ومما يدل على صحة نسبتها للترمذي ما ذكرهالمزي في تهذيب الكمال (4/ 410) (في ترجمة ثمامة بن وائل بن حصن أبو ثفال المري
(ت ق ثمامة بن وائل بن حصين بن البغوي أبو ثفال المري الشاعر روى عن أبي بكررباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العزى الحويطبي ت ق وأبي هريرةروى عنه الحسن بن أبي جعفر وسليمان بن بلال وصدفة مولى آل الزبير وعبد الله بن عبدالعزيز الليثي وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ت وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ويزيدبن عياض بن جعدبة ت قال البخاري في حديثه نظر روى له الترمذي وابن ماجة حديثاواحدا) انتهى
وهذا يبين لنا رواية الترمذي لهذا الحديث فقد نص المزي هنا علىالترمذي وقال روى له الترمذي وابن ماجة حديثا واحد وهو هذا الحديث
وقال ابن حجرفي تهذيب التهذيب (2/ 29 - 30) (ت ق الترمذي وابن ماجة ثمامة بن وائل بن حصين بنالبغوي أبو ثفال المري الشاعر روى عن أبي بكر رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بنحويطب بن عبد العزي وأبي هريرة وعنه عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي وعبد العزيزالدراوردي ويزيد بن عياض بن جعدبة وغيرهم قال البخاري في حديثه نظر
(( وأخرج لهالترمذي وابن ماجة ) )حديثا واحدا في التسمية على الوضوء
قلت وقال الترمذي فيالجامع وفي العلل سألت محمدا عن هذا فقال ليس في هذا الباب أحسن عندي من هذا) انتهى
فتبين ثبوت هذا السند في سنن الترمذي والحمد لله رب العالمين
الحديث الثاني:
جاء في مطبوعة الترمذي (83وروى أبو أسامة وغير واحد هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان عن بسرة عنالنبي صلى الله عليه وسلم ثم نحوه حدثنا بذلك إسحاق بن منصور حدثنا أبو أسامة بهذا)
قال بشار (1/ 125) (وهذا الحديث لم يذكره المزي في تحفة الأشراف منسوبا إلىالترمذي(15785) ولا استدركه عليه العراقي، ولا الحافظ ابن حجر في النكت الظراف،وحينما ترجم المزي لإسحاق بن منصور في تهذيب الكمال، وذكر روايته عن أبي أسامةحماد بن أسامة رقم عليه (خ م س ق) ولم يرقم عليه برقم الترمذي مما يدل على أن هذاالسند لم يكن في النسخ العتيقة الأصلية التي كانت عنده من الترمذي
وأيضا فإنهذا الحديث في بعض النسخ المتأخرة دون بعض، ولذلك فإننا نعتقد أن هذا الإسناد ليسمن الترمذي) انتهى
التعقيب
هذا الكلام للترمذي موجود في النسخة الخطيةالنفيسة من رواية الكروخي (10/ب) ولكنه كما يلي (هكذا رواه غير واحد مثل هذا عنهشام بن عروة عن أبيه عن مروان عن بسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بذلكاسحاق بن منصور قال ثنا أبو أسامة بهذا) انتهى
وقد روى الترمذي لإسحاق بنمنصور عن أبي أسامة كما في الحديث رقم (3845)
فتبين لنا ثبوت هذا النص فيسنن الترمذي ولله الحمد
الحديث الثالث والرابع
جاء في مطبوعة شاكر للترمذي (162 ووجدت في كتابي أخبرني علي بن حجر عن إسماعيل بن إبراهيم عن بن جريج ثم 163وحدثنا بشر بن معاذ البصري قال حدثنا إسماعيل بن علية عن بن جريج بهذا الإسناد ثمنحوه وهذا أصح)
قال بشار (1/ 207) (أضاف العلامة الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله -بعد هذا إسنادين من نسخة العلامة السندي، لاوجود لهما في النسخ الأصلية، ولاذكرهما الإمام المزي في التحفة، ولا استدركها عليه المستدركون، فهما ليسا منالكتاب، لذلك حذفناهما) انتهى
التعليق
الظاهر أن هذه الروايات من بعضرواة الترمذي وليست للترمذي لأن الترمذي ساق الإسناد الأول وعلق الثاني فهذا يعتبرتكرارا
ونص الحديث كما في مطبوعة شاكر (باب ما جاء في تأخير صلاة العصر
161 حدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن بن أبي مليكة عن أم سلمة أنهاقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد تعجيلا للظهر منكم وأنتم أشد تعجيلاللعصر منه
قال أبو عيسى وقد روي هذا الحديث عن (( إسماعيل بن علية ) )عن ابن جريجعن بن أبي مليكة عن أم سلمة نحوه)
والذي في النسخة الخطية من رواية الكروخي (16/ب) (قال أبو عيسى وقد روي هذا الحديث عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمةنحوه)
الحديث الخامس والسادس
جاء في مطبوعة شاكر (
(يُتْبَعُ)