فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 8348

51 و56 و61 و62 و67 و79 و101 و120 و127 و128 و138 و161 و269 و281 و283 و308 و333 و339 و341 و344 و361 و366 و370 و375 و390 و391 و403 و405 و420 و422 و427 و439 و465 و481 و484 و546 و553 و554 و558 و536 و603 و605 و613 و619 و620.

والطبعة الآتية الذكر قلدت هذه الطبعة في جميع هذه الأخطاء.

وقد رمزت لهذه الطبعة بالرمز (خ) .

وقد طبع الكتاب طبعة ثانية في دار الكتب العلمية من غير تاريخ في مجلد واحد حوى على 384 صفحة. وكتب على طرة الكتاب: حققه وعلق عليه مسعود عبد الحميد السعدني ومحمد فارس، ويغلب على ظني أن هذه الأسماء وهمية لا حقيقة لها؛ إذ إنَّ الكتاب مسلوخُ النص من أوله إلى آخره من طبعة الدكتور ربيع، وقد وقعوا في جميع ما وقع فيه، بل قلدوه في كل شيء حتى في الفارزة والنقطة والأقواس والمعكوفات، وسلخا بعض هوامشه المتعلقة بتراجم بعض الرواة، وليس لهما أي جهد في الكتاب فهما لابسا ثوبي زور متشبعان بما لم يعطيا، بل كذبا وادعيا أنَّهما استعملا نسخًا خطية عند تحقيق الكتاب وسرقا حتى صور الدكتور ربيع. ولم يكتفيا بأخطاء الدكتور ربيع في النص، بل نشأت لهما أخطاء جديدة بسبب الطباعة، وقد أعرضت عن كثير من أخطائهما حتى لا أضخم حواشي الكتاب لكني علقت على بعض منها، فجميع ما سقط من الطبعة السالفة الذكر سقط من عندهما زيادة على المواضع الآتية:-

54 و68 و75 و94 و113 و123 و125 و141 و150 و157 و162 و185 و186 و191 و249 و250 و257 و282 و292 و294 و299 و301 و314 و321 و344 و352 و367 و371 و375 و379 و400 و401 و403 و423 و424 و431 و438 و455 و471 و510 و540 و599.

وجميع ما حصل من خطأ في الطبعة السالفة الذكر، حصل عندهما، بل هناك أخطاء أخرى، انظر على سبيل المثال:-

59 و62 و69 و99 و118 و119 و128 و132 و149 و157 و162 و165 و258 و303 و306 و307 و319 و346 و360 و361 و371 و374 و375 و376 و377 و383 و432 و436 و440.

ومما يجعل الإنسان يجزم بأنَّ ناشري هذه الطبعة ليس لهما إلا سلخ نص الدكتور ربيع المدخلي وهو أنَّ الدكتور ربيعًا كان يضيف عناوين توضيحية من عنده، ويضع النص بين معكوفتين، وهما كانا يسلخان النص ويحذفان المعكوفات دون أي إشارة، وانظر تعليقي على الصفحات التالية: 168 و460 و471 و496 و504 و512 و522 و532 و543 و553 و597 و599 و600 و601 و625.

بل إنَّ الدكتور ربيعًا أضاف كلمة خطأ كما في الصفحة 283 من طبعتنا هذه وقلداه تقليدًا أعمى. وقد رمزت لهذه الطبعة السقيمة بالرمز (ع) .

ولا يخفى أنَّ الغاية من تحقيق أي كتاب من الكتب تتجه للعناية إلى تقديم النص صحيحًا مطابقًا لما أراده مؤلفه، بعد توثيق نسبته ومادته مع العناية بضبطه وتوضيح

مراده.

فالتحقيق ينبغي أنْ يكون بضبط النص أولًا وترتيبه وشكل مشكله، مع ذكر الفواصل التي تعين على قراءة النص وفهمه، مع بذل الجهد من أجل التوصل إلى النص الذي كتبه المصنف أو أراده، وذلك باعتماد النسخ المهمة والرجوع إلى موارد المصنف ومن استقى منه، وتثبيت الاختلافات المهمة بين النسخ والترجيح بينها مع العناية الدقيقة في ذكر الاختلافات المهمة بين موارد المصنف ومن ينقل عنه. وينبغي أنْ يكون التعليق بما يجلو النص وييسره من توضيح مشكل أو تقييد اسم غريب أو شرح مصطلح من المصطلحات، مع تخريج النصوص بأنواعها والكلام على المهم منها، كما يتعين الكلام على نقد الحديث أو تخريج التراجم المهمة. وبالإمكان إضافة أشياء أخرى أو إهمال بعض ما ذكر حسب ما يراه المحقق مناسبًا لقارئ النص، على ألاّ يكون ذلك من باب الإهمال والتقصير.

وكتاب النكت على نفاسته ومكانة مؤلفه لم يحقق التحقيق المرضي؛ ولذلك ومنذ سنوات? فكرت بإعادة تحقيق الكتاب تحقيقًا علميًا رصينًا رضيا يليقُ بمكانة المؤلف وأهمية الكتاب؛ فشمرتُ عن ساعد الجد فحصلت على مخطوطتين للكتاب صورهما لي الأخ الفاضل الشيخ الدكتور +++++++ -?رعاه الله- من جامعة أم القرى

(ميكروفيلم) ، فقابلت النسخ المطبوعة والمخطوطة ورجعتُ إلى موارد المصنف وأصوله ومن استقى منه حتى توصلت إلى النص الأفضل فيما أراه، ثم أخذتُ على عاتقي تخريج جميع نصوص الكتاب على ما توافر لي من مصادر في بلدنا الجريح. وعلقتُ على مسائل الحديث المهمة بما منّه الله عليَّ من معرفة بهذا العلم الشريف.

وكنت جاهدًا على إتمام الكتاب بالفوائد العلمية المتنوعة على حسب طاقتي، وقد قدمتُ للكتاب بمقدمة ضمنتها أربعة فصول: تكلمت في الفصل الأول عن الحافظ ابن الصلاح وعقدت الفصل الثاني للكلام عن الإمام العراقي، أما الفصل الثالث فتحدثت فيه عن الحافظ ابن حجر، وذكرت في الفصل الرابع وصف النسخ ومنهج التحقيق.

وبعد: فهذا كتاب"النكت على كتاب ابن الصلاح"لحافظ عصره وعجيب دهره الحافظ ابن حجر العسقلاني، أقدمه لمحبي المصطفى صلى الله عليه وسلم السائرين على هديه الراجين شفاعته يوم القيامة، قد خدمته الخدمة التي توازي تعلقي بسيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، وبذلت فيه ما وسعني من جهد ومال ووقت، ولم أبخل عليه بشيء، وكان الوقت الذي قضّيته فيه كله مباركًا.

وآخِر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

وكتب أبو الحارث

ماهر بن ياسين بن فحل الدكتور

20/ ذو الحجة/ 1424

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت