فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 8348

ـ [عبد الله أحمد] ــــــــ [05 - Aug-2007, صباحًا 12:20] ـ

لو خدم الكتاب بتخريج أحاديثه لكان أفضل من هذا الاسلوب في الاستفزاز ...

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [05 - Aug-2007, صباحًا 03:11] ـ

هذا انتقاد لمن لم يلتزم الصحة أصلا، وإنما كان القصد الجمع والتقميش.

وإلا لكنا ننتقد أصحاب السنن الأربعة على إيراد الضعيف أيضا، وننتقد أهل العلم الذين يوردون الأحاديث الضعيفة بل الموضوعة والمنكرة والباطلة.

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [05 - Aug-2007, صباحًا 11:46] ـ

هذا انتقاد لمن لم يلتزم الصحة أصلا، وإنما كان القصد الجمع والتقميش.

وإلا لكنا ننتقد أصحاب السنن الأربعة على إيراد الضعيف أيضا، وننتقد أهل العلم الذين يوردون الأحاديث الضعيفة بل الموضوعة والمنكرة والباطلة.

أخي الكريم

أصحاب الكتب المسندة لهم عذرهم

لأنهم اسندوا ومن أسند لك فقد أحالك

وقد يحل محله في عصرنا التخريج

غير أن الإحتجاج بالحديث على حكم هو تصحيح ضمني له إذا كان ذلك في باب الأحكام أو إذا كان هذا العالم لا يرى العمل بالحديث الضعيف في الفضائل

وإيراد بعض العلماء للأحاديث الموضوعة والمنكرة دون ذكر إسنادها محل انتقاد

وما زال أهل العلم ينتقدون بهذا

ولا يخفى عليك أن من الأمور التي انتقدها شيخ الإسلام على احياء الغزالي إيراده للأحاديث الموضوعة والمنكرة

ولا يخفى عليك أن بعض من جوز الإحتجاج بالحديث الضعيف في الفضائل اشترط شروطًا

منها أن يبين ضعفه

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [05 - Aug-2007, مساء 01:36] ـ

شيخنا الفاضل

من قال إنه أورد هذه الأحاديث محتجا أصلا؟

هذا معجم، ومن الظاهر لمن اطلع عليه أن المراد حصر المرويات على طريقة الترتيب الهجائي، وليس المراد الاحتجاج وعدمه.

ولا إخالك تحسب أن الشيخ يجهل أن في كتابه بعض الضعيف؛ لأن هذا لا يغيب عن المبتدئين فضلا عمن هو في رتبة الشيخ حفظه الله.

وأما صنيع الغزالي وغيره، فمن الواضح البين أنه يجهل أن هذه الأحاديث باطلة أو موضوعة، وقد صرح شيخ الإسلام ابن تيمية بذلك فقال: إنه لو علم أنها ضعيفة أو موضوعة لم يوردها.

ـ [أبو منار السلفي] ــــــــ [05 - Aug-2007, مساء 02:41] ـ

أخي الكريم

أصحاب الكتب المسندة لهم عذرهم

لأنهم اسندوا ومن أسند لك فقد أحالك

وقد يحل محله في عصرنا التخريج

غير أن الإحتجاج بالحديث على حكم هو تصحيح ضمني له إذا كان ذلك في باب الأحكام أو إذا كان هذا العالم لا يرى العمل بالحديث الضعيف في الفضائل

وإيراد بعض العلماء للأحاديث الموضوعة والمنكرة دون ذكر إسنادها محل انتقاد

وما زال أهل العلم ينتقدون بهذا

ولا يخفى عليك أن من الأمور التي انتقدها شيخ الإسلام على احياء الغزالي إيراده للأحاديث الموضوعة والمنكرة

ولا يخفى عليك أن بعض من جوز الإحتجاج بالحديث الضعيف في الفضائل اشترط شروطًا

منها أن يبين ضعفه

أخي الفاضل عبد الله الخليفي: شكرًا لك على المناقشة العلمية في هذه الكليمات القليلات والدالات - قطعًا - على روحك المشبعة بالعلم!

أما الإخوة المنتقدين فأقول لهم: لا تثريب عليكم يغفر الله لكم!

تقولون:

(هذا معجم، ومن الظاهر لمن اطلع عليه أن المراد حصر المرويات على طريقة الترتيب الهجائي، وليس المراد الاحتجاج وعدمه.

ولا إخالك تحسب أن الشيخ يجهل أن في كتابه بعض الضعيف؛ لأن هذا لا يغيب عن المبتدئين فضلا عمن هو في رتبة الشيخ حفظه الله).

يا أخي العزيز!

الشيخ قسم الكتاب إلى قسمين في مقدمته؛ فذكر أن القسم الأول - وهو الذي انتقده الكاتب - هو المنهي عنه شرعًا؛ وأما القسم الثاني - وهو مالم يعرج عليه الكاتب أصلًا! - فهو من باب الفوائد ولا ينهى عنها شرعًا على الصحيح!

ثم تقول - أخي: (ولا إخالك تحسب أن الشيخ يجهل أن في كتابه بعض الضعيف؛ لأن هذا لا يغيب عن المبتدئين فضلا عمن هو في رتبة الشيخ حفظه الله) !

يا أيها الأفاضل!:

الإنسان تصيبه الغفلة أحيانًا؛ فلم العجب؟

لاحظوا معي كلام الشيخ بكر هنا:

فقد فقال بالنص:

(نعموش: في ترجمة إسحاق بن نجيح الملطي، ساق الذهبي من موضوعاته:

وعن عبادة عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعًا:

(لا تقولوا: مسيجيد، ولا مصيحيف، ونهى عن تصغير الأسماء، وأن يُسمى: حمدون، أو علوان

، أو نعموش). اهـ

قال الشيخ معقبًا:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت