فهرس الكتاب

الصفحة 4671 من 8348

وكذا اعتذاري للشيخ -رحمه الله- فقد آمنتْ وصدَّقتْ به جوانحي، قبل أن تقيده جوارحي، فقلتَ حينها في المشاركة رقم: (98) :

اقتباس:

بارك الله فيك، أخي الحميدي. وهكذا كان الظن بك.

وكان القصد من الاعتذار من تلك الألفاظ الحادة والعبارات الغليظة التي بدرت مني، أن أخلص لناقشك الموعود، حيث قلتَ في المشاركة رقم: (94) :

اقتباس:

وعندئذ يصفو الجوّ، وتعود المذاكرة إلى ما كان ينبغي أن تبدأ به؛ بعلمٍ، وعن العلم.

فلماذا الجفا بعد الصفا؟،

وكنتَ الجدير بالذب عن صفاء الجو، لا المُعكِّر لصفائه (الذي دعوتَ إليه) ؟

ثم أخلفتَ وما وَفَيت .. ،!!

نعم، أبديتَ القناعة والرضا بما أبديتُ من اعتذار، ولكن أتتْ مشاركاتكَ مُبديةً لما خلف الأستار، مفصحةً عما يخالج مكمن الأفكار والأسرار، قاضية على قناعتك بالضَّعف، وعلى رضاك بالزيف!!

نفسَك فاصدُقْها قبل أن تصدُقني.

وحتى لا أطيل على الناظر، فإني أنبهكَ إلى عودة موعودة، لم توفِ بها، بينما أقحمتَ نفسك فيما لا يعود عليك بطائل، وهي:

عودتك لتلك"النظرات"بالرد والنقض؟؟

وإني أدعوك لذلك أمام الناظرين،

وحتى يوضع الحقُّ في نِصابه، ويؤتَى الإنصاف من بابه، فإنني سأردف"ثرثرة"صاحبنا الواحدي، بردِّ مفصل، و أُوفِّيه كلاما بكلام، وقولا بقول، ونظما بنظم، وحرفا بحرف، حتى يلوح الصبح لذي العينين، ويتجلى الكذب والمين،

وإنني قادر على أن أجرِّعه الغُصص، التي تشرِق بريقه، وتٌذهب بريقَه، وتورثه الهمَّ والحَزَن، وتطرد عن لواحظه الوسن، بقوارصي اللاذعة، و حرِّ ألفاظي اللاسعة، ولكنني أعدل عن تلك الترهات الضيقة، إلى السبيل الأمَم، في بيان شنيع أباطيله، وكذب أقاويله، التي رماني -ورامني- بها، حتى تتجلى للناظرين براءتي، وبُعدَ تلك التُّهم عن ساحتي، غير طاعن في شخص صاحبي ومتهمي الواحدي، بل بعلم وعن علم -كما قال هو-، إذ أنني اعتذرت من الإساءة إليه، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور.

وبعدها ستستمرُّ"النظرات".. ،

)... يتبع)

ـ [الحُميدي] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 06:47] ـ

ظَنٌّ أم ظَنَّيْن؟!

أبدأ بالرَّقِمِ الرقْماء، والداهية الدهياء، التي أعظمتها وأكبرتها، وهي قول صاحبي الواحدي متهما نيتي وقصدي وغايتي من هذا الموضوع:

والغاية في مقامنا هذا: الطعن في عِلم العلّامة محمود شاكر، وفهمه، ومنهجه. ولو أقسم صاحب النظرات بالأيمان المغلّظة أنه لم يرد ذلك ولا خطر بباله، لما سلّمنا له به، إذ كلامه المرقوم شاهد عليه.

لاأدر هل بنيتَ كلامك هذا على ظنك بي الذي صرَّحتَ به في المشاركة رقم: (98) ، فقلتَ:

بارك الله فيك، أخي الحميدي. وهكذا كان الظن بك.

وإني سائلك: كيف تغيَّر ظنك بي عند اتهامك لي بتلك العضيهة والأفيكة؟

أم أن ظنك الأول بي نسختَه بظنِّ ثانٍ؟

أبنْ للناظرين على أي الظنين يعتمدون؟

وأقول: من يعلم أنه محاسب على قوله وفعله، لا يأتي ما أتيتَ، ولا يقترف ما اقترفت، وإلى الله تعالى مآلنا.

ولنذَرْ تناقض ظنيك، ولنعرِّج على تُهمتك:

فبماذا أدفع عني تلك التهمة، والأيمان المغلظة ليست بمجدية؟

أي أن صاحبها كاذب مُكذَّبٌ قبل وبعد إتيانه بها!

ولكن لنَعُد إلى كلامي المرقوم (كما نبهنا عليه الواحدي) :

المشاركة الأولى، قلتُ:

سأنقلها -أي التنبيهات على أخطاء المحقق - طلبا للإفادةو الإنباه، و راجيا النوال من عند الله، و سائلا الرحمة لي و للمحقق يومالتلاق.

قد صرَّحتُ بقصدي وغايتي، وهذا من كلامي المرقوم الذي نبه عليه الواحدي.

المشاركة الثانية، قلتُ:

لما يسر الله لي الوقوف على كتاب"أسرار البلاغة"للشيخ الإمام عبد القاهرالجرجاني -رحمه الله-، بتحقيق الشيخ العلامة الأديب محمود شاكر -رحمهالله-،اغتبطت بهذا العلق النفيس و سررت به، و قرأته قراءى المشوق إلى لقطدرره و فوائده، و الشغوف بحمع شعث غرره و عوائده، و أثناء تيك القراءة، ألفيت بعض الأخطاء في التحقيق، منها ما أقطع بخطئه و اعوجاجه، و منها ماأرجح كونها كذلك، لعدم وقوفي على النسخ المخطوطة للكتاب، و وقوع هذهالأخطاء في تحقيقات الأكابر، ليس بمنقص من أقدارهم، و لا بغامز في صحةأنظارهم، و لكن الجواد المجلي يكبو، والسيف العضب ينبو، و نسأل الله تعالىالعصمة من الزلل و الخلل، و الإخلاص في القول و العمل.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت