فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 8348

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [05 - Aug-2007, مساء 07:36] ـ

بارك الله فيكم هدئوا من أعصابكم

الموضوع لا يستحق كل هذا

الأخ أبو مالك بارك الله فيك

الذي يظهر أن الشيخ بكر كان ينبغي أن ينبه على أنه لم يشترط الصحة

فإن كان فعب فقد اتجه انتقاد الأخوة للدكتور علي

والشيخ بكر ليس كمثل الغزالي هو له مجموعة من الأجزاء الحديثية

وبناءً عليه هو قادر على معرفة علل الأحاديث وتبيينها وقد أعل حديثًا أو أكثر في معجم المناهي اللفظية

فلو طرد هذا لما كان لأحد أن ينتقده إلا فيما جانب فيه الصواب في هذا الباب

وأكرر الموضوع لا يستدعي كل هذا التشنج

وأرجو منكم رجاءً حارًا ان تخففوا بل أن تلغوا حدة الحوار

ـ [عبد الله أحمد] ــــــــ [05 - Aug-2007, مساء 09:22] ـ

الرد على فضيلة العلامة بكر ... له خلفية غير علمية بالتاكيد ... والقصة تبدأ من نصيحة كان الشيخ حفظه الله وجهها إلى أحدهم .... فالراد على الشيخ ليس مسالة تصحيح أو تضعيف.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [06 - Aug-2007, صباحًا 05:55] ـ

الإخوة الأفاضل جزاكم الله خيرًا /

لمَّا وقفت على موضوع أخينا أبي رزين ووجدت هذا النقد وقرأت المشاركة وقع في نفسي شيء من تقديم الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي للكتاب، وعجبت من اختيار الشيخ حمدي لهذه المهمة فالشيخ حفظه الله وإن كان قد أخرج للمكتبة الإسلامية العديد من المصنفات تحقيقًا في المجالات المختلفة وعمل الشيخ في جملته من الطبقة المقبولة في وقته، انتفع الناس بما قدَّم من تحقيقات وإن كانت أعمال الشيخ يعوزها كثير من الدقة والإتقان، لكن يبدو أن لنية الشيخ الصالحة - أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله - دور في توفيق الله له إلى إخراج الكثير من الأعمال التي تحتاجها الأمة، فتقبلها الناس قبولا حسنًا على ما فيها من إعواز ونقص بسبب الحاجة إليها وليس بسبب دقة تحقيقها.

المهم استغربت تقديم الشيخ لرسالة الدكتور علي رضا وهو ليس من المختصين في هذا الموضوع وزاد استغرابي أن الشيخ حمدي السلفي لأمانته ذكر أنه لم يقرأ الكتاب المذكور (( معجم المناهي ) )ولم يطلع عليه، فقلت في نفسي: كيف يقدم لكتاب ينقد آخر دون أن يطلع على الكتاب المنقود خصوصًا لو كان الكتاب لعَلم من أعلام الأمة مثل الشيخ بكر أبو زيد، فهل الدكتور عرض التقديم على أحد من علماء السعودية الذين يعرفون الشيخ بكر ويعرفون كتابه فلم يوافق أحد على التقديم، أم أنه اختار الشيخ حمدي هكذا دون تفكير، الله أعلم بحقيقة الحال، لكن طبعًا لو قدم لهذا النقد عالم ممن يعرفون الشيخ والكتاب لكان ذلك شيئًا ذا قيمة.

لكن قلت لنفسي لا تتعجل، وها هو البحث اقرأه وهاك هو كتاب الشيخ بكر أعد النظر فيه مرة أخرى لنضع النقاط على الحروف.، وطبعًا لن أقف مع مقدمة الشيخ حمدي، لكن لتكن الوقفة مع ما كتبه الدكتور علي في نقده:

قال الدكتور علي:

(( ومن المعلوم عند العلماء أنَّ الكتاب متى نُشِر بين الناس فقد وجب بيان ما فيه من ملحوظات وأحاديث واهية أو موضوعة عملًا بقول رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: ، ولا يجوز السكوت عن بيان تلك الملحوظات وغيرها؛ ففي ذلك غِشٌّ وتلبيس على الناس خاصَّة إذا مسَّت جانب العقيدة [انظر: النهي عن قولهم: سبحانك ما عرفناك حقَّ معرفتك] أوكانت أحاديث مكذوبة وواهية وضعيفة، أو أدَّت إلى تحريم ما أحلَّ الله تعالى، [انظر: هل يُنهَى عن التسمِّي بغير العربية مطلقًا] ) ).

ظاهر هذا الكلام يوهم أن الشيخ وقع في أخطاء في العقيدة بسبب نقله للأحاديث الضعيفة والموضوعة وأنه دلس على الأمة وغشها أو أنه جاهل بما كتب، ولعلنا نرجع إلى نقاش هذه المواضع في موضعها الذي ذكرت فيه.

وقال:

(( تمتاز كتابات الشيخ الفاضل < بكر بن عبد الله أبو زيد > بحسن النظم مع قوَّة الاستدلال ـ عمومًا ـ واختيار المواضيع الطريفة والنافعة.

وكتاب الشيخ الفاضل طريقة جديدة نسبيًّا في ترتيب الألفاظ المنهيِّ عنها شرعًا بدلالة النصِّ من كتاب أو سنَّة أو قول صحابي، فمَن بعدُ من سلف الأمَّة (ص 6) حاول فيها المؤلِّف تقييد تلك الألفاظ من بطون كتب متفرِّقة؛ كالتفسير، والحديث، والفقه، والتاريخ، والسير، والمحاضرات (ص 8) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت