فهرس الكتاب

الصفحة 4882 من 8348

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [28 - Nov-2010, مساء 10:38] ـ

-صحيح ابن خزيمة:

2967 - حَدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدثنا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَذَهَبَ بِهِ لِيُرِيَهُ المَنَاسِكَ، فَانْفَرَجَ لَهُ ثَبِيرٌ، فَدَخَلَ مِنًى، فَأَرَاهُ الْجِمَارَ، ثُمَّ أَرَاهُ عَرَفَاتٍ، فَنَبَغَ (1) الشَّيْطَانُ للنَّبِيِّ (2) صَلى الله عَليه وسَلم عِنْدَ الْجَمْرَةِ، فَرَمَاهُ (3) بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ، ثُمَّ نَبَغَ (1) لَهُ فِي الْجَمْرَةِ الثَانِيَةِ، فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ، ثُمَّ نَبَغَ (1) لَهُ فِي جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ، فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ، فَذَهَبَ.

(1) تصحف في طَبعة الأَعظمي إلى:"فتبع"، وفي الموضعين التاليين إلى:"تبع"، وفي النسخة الخطية، الورقة (291/ب) تُقرأ على جميع الأوجه، وهو على الصواب، في طبعة الفحل، و"المعجم الكبير"للطَّبَرَانِي (12291) ، و"المستدرك"للحاكم (1754) ، و"السنن الكبرى"للبيهقي (9694) .

قال ابن الأثير: نبغ الشيء، إذا ظهر."النهاية" (5/ 10) .

(2) تصحف في طَبعة الأَعظمي إلى:"النبي"، وهو على الصواب، في النسخة الخطية، وطبعة الفحل.

(3) تصحف في طَبعة الفحل إلى:"فرمى"، وهو على الصواب، في النسخة الخطية، وطبعة الأَعظمي.

ـ [عدلان الجزائري] ــــــــ [29 - Nov-2010, صباحًا 12:48] ـ

العلل المرفوع في الشاملة الرسمية كتب حواشيه كما في بطاقته عدا مقدمة التحقيق محمود خليل فهل العلل الذي رفعته في المستودع رفعك الله هو هو أو فيه زيادات يحتاج إلى تغييره به

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [29 - Nov-2010, صباحًا 01:10] ـ

العلل المرفوع في الشاملة الرسمية كتب حواشيه كما في بطاقته عدا مقدمة التحقيق محمود خليل فهل العلل الذي رفعته في المستودع رفعك الله هو هو أو فيه زيادات يحتاج إلى تغييره به

الأخير أفضل من الأول بمراحل، بل الذي عندي الآن أفضل من الذي في المستودع

وذلك أن العمل مستمرٌ كل يوم، بل كل ساعة، بواسطة مجموعة من المتخصصين في

هذا الشأن، وليس من عمل محمود خليل فقط، فأنصح بتغيير ما عندك.

وإن شاء الله كل فترة سيتم تجديد الكتب.

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [29 - Nov-2010, صباحًا 01:33] ـ

-صحيح ابن خزيمة:

3077 - حَدثنا بِشْرُ بْنُ هِلاَلٍ، حَدثنا عَبدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ المُزَنِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم الْحَجَّ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا: حُِجَّنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَحُِجَّنِي عَلَى نَاضِحِكَ، قَالَ: ذَاكَ نَعْتَقِبُهُ أَنَا وَوَلَدُكِ، قَالَتْ: حُِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلاَنٍ، قَالَ: ذَلِكَ حَبِيسُ سَبِيلِ اللهِ، قَالَتْ: فَبِعْ تَمْرَ رَفِّكَ (1) ، قَالَ: ذَاكَ قُوتِي وَقُوتُكِ، قَالَ: فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنْ مَكَّةَ، أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ زَوْجَهَا، فَقَالَتْ: أَقْرِئْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنِّي السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللهِ، وَسَلْهُ: مَا تَعْدِلُ حَِجَّةً مَعَكَ؟ فَأَتَى زَوْجُهَا النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ امْرَأَتِي تُقْرِئُكَ السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللهِ، وَإِنَّهَا كَانَتْ سَأَلَتْنِي أَنْ أَحُجَّ بِهَا مَعَكَ، فَقُلْتُ لَهَا: لَيْسَ عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: حُِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلاَنٍ، فَقُلْتُ لَهَا: ذَلِكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ حَجَجْتَهَا، كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَتْ: حُِجَّنِي عَلَى نَاضِحِكَ، فَقُلْتُ: ذَاكَ يَعْتَقِبُهُ أَنَا وَوَلَدُكِ، قَالَتْ: فَبِعْ تَمْرَ رَفِّكَ (1) ، فَقُلْتُ: ذَاكَ قُوتِي وَقُوتُكِ، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، تَعَجُّبًا مِنْ حِرْصِهَا عَلَى الْحَجِّ، وَأَنَّهَا أَمَرَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ: مَا يَعْدِلُ حَِجَّةً مَعَكَ؟ قَالَ: أَقْرِئْهَا مِنِّي السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللهِ، وَأَخْبِرْهَا أَنَّهَا تَعْدِلُ حَِجَّةً مَعِي، عُمْرَة فِي رَمَضَانَ.

(1) في طبعة الأَعظمي إِلى:"فَبع ثَمَرتكَ"، وهو على الصواب في النسخة الخطية، الورقة (301/أ) ، وطبعة الفحل.

-قال ابن الأَثير: وفيه: أَن امرأَةً قالت لزوجها: أَحِجَّني قال: ما عندي شيء قالت: بِع تَمر رَفِّك.

الرَّفُّ بالفتح: خشَبٌ يُرفَع عن الأَرض إِلى جَنْب الجِدَار يُوَقى به ما يُوضَع عليه، وجمعه رُفُوفٌ ورِفَافٌ."النهاية في غريب الحديث"2/ 245.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت