ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [27 - Jul-2008, صباحًا 05:42] ـ
بارك الله فيك أخي المشرف، وفي الأخ أسامة بن الزهراء.
ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [27 - Jul-2008, مساء 01:34] ـ
بارك الله فيك أخي المشرف، وفي الأخ أسامة بن الزهراء.
أراكم بعضكم يبارك لبعض، مع أني وددت لو ان أحدا تصدى لما جئت به من أباطيل، ففندها تفنيدا، أما مجرد التبريك فلا تدل إلا على تعصب في الرأي وضيق في الأفق.
مابالكم _رحمكم الله_ لا تحبون سماع إلا ما يروقكم، وتضيقون صدرا بمن خالف لكم امرا، أو حاد عن مسلككم شبرا، وكأنكم رسل أو أنبياء، فوسعوا صدوركم بارك الله فيكم، فالحق مطلبنا جميعا، وأقسم بالذي رفع السماء بلا عمد، لئن ظهر لنا الحق لنمرغن وجوهنا في التراب، إجلالا له وتعظيما، لكن نريد فقط أخذا وردا، وأدبا وعلما، دونما عصبية أو حمية أو وصاية.
حفظكم المولى وبارك فيكم.
ولا زلت انتظر الجواب على تساؤلاتي:
بيان التسجيل فيه اشتراط موافقة أهل السنة والجماعة، وهذا امر نسبي غير متفق عليه، فالحكم العطائية تعتبره مخالفا، وقد لايرى غيرك ذلك، وانت قد تنشر كتاب (فتح الباري) ويأتي من يتهمك بنشر الكتب المخالفة لعقيدة أهل السنة لما فيه من تأويل الصفات، وقد تنشر (الطحاوية) فيأتي من يتهمك بنشر مذهب الإرجاء، وقد تنشر (منازل السائرين) لشيخ الحنابلة أبي إسماعيل الهروي فيأتي من يتهمك بنشر عقيدة وحدة الوجود، وقد تنشر تفسير القرطبي فيأتي من يتهمك بنشر العقيدة الأشعرية فما الضابط إذن، وما الحل؟
أود أخي الحبيب لو تعطيني رأيك في الكتب السالفة الذكر، هل هي موافقة لعقيدتك ودعوتك، أم لا؟ فإن قلت:مخالفة، وهذا الظن بك، فلم نشرها إذن ومنع نشر الحكم؟
فإن قلت: لما فيها من نفع لا يستغنى عنه، قلنا: وكذلك الحكم، وقد نص غير واحد من أهل العلم الأثريين على أنها حوت كلاما جامعا وحكما بليغة لن تجدها عند غيره.
فإن قلت:موافقة لعقيدتك ودعوتك فالمصيبة أعظم، فإما لم تقرأها وإما لا تعلم حقيقة دعوتك ومنهجك، وانا أكبرك ان تكون كذلك.
وفقكم الله