فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
( [5] ) وقال الذهبي في"الميزان" (3/ 657) عن ابن ودعان: صاحب تلك"الأربعين الودجعانية"الموضوعة.
وقال ابن حجر في"لسان الميزان" (5/ 306) : وقد سئل المزي عنها فأجاب بما ملخصه:"لا يصح منها على هذا النسق بهذه الأسانيد شيء، ... ، وهي مع ذلك مسروقة سرقها ابن ودعان من زيد بن رفاعة"ثم قال - أي المزي:"والحاصل أنها فضيحة مفتعلة وكذبة مؤتفكة".
( [7] ) قال المصنف في"التاريخ"لقد أتى بمصائب في كتاب"بهجة الأسرار"يشهد القلب ببطلانها، وروي عن أبي النجاد، عن أبن العوام عن أبي بكر المروذي في محنة أحمد، فأتى فيها بعجائب وقصص لا يشك من له أدنى ممارسة ببطلانها.
( [9] ) من ذلك قوله - قبّحه الله - في مدح المعز الفاطمي:
ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار
( [11] ) انظر هامش"السير" (10/ 50 - 51، 78 - 79) .
ومن ذلك محمّد بن جرير الطبري الإمام السني المشهور صاحب التفسير والتاريخ، فإنه يوافقه في هذا الاسم محمّد ابن جرير بن رستم الطبري من شيوخهم، ولاهما في بغداد، وفي عصر واحد، بل كانت وفاتهما في سنة واحدة، وهي سنة (310هـ) . وقد استغل الروافض هذا التشابه فنسبوا للإمام ابن جرير بعض ما يؤيد مذهبهم مثل: كتاب المسترشد في الإمامة مع أنه لهذا الرافضي، وهم إلى اليوم يسندون بعض الأخبار التي تؤيد مذهبهم إلى ابن جرير الطبري الإمام.
ولقد ألحق صنيع الروافض هذا - ايضًا - الأذى بالإمام الطبري في حياته وقد أشار ابن كثير إلى أن بعض العوام اتهمه بالرفض، ومن الجهلة من رماه بالإلحاد. وقد نسب إليه كتاب عن حديث غدير خم يقع في مجلدين، ونسب إليه القول بجواز المسح على القدمين في الوضوء.
ويبدو أن هذ المحاولة من الروافض قد انكشف أمرها لبعض علماء السنة من قديم، فقد قال ابن كثير: ومن العلماء من يزعم أن ابن جرير اثنان أحدهما شيعي وإليه ينسب ذ1لك، وينزهون أبا جعفر من هذه الصفات.
وهذا القول الذي نسبه ابن كثير لبعض أهل العلم هو عين الحقيقة كما تبين ذلك من خلال كتب التراجم، ومن خلال آثارهما، وأين الثري من الثريا .. فالفرق بين آثار الرجلين لا يقاس، وعقيدة الإمام ابن جرير لا تلتقي مع الرفض بوجه، فهو أحد أئمة الإسلام علمًا وعملًا بكتاب الله وسنة رسوله r"أ. هـ. [المجلة] ."
( [13] ) قال الذهبي في"الميزان" (3/ 655) قال الخطيب: ذكر في"القوت"أشياء منكرة في الصفات.
( [15] ) قال الذهبي في"الميزان" (2/ 379) في ترجمة عباد بن يعقوب هذا هو من غلاة الشيعة ورؤوس البدع، لكنه صادق الحديث، قال: وقال ابن خزيمة عنه: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه عباد، وكان عباد هذا يتعصب لعلي رضي الله عنه وآله.
(يُتْبَعُ)