فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الحُميدي] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 07:34] ـ
لي عودة لنفثات الأخ دإبراهيم الشناوي، والتي هيجتْ نفثات (وفلتات) الأخ الواحدي .. ،
فلله الحمد الذي جعل اعتذاري مفتاحا لقيود كبلت تلك النفثات، ولعل المُقام (وكذا الكلام) سيحلو .. ،:):)
ـ [الواحدي] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 08:50] ـ
* تصويب للمشاركة رقم: 108:
.وقد أقرّها الشيخ منصور مهران. وإذا أقرّ الشيخ منصور أمرًا له تعلّق بهذا الفنّ، لم يسع المنصِف إلاّ أن يقول: آمين!
والكلام جاء مبتور الأوّل، كما هو واضح. وكنت أدخلتُ تعديلًا على المشاركة، فحذفتُ سهوا رأس النص. وتمامه:
"وليس في النيّة استصغار أمر"نظرات"أخينا الحميدي، أو التهوين من كفاءته وعلمه، أو التثبيط من عزيمته؛ لكن وددت لو تأمّل مليًّا ملاحظات الأخ عادل بن حزمان (رقم 51) . وقد أقرّها الشيخ منصور مهران. وإذا أقرّ الشيخ منصور أمرًا له تعلّق بهذا الفنّ، لم يسع المنصِف إلاّ أن يقول: آمين!"
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [17 - Oct-2010, صباحًا 12:08] ـ
ما أعجب المصادفات!
بعيدًا عن الجدل، ولكن في صميم الموضوع!
كنتُ أحضرتُ طبعات الأسرار إلى غرفة الجلوس لأجل هذا الموضوع، فلما نظرت في ص 391 من طبعة الشيخ لأجل كلمة (يهرف) ، وجدتُ أنني استدركت بقلمي شيئًا على الشيخ في الصفحة التي بعدها 392!
فلننظر ما هو!
استشهد عبدالقاهر بقول الشاعر:
أتيناهمُ من أيمن الشقّ عندهم ... ويأتي الشقيَّ الحَيْنُ من حيث لا يدري
فكتب الشيخ في الحاشية: غاب عني موضعه وقائله.
وكتبتُ أنا في أيمن الصفحة: شتيم بن خويلد الحيوان 5/ 516
والشيخ يخرِّج الأشعار أحيانًا بمثل هذه العبارة، فيقول: أذكر البيت ولا أعرف مكانه.
فبدا لي، والحاسوب أمامي، أن أمتحن علم الشيخ وتحقيقه وتخريجه وذاكرته!
كما امتحنوا حفظ البخاري!
فلعل الشيخ توهَّم أن البيت نادر وهو مشهور سائر!
أو غاب الموضع عنه وهو يوجد في عشرات المواضع!
وليس لهذا الامتحان موضع أحسن من هذا المقام!
فلم أجد في (موسوعة الشعر العربي) ، وفيها أمهات كتب التراث، موردًا لهذا البيت إلا كتاب الحيوان!
فرحم الله أبا فهر، وبرَّد مضجعه، وأسبغ عليه شآبيب الرحمة والرضوان!
كأنما زُويت له كتب التراث، أو جُمعت له في ذاكرته، فعلم أن البيت إنما يوجد في موضع واحد، ولم يذكر ما هو!
ـ [الحُميدي] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 06:43] ـ
الحوْرُ بعد الكوْرِ!!
فقد قال شيخنا العلامة أديب العلماء وعالم الأدباء محمد بن الأمين بوخبزة -شفاه الله وحفظه-، في مطلع قصيدة، وأكتفي بصدر البيت:
ومن العجائب والعجائب جمة /// ... (( ثم ذكر عجيبة)
وإن حال صاحبي -وأخي- الواحدي مع هاته"النظرات"من تيك العجائب الجمة، فقد قال معتذرا في المشاركة رقم: (98)
اقتباس:
وإنّي لأعتذر إليك أيضًا عن كل لفظ سطرتُه وأشعَرَك بالسوء.
وكأني به عضَّ أنملتيْهِ تحسُّرا وتندُّما على اعتذراه، فهرول لينقُض ما أبرمه، ويحُلَّ ما أحكمَه، ويسْتَرِدَّ ما أسْلمَه،
أو كأني بصاحبي -وهو المتؤدِّب- أنستَه"نفثات"أخينا الشناوي اعتذاري للشيخ -رحمه الله-ومن شايعه، فهيَّجتْ بلباله، وأقلقتْ باله، فأربى على الشناوي، وعلى صاحب"الكاوي"، بل على مؤلِّف"المداوي"،
فكان كالمعتذر بوجه تعلوه إشراقة، وابتسامة برَّاقة، حتى إذا طَمِع في الدنو والاقتراب، وصاقبك مصاقبة الحِب للأحباب، رأى في الغدر نبعا صافيا، فهرع إليه ساعيا، فلم يغادر صاحبَه إلى بعد أن شفى نفسه بـ"طعنات"الغادر،
وكأني بكَ أعدتَ النظر في تلك"النظرات"، فعاودتك الضغينة والموجدة، فحرَّكتْ من صدركَ كوامنه، وأثارتْ من غَيظكَ ساكنَه، فطفقتَ تُعكِّر من هذا الموضوع جَوَّه، وتُزيح بمرارة"ثرثرتك"حُلوَه،
ولنعُد لاعتذراك لي"الهش"و"الراشي": فقد ظلمتَ نفسك عندما أرغمتها على الاعتذار لي وهي غير راضية، فما كان منها -بسبب إرغامك- إلا الانتكاس،
وكيف يَقِرُّ قرارها، ويُشْرِقُ نهارها، وذاك الاعتذار لم ينبعت من صادق خوالجها، وخالص لواعجها؟، وكيف تثبُتُ على شيء تلفُظُه لفْظ صاحب الوليمة للطُّفيلي الدخيل،؟
ولكن اعتذاري لك عما بدر مني من إساءة، كان عن طيب خاطر وهناءة، لا زلتُ مُجددا له إن اقتضى الأمر ذلك، والله يشهد على صدق مقالتي،
(يُتْبَعُ)