فهرس الكتاب

الصفحة 4538 من 8348

ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 05:44] ـ

الحمد لله وحده ...

لم أكتب ما كتبته وأنا أظن أن يجتمع عليه الناس، لا بأس من الخلاف في بعض ما كتبت، وبعضه الآخر لا يسوغ الخلاف فيه.

والذي يظنه الأخ الفاضل خطأ، أنا أظنه هو الصواب.

والذي أجاب عليه (بنعم) ..

أرى أنه محض خطأ، غير جائز أصلا، وهو باب شر مستطير ..

أن يكون القرآن مكتوبًا هكذا: (رحمت) لمراعاة الخلاف بين القراء كما بينتُ، فأغيره إلى (رحمة) .

هذا التغيير خطأ محض وضرب من التهاون والتهور في التعامل مع الرسم المأثور سيما المجمع عليه.

وبخلاف قوله، فالحفاظ على الرسم العثماني (لا الإملائي كما أخطأ) المأثور مقصد شرعي، فهو إحدى السبل الواجبة للحفاظ على القرآن.

وبناء على ذلك، هل يجيز الأخ الفاضل كتابة المصحف بالرسم الحديث مادامت الطبعة ملتزمة لقراءة واحدة ..

أعني أننا سنكتب على الطرة بالخط العريض: قراءة حفص.

وفي الداخل سنعيد الكتابة حسب الرسم الحديث، فلسنا في حاجة إلى الرسم حينها؟

وإذا كانت أمانة المحقق توجب عليه التنبيه إذا خالف النسخ في كتابة الآية.

فهل يجب عليه ذلك في سائر المدود والهمزات ونحوها؟

ما الفرق؟

والسؤال الثاني المهم، ماذا لو لم تكن المخطوطة بخط المؤلف، وكانت الكلمة فيه على الجادة (كما وقع كثيرًا) ، هل يغيرها حسب مراد المؤلف، أم يتركها حسب النسخة؟

وما سبب ترجيح أحد الأمرين.

ثم ما العمل لو اختلفت النسخ؟ وما المرجح أيضًا؟

لكل وجهة ..

ويظل الأصل الثابت هو التقيد بالرسم العثماني في كتابة المصحف، وهو المعمول به منذ كتب الناس القرآن، ويصبح الخروج عنه بدعة لم تكن في الزمان الماضي ولن تكون إن شاء الله ..

فهذا عدول عن الطريقة الأولى والحال الأولى .. مبتسم

هذا محكم إن كان الكلام في كتابة المصحف.

وأما في كتابة الآيات أو الآية أو بعض الآية فالخطب أيسر، والحفاظ على الرسم هو المتعين حال الاختيار، بخلاف حال الاضطرار.

والله أعلم.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 05:51] ـ

وبخلاف قوله، فالحفاظ على الرسم العثماني (لا الإملائي كما أخطأ)

بارك الله فيك ..

ليس ثم خطأ، ومرادي: الإملائي الذي تفضلتَ بالكلام عليه في أول مشاركة ..

وأما في كتابة الآيات أو الآية أو بعض الآية فالخطب أيسر، والحفاظ على الرسم هو المتعين حال الاختيار، بخلاف حال الاضطرار.

هذا هو محل البحث،وهو ما قد نستغل يسره إذا كان إيصال قراءة المصنف لا يتم إلا بتغيير الرسم العثماني،وهو معضد بأصل الحفاظ على مراد المصنف بالقراءة التي اختارها كما هي، وكتبها كما هي مخالفة للرسم ..

ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 06:28] ـ

هذا هو محل البحث،وهو ما قد نستغل يسره إذا كان إيصال قراءة المصنف لا يتم إلا بتغيير الرسم العثماني،وهو معضد بأصل الحفاظ على مراد المصنف بالقراءة التي اختارها كما هي ..

بارك الله فيك ...

عندما قرأ من قرأ (رحمت) بالهاء حال الوقف، كتبها أيضًا بالتاء المفتوحة كالجميع.

مع أن اختياره الوقف بالهاء، إلا أنه كتبها بالتاء المفتوحة.

وهذا يعني أنهم لم يختلفوا في كتابتها لمراعاة الخلاف في قراءتها.

فالجميع يكتبها بالتاء المفتوحة، حتى من قرأها بالهاء في الوقف، ولذلك عندهم علة يراعونها.

فإذا سألتُ: ما رأيكم بتغييرها إلى تاء مربوطة مراعاة لقراءة مَن يقف بالهاء ما دمت أحقق كتابًا لمن يقرأ مثله؟

فالجواب ينبغي أن يكون: لا يجوز.

وكنت أظن هذا بدهيًّا!

لماذا؟

لأن القارئ صاحب الاختيار نفسه هكذا كتبها، مراعيا الاختلاف، ليحافظ على القراءة، ولستُ أولى منه بنفسه!

وما زال علماء هذا الفن يتناقلونه بينهم، ويتواصون بالحفاظ عليه.

وأعلم بعض العلماء كتب القرآن بيده لنفسه أكثر من خمس مرات، دربة على الرسم المأثور.

وإذا كان الحفاظ على ما في النسخ أصل في التحقيق.

فالحفاظ على الرسم أيضًا أصل في القرآن.

فاجعل مسألتنا مما يتنازعه أصلان!

وابحث عن أي الأصلين أضعف ثم لتندرج المسألة تحت الأصل الأقوى.

وهذا ما حاولتُه سابقًا ..

فبينتُ أن أصل (الحفاظ على ما في النسخ) في أبواب: (الهمزات) و (المدود) ، غير معتبر.

بل الأصل خلافه.

فالأصل عدم الحفاظ على الهمزات، والأصل تغيير ما في المخطوط مما كان من نحو هذا، فبين مدودٍ متروكة تُثبَت، أو زائدة تُحذَف. ومخالفةُ المخطوطات في ذلك مطردةٌ كثيرةٌ جدًّا، بحيث صارت هي الأصل.

بخلاف الأصل الأصيل، الحفاظ على الرسم العثماني.

لذلك فهو أحق بالمراعاة.

ومراعاته هي الاتباع المحض.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 06:33] ـ

شكر الله لكم ونفع بكم

تصفحت الكتاب فوقعت عيني على ص: 116 , حيث أورد ابن تيمية قوله تعالى: (وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا) , وهي في نسختي (ظ) و (ب) بالجمع (كلمات) , لكنكم أثبتم في المتن (كلمت) .

وكان الأولى إثبات (كلمات) , لأنها قراءة أبي عمرو , وهي قراءة ابن تيمية وأهل الشام في ذلك العصر.

وهذا الخطأ , أعني تغيير قراءة أبي عمرو إلى القراءة المشهورة اليوم في بلادنا , يقع كثيرا من ناشري كتب ابن تيمية وابن القيم وغيرهم من أهل الشام.

الحمد لله

لم أعلم بما يدور هنا إلا من رسالة وصلتني بالبريد لغرض آخر ...

الشيخ الفاضل عبد الرحمن لم يخف علي أن ابن تيمية وأهل الشام يقرؤون بقراءة أبي عمرو، وكنت قد نبهت في صدر العمل أني سأثبت الآيات على رواية حفص عن عاصم، كما تجده في ص8.

وأشرت هنا في ص116 في الحاشية إلى أنها في (ظ) و (ب) بالجمع (كلمات) وبينت من قرأ بها من القراء العشرة.

ولم أغير من غير تنبيه كما قد يفهم من سياق الكلام، وموطن الاحتجاج هنا لا فرق فيه بين القراءتين، ولا يترتب عليه شيء، كما أن رسم المصحف للقراءتين واحد كما تفضل الشيخ عدنان بتقريره.

وأصل عملي في الكتاب هو العناية بالشرح، وأما المتن فتبعا، ولذا أضفت من مطبوع ابن قاسم بين [] ما شرحه الشيخ وإن لم يكن في الأصول الخطية.

شكر الله للجميع ونفع بما قالوا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت