ص8.
وأشرت هنا في ص116 في الحاشية إلى أنها في (ظ) و (ب) بالجمع (كلمات) وبينت من قرأ بها من القراء العشرة.
ولم أغير من غير تنبيه كما قد يفهم من سياق الكلام، وموطن الاحتجاج هنا لا فرق فيه بين القراءتين، ولا يترتب عليه شيء، كما أن رسم المصحف للقراءتين واحد كما تفضل الشيخ عدنان بتقريره.
وأصل عملي في الكتاب هو العناية بالشرح، وأما المتن فتبعا، ولذا أضفت من مطبوع ابن قاسم بين [] ما شرحه الشيخ وإن لم يكن في الأصول الخطية.
ما رمته هو أهمية إثبات القراءة التي اختارها المصنف في المتن , سواء ترتب عليها اختلاف في المعنى أم لم يترتب , لأن هذا أقرب إلى إخراج النص كما كتبه المصنف , وهذه هي غاية التحقيق ونشر النصوص
فما دام المصنف ابن تيمية كتبها في كتابه هذا على قراءة أبي عمرو بالجمع (كلمات) فلتكتب هكذا , خاصة أنها وقعت كذلك في الأصول الخطية , ولو كتبت (كلمت) بألف قصيرة فوق الميم إشارة إلى حرف المد , كما يقع في نظائرها في الرسم العثماني , لكان ذلك قريبا أيضا
ولم أزعم أن كون قراءة ابن تيمية وأهل الشام هي قراءة أبي عمرو من خفيات المعلومات أو أنها غير معروفة ... إنما استثمرت هذه المعلومة في التنبيه إلى ضرورة كتابة النص بما يوافقها
كما أني لم أقصد أن ذلك التغيير وقع من غير تنبيه , فهو خارج عما أردت.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ,,
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 07:56] ـ
فما دام المصنف ابن تيمية كتبها في كتابه هذا على قراءة أبي عمرو بالجمع (كلمات) فلتكتب هكذا , خاصة أنها وقعت كذلك في الأصول الخطية
شكر الله لك
قد بينت عذري في ذلك، وأنها وفق خطتي وأني أشرت في الحاشية.
وفي تقديري أن القراءة إذا لم يترتب عليها فرق في احتجاج المصنف = فالأمر سهل، وكثير من المحققين بل عامته فاتهم شيء كثير من ذلك، ولن ينتبهوا في الضبط إلا إلى ما يتغير معه الرسم بالحروف، وأما ما تختلف فيه الحركات = ففاتهم شيء كثير جدا.
واعتبر في ذلك بقوله تعالى: (ملك يوم الدين) كما هي قراءة أبي عمرو، وانظر من ضبطها في كتب ابن القيم وابن تيمية على قراءة أبي عمرو.
ولو أردت أن أمثل لما ضبطه الفضلاء في كتب ابن القيم الجديدة على خلاف قراءة أبي عمرو = لجئتك بشيء كثير جدا جدا.
لكني أراه سائغا ما لم يتغير المعنى أو يخل بمقصود المصنف من سياق الآية.
ـ [عبدالرحمن قائد] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 08:55] ـ
صدقت
فكثيرا ما يخل المحققون بالتزام هذا
وربما أكون أنا قد وقعت في هذا في بعض أعمالي وأنا لم أشعر
إنما لفت نظري أنك أشرت إلى ما وقع في الأصول الخطية وأحدها نفيس , ثم عرفت أنه قراءة أبي عمرو , فلا يستحسن بعدئذ مخالفة ذلك إلى غيره
والمقصود هو التواصي بالحق والتعاون للوصول إلى ما نقدر عليه من الكمال البشري
وفقك الله وسائر إخواننا لكل خير ,,
(يُتْبَعُ)