فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 8348

وسأتناول ـ في هذه المقالات ـ بعض الملحوظات على الأدلَّة؛ التي اعتمد عليها الشيخ الفاضل في تقوية جانب النهي عن تِلكُم الألفاظ )) .

وسوف أقف أنا أيضًا عند أول ملحوظتين في نقد الدكتور علي لتتضح قيمة نقده في عجالة وهذا ما أسعفني به الوقت ولعلي أعود إلى بقيتها:

قال: (( 1 - قال: ? ذكر أنَّ من الأسماء المنهيِّ عنها بدليل حديث أبي برزة الأسلمي، وأنَّ اسمه كان: نضلة ابن نيار، فسمَّاه النبي ? عبد الله، وقال: .

قلت: وعليه ملحوظتان:

الأولى: أنَّ الحديث لا يثبت، فقد رواه الحاكم في كما في بسنده إلى العباس بن مصعب، قال: حدثني محمَّد بن مالك بن يزيد ابن أبي برزة الأسلمي قال: فذكره.

وهذا إسناد مظلم؛ العباس وشيخه لم أقف لهما على ترجمة فيما بين يديَّ من كتب الرجال؛ حتى في !

ثُمَّ هو إلى ذلك منقطع بين محمَّد هذا وبين والد جدِّه أبي برزة!

والثانية: أنَّ المنهيَّ عنه ـ لو صحَّ الحديث، هو لا كما ذكر )) .

والرد على هذا: من المعلوم أن ما انفرد به الحاكم النيسابوري في تاريخ نيسابور والديلمي في الفردوس وما شاكل لا يصح وهذا لا يحتاج إلى تنبيه عند أهل الحديث فهو معروف لصغار الطلبة. وقد اعتذر الشيخ عن مثل هذا بقوله (ص9) : (( وكم من لفظ يحتاج إلى مزيد من البيان والتحرير، ومرتبة المروي، فحسبي أن مصادره - ما أمكن مرصود أمام طالب العلم لينظر في تحقيق مقصوده ) ). وقد أحال الشيخ على الإصابة في مراجعه وفيها سند الحديث يمكن لكل طالب علم أن يرجع إليه ويعرف درجة الحديث كما فعل الدكتور علي رضا.

الطعن الثاني: وضعه في نضلة بدل نيار.

أقول: واضح أن الشيخ حفظه الله قد جمع مادة الكتاب كما قال في (ص8) : (( من مطاوي المطالعة لما وقفت عليه من الشوارد في متفرقات الكتب ... وجل العمل هنا في الجمع والترتيب، لا في الوضع والتصنيف، والمقصود: الدلالة على الألفاظ وعزوها حسبما يقع، وعليه فليغض الناظر الطرف عن النزول في العزو وعدم استقطاب المراجع وترتيبها حسب السبق الزمني ... وقد وقعت بعض أخطاء في الترتيب لم يمكن تداركها، والمنهي عنه - ولو على سبيل الأولى والتوقي - مذكور بحرف أحمر بارز ... ) ).

ولا شك أن الشيخ قد وهم في وضع هذا عند لفظ (( نضلة ) )والأولى به نيار فالظاهر أن الشيخ قد صنفه في حرف النون ثم ذهل فوضعه في نضلة والأولى به نيار، وسبب ذلك أنه نقله من ترجمة نضلة من الإصابة، وأيضًا نضلة ونيار في حرف واحد فكان ذلك من أسباب وهم الشيخ، ومثل هذا لا يخلو منه عمل بشري ولا يؤثر في مكانة الكتاب.

وقال:

? وذكر المؤلِّف في نفس الصفحة أنَّ هكذا غير مضبوطة، والصواب: من الأسماء المنهيِّ عنها أيضًا، والدليل: تغيير النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم اسمه إلى !

يبدو أن الدكتور علي رضا قد رجع إلى نسخة قديمة من كتاب المعجم وإلا فإن بين يدي الطبعة الثالثة سنة 1417هـ وفيها الضبط المشار إليه (نُعْم) .

وتعليل الحديث يعتذر عنه بقول المصنف في المقدمة الذي سبق نقله: (( (( وكم من لفظ يحتاج إلى مزيد من البيان والتحرير، ومرتبة المروي، فحسبي أن مصادره - ما أمكن مرصود أمام طالب العلم لينظر في تحقيق مقصوده ) ).

وقد قال الشيخ عقب الحديث المذكور رواه الطبراني ثم نقل قول الهيثمي فيه: (( رجاله ثقات ) )ثم قال في آخر الكلام على اللفظة المذكورة: (( وما رواه الطبراني - المذكور - لم أقف على سنده، وثقة رجاله لا تعني صحته فليحرر؟ ) ).

وقس على هذا بقية تعليقات فضيلة الدكتور ولعلي أرجع إليها كلها فإن الوقت لم يسعفني بذلك، فقدمت هذا كعينة ليتضح جزء من حقيقة الأمر. بارك الله فيكم.

ـ [مصطفى القرني] ــــــــ [06 - Aug-2007, مساء 07:21] ـ

بارك الله فيك ياشيخ علي فقد قلت مافي الخاطر وزيادة

ويبدو ان الناقد قد اعتمد على النسخة قبل الاضافات لاني وجدت اختلاف في العزو للصفحات

ـ [السلطان رشاد] ــــــــ [06 - Aug-2007, مساء 09:58] ـ

كل يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم عليه الصلاة والسلام.

والأوهام وقعت لمن هو أكبر من بكر أيو زيد؛ للبخاري في الرجال فاستدرك عليه الخطيب البغدادي في مجلدين!!

ـ [الحمادي] ــــــــ [07 - Aug-2007, صباحًا 12:27] ـ

كل يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم عليه الصلاة والسلام.

والأوهام وقعت لمن هو أكبر من بكر أيو زيد؛ للبخاري في الرجال فاستدرك عليه الخطيب البغدادي في مجلدين!!

لا جديدَ وفقك الله! هل وجدتَ أحدًا من الإخوة يقول بعصمة الشيخ بكر تصريحًا أو تلميحًا؟

الخطأ واقعٌ من الشيخ بكر ومن غيره لا محالة، ولا يسلم عالمٌ من الوهم

إنما الإشكال في إلزام العالم ما لم يلتزم، أو تحميل كلامه ما لا يحتمل

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [09 - Aug-2007, مساء 11:14] ـ

الرد على فضيلة العلامة بكر ... له خلفية غير علمية بالتاكيد ... والقصة تبدأ من نصيحة كان الشيخ حفظه الله وجهها إلى أحدهم ... فالراد على الشيخ ليس مسالة تصحيح أو تضعيف.

أخي بارك الله فيك

لقد نبه علي رضا على أن هذه الإنتقادات لا تمس شخصية الشيخ بكر العلمية

وهذا في آخر رده

ووصفك له ب (( ... ) )مما لا ينبغي

وإني لأعجب من المشرفين الذين انتقدوا على أبي منار ألفاظًا من هذه

ثم يسكتون على كلامك هذا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت