فهرس الكتاب

الصفحة 4883 من 8348

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [29 - Nov-2010, صباحًا 05:01] ـ

-مسند أبي يعلى:

2444 - حَدَّثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ المُبَارَكِ، عَنْ عَبدِ الوَهَّابِ بْنِ الوَرْدِ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ حَبِيبٍ، أَوْ كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ (1) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِي المُؤْمِنَ (2) ، وَاللهُ يَكْرَهُ أَذَى المُؤْمِنِ.

(1) عكرمة؛ هو ابن خالد، المخزومي، والحديث؛ أخرجه البخاري، في"التاريخ الكبير"2/ 304، وابن أبي حاتم، في"علل الحديث" (2530) ، والطَّبراني، في"الأوسط" (1986 و4988) ، والضياء، في"المختارة" (269) ، وورد عندهم منسوبًا: عكرمة بن خالد.

-وقال البوصيري: عكرمة؛ هو ابن خالد."إتحاف الخيرة المهرة" (5554) .

(2) تصحف في طبعة دار المأمون إِلى:"يُؤذي منه"، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (2438) ، و"الأحاديث المختارة" (269) ، و"مجمع الزوائد"8/ 64، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (5554) , والمطالب العالية (2690) ، إذ ورد عن"مسند أَبي يعلَى".

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [29 - Nov-2010, مساء 02:21] ـ

بالمناسبة يا شيخ محمود ..

فقد سقط اسم الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما من مطبوع الزهد لابن المبارك! ثم وجدت الهندي في كنز العمال بعد أن نقله قال: (ابن المبارك، عن عكرمة بن خالد مرسلا) وقبله قال ذلك السيوطي في الجامع الكبير.

وما أتى من تصحيفٍ في مطبوع المسند؛ أتى مثله في المقصد العلي للهيثمي.

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [29 - Nov-2010, مساء 03:33] ـ

وما أتى من تصحيفٍ في مطبوع المسند؛ أتى مثله في المقصد العلي للهيثمي.

للأسف أخي الكريم؛ الذي حقق المقصد العلي اعتمد على المطبوع من مسند أبي يعلى، فأثبت مافيه من تصحيفات، ولم يعتمد المخطوطة التي بين يديه.

وكذلك فعل محقق مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة

وكذلك فعل محقق غاية المقصد في زوائد المسند.

اعتمدوا على طبعات شابها التصحيف والتحريف.

والرجا منك مساعدتي في هذا التصحيف:

-الأدب المفرد:

413 -حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ لَيْثٍ (1) ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: ثَلاَثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ، غُفِرَ لَهُ مَا سِوَاهُ لِمَنْ شَاءَ، مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَكُنْ سَاحِرًا يَتَّبِعُ السَّحَرَةَ، وَلَمْ يَحْقِدْ عَلَى أَخِيهِ.

(1) تحرف في المطبوع إِلى:"عن كَثير"وقد أَخرجه الطَّبراني (13004) من طريق سَعيد بن سُليمان، وهو شَيخ البُخاري فيه، على الصَّواب, وفيه:"عن لَيث"وكذلك في"الأوسط" (5230) ، وقال: لم يَروِ هذا الحديث, عن يَزيد بن الأَصَم, إِلا أَبو فَزارة, ولا عن أَبي فَزارة إِلا لَيث, تَفَرَّدَ به أَبو شِهاب.

وأَخرجه المِزِّي، من طريق الطَّبراني, ثُم قال: رواه البُخاري، يَعني في"الأدب المُفرد"، عن سَعيد بن سُليمان, فوافقناه فيه بعلو."تهذيب الكمال"9/ 15.

وهذا دليل قاطع على أَن رواية البُخاري هي رواية الطَّبراني, أَي"عن لَيث"، وأَن قوله:"عن كَثير"تصحيفٌ, ويُؤيده قول الطَّبراني بأَنه لم يَروِه عن أَبي فَزارة, إِلا لَيث.

وبمراجعة ترجمة أَبي فَزارة, راشد بن كَيسان, في"تهذيب الكمال"9/ 13، لم يذكر المِزِّي في الرواة عنه أحدًا باسم كَثير, وفي ترجمة أَبي شِهاب عَبد رَبِّه بن نافع (16/ 485) لم يذكر في شيوخه مَن اسمه كَثير.

-ليث؛ هو ابن أَبي سُليم.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [29 - Nov-2010, مساء 07:01] ـ

في الحقيقة يا شيخ محمود تتبعت ثلاث طبعات للأدب المفرد:

-طبعة فضل الله الصمد 2/ 81.

-طبعة دار الصديق ص152.

-طبعة لقمان السلفي ص233.

وجميعها ورد فيها (عن كثير) !!

وهذا الحديث عن أبي شهاب الحناط لا يعرف إلا من رواية ليث بن أبي سليم .. بل أنه لا يكاد يأتي حديثٌ عن أبي فزارة إلا وراويه عنه ليث. فتأمل

فقد رواه من حديث سعيد بن سليمان بنفس السند:

· أبو نعيم في الحلية (4/ 100) .. وتصحف عنده (عن أبي شهاب الخياط) و (عن ليث ابن أبي فزارة) فصحح نسختك.

· الطبراني في معجمه الكبير رقم (13004) والأوسط رقم (917، 5230) .

بل وجدنا أن سعيد بن سليمان قد توبع على رواية هذا الحديث عن أبي شهاب؛ وعنده أيضًا على الصواب (عن ليث) ؛ أخرج متابعته عن عبد الله بن علقمة:

· البيهقي في الشعب رقم (6614) .

وأخرج متابعته عن أحمد بن يونس:

· عبد بن حميد في المسند رقم (685) .

· الدينوري في المجالسة رقم (1538) .

واخرج متابعته عن روح بن زياد:

· ابن النجار في ذيله على تاريخ بغداد بترقيم (3/ 66) .. وتصحف عنده (حدثنا أبو شهاب الخياط) .

بل وجدت الضبي قد أخرجه في الدعاء له رقم (150) عن ليثٍ مباشرة بنفس السند.

والخلاصة: أن إقحام اسم (كثير) = تصحيفٌ بلا ريب في ذلك .. بل لا أبالغ إذا قلت يكاد يكون ليث بن أبي سليم راوية أبي فزارة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت