فهرس الكتاب

الصفحة 6948 من 8348

ووجدت لدى هذا الجمَّاع: انقداح زناده بشظايا نالت من أَمانته العلمية منالًا في مواضع متكاثرة واضحة كالشمس في رائعة النهار.ووجدت الملاحظات ممن ذُكِرَ هي لضرب المثال, وإِلا فالأَمر أَعظم من ذلك! ووجدت أَنه من مجموع ما كتبته يمينه له حظ وافر من الأُمور الثلاثة المتقدمة. فيفيد وصفه بالجهل أَنه: يصحح الضعاف, ويضعف الصحاح, ويعزو أَحاديث كثيرة إِلى (( الصحيحين ) ), أَو السنن الأَربعة أَو غيرها, وليس في (( الصحيحين ) )مثلًا أَو ليس في بعضها, ويحتج بالإِسرائيليات, ويتناقض في الأَحكام. ويفيد وصفه بالإِخلال بالأَمانة العلمية: بتر النقول, وتقويل العالم ما لم يقله, وتحريف جمع من النصوص والأَقوال, وتقريره مذهب الخلف في كتب السلف.

ويفيد خًلْفيته في الاعتقاد: مسخه لعقيدة السلف في مواضع من تفسير ابن جرير, وتفسير ابن كثير, وبأَكثر في: (( صفوة التفاسير ) ), وما تحريفه لعدد من النصوص إِلا ليبرر هذه الغاية. وإِن تشويه هذين الكتابين: (( تفسير ابن جرير ) ), و (( تفسير ابن كثير ) )أَمر لا يمكن بحال قبوله.

وبالجملة فهذه الوجادات التي كشفها هؤلاء الأَعلام هي حق لأَن في كتبه ما يؤدي شهادته على كل حرف منها: (( ومن فيه ندينه بما فيه ) ), وكما قيل: (( يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخ ) ). ومن حاله كذلك, فعند السلف: لا يجوز أَن يعتمد في علم ولا نقل, فعلى كل مسلم بعامة وكل طالب علم بخاصة, عدم اقتناء كتبه, أَو العزو إِليها لأَنها مما اختلط فيها الحق بالباطل, والجهل بالعلم, والنقل الصحيح بالنقل المحرف. وهنا أُقيد نماذج معدودة مما نفشت فيه همة هذا الكاتب, الواحد منها يسند ما ذكر بكل اطمئنان وثبات, أُوثقها بأَرقام الصفحات من قائمة الردود المذكورة وما وردت عليه, مصنفًا لها في الفصول الآتية:

1 -أَمثلة الإِخلال بالأَمانة العلمية.

2 -مسه عقيدة التوحيد بما ينابذها.

3 -أَمثلة لجهالاته بالسنة

رابط تحميل الكتاب

ـ [القانونى] ــــــــ [24 - May-2007, مساء 06:51] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرًا أخى أبو على، لكن لى عليك عتاب في بعض الألفاظ، فهلا قلت [نقد بعض أهل العلم لمؤلفات الشيخ الصابونى] بدلًا من التحذير،من مختصرات الصابونى، وكذلك كلمة جهالاته فهلا قلت مكانها بعض ماذكره طائفة من العلماء من عثرات في مؤلفاته وهكذا.

أقول ذلك حتى لا نجد من يتعصب للشيخ الصابونى فيرد ويذهب عن المنتدى روح الحب والألفة التى تسوده.

أما إن كنت من هؤلاء العلماء الذين انتقدوه، فأعتذر لك ولك أن تقول ما تقول.

اللهم إن نسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا ومتقبلًا وشفاءًا من كل علة و داء.

اللهم نسألك الإخلاص والصواب في كل قول وعمل

ـ [أبو طلحة الرباطي1] ــــــــ [24 - May-2007, مساء 08:24] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك شيء لم أفهمه، فقد طبع الكتاب وعليه تقريضات جماعة من العلماء، ولعل أحدهم ـ إن لم تخني الذاكرة ـ الشيخ بكر أبو زيد نفسه، ومعلوم أن التقريظ هو تزكية للكتاب، والتزكية شرعا هي بمثابة الشهادة، ولا تكون لشيء مجهول، فالمفروض أنهم اطلعوا عليه قبل أن يسجلوا عليه تقاريظهم، أفلا يعني أن تزكيات هؤلاء ساقطة، ,انهم شهدوا بالباطل؟

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [24 - May-2007, مساء 09:00] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرًا أخى أبو على، لكن لى عليك عتاب في بعض الألفاظ، فهلا قلت [نقد بعض أهل العلم لمؤلفات الشيخ الصابونى] بدلًا من التحذير،من مختصرات الصابونى،

(( التحذير من مختصرات الصّابوني في التفسير ) )

هو العنوان الصحيح لكتاب العلاّمة بكر أبو زيد.

فلا عتاب على أخينا الفاضل أبي علي!

وفّقكم اللّه لما يُحب ويرضى.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [24 - May-2007, مساء 09:03] ـ

الأخ الحبيب / أبا علي:

جزاكم اللّه خيرًا ورفع قدركم.

ـ [فوزي زماري] ــــــــ [24 - May-2007, مساء 11:38] ـ

بارك الله فيك أخي أبا علي والصابوني أبان عن أشعريته صراحة فلا أرى حرجا في إطلاق هذه الألفاظ أخي القانوني

ـ [أبو عبد الرحمن الصنهاجي] ــــــــ [25 - May-2007, صباحًا 11:57] ـ

السلام عليكم

التحذير من مختصرات

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت