فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 8348

بارك الله فيك أخنا شتا، المقال نقد لطبعة الشيخ طارق، وفي الحقيقة أنا لم أرد على هذا المقال لأنه رد على الشيخ طارق أو غيره وإنما فقط أحببت أن أشير إلى طريقة علمية في التعامل مع أي نقد، لا نصد عنه لمجرد أنه رد على فلان من طلبة العلم أو من العلماء فلا أحد أكبر من أن ينبه على أخطائه، ولكن نحاول الموضوعية وتحديد قيمة النقد، ولو كان لدي متسع من الوقت لقابلت بين النسختين في جميع المواضع المذكورة حتى تتبين دقة كاتب المقال العلمية من عدمها، وفي الحقيقة المواضع التي ذكرتها غير كافية لكن هذا ما سمح به وقتي، والله الموفق.

ـ [شتا العربي] ــــــــ [14 - Aug-2007, مساء 03:06] ـ

بارك الله فيك أخنا شتا، المقال نقد لطبعة الشيخ طارق، وفي الحقيقة أنا لم أرد على هذا المقال لأنه رد على الشيخ طارق أو غيره وإنما فقط أحببت أن أشير إلى طريقة علمية في التعامل مع أي نقد، لا نصد عنه لمجرد أنه رد على فلان من طلبة العلم أو من العلماء فلا أحد أكبر من أن ينبه على أخطائه، ولكن نحاول الموضوعية وتحديد قيمة النقد، ولو كان لدي متسع من الوقت لقابلت بين النسختين في جميع المواضع المذكورة حتى تتبين دقة كاتب المقال العلمية من عدمها، وفي الحقيقة المواضع التي ذكرتها غير كافية لكن هذا ما سمح به وقتي، والله الموفق. جزاكم الله خير الجزاء شيخنا الحبيب وبارك الله فيك وأثابكم الله.

كنتُ أقصد بارك الله فيكم أن صاحب النقد قصد بأمثلة التحريف يعني التحريف في النسخة الخطية وليس التحريف في تحقيق المحقق أو المطبوع وإنما قصد التحريفات الواقعة في النسخة الخطية.

فأراد كاتب النقد أن يقول إن المحقق طارق عوض الله هو نفسه نبّه على التحريف الواقع في النسخة الخطية وكذلك على السقط و

فأراد كاتب المقال أن يقول بأن المحقق نفسه انتقد النسخة الخطية في عدد كبير من المواضع أو بين أن بها ما هو تحريف أو سقط في مواضع

فيرى كاتب المقال بأن نسخة بهذه الدرجة لا تصلح أن تكون أصلا يعتمد عليه في إعادة تحقيق الكتاب

ومن هنا انتقد صاحب المقال للمحقق

ولم يقصد صاحب المقال تحقيق القول في التحريف من حيث هو تحريف أو خطأ أو صواب أو مقابلة على نسخ أو مطبوعات أخرى

وإنما قصد صاحب النقد أن يدلل على كثرة التحريف أو .... في النسخة الخطية المعتمد عليها بشهادة المحقق نفسه بما يجعلها ليست أهلا للثقة.

ولهذا ذكر صاحب النقد اعتماد المحقق على المطبوعات بجوار النسخة السقيمة أثناء عمله في الكتاب

فهذه هي وجهة نقد صاحب المقال لمحقق الكتاب

وأرى والله أعلم أن معه الحق في هذا النقد لعمل المحقق من هذه الحيثية

وكنتُ أستفسر منكم بارك الله فيكم عن صحة ما ظهر لي وفهمتُه

وقد أفدتم كعادتكم جزاكم الله خير الجزاء وحفظكم

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [شتا العربي] ــــــــ [14 - Aug-2007, مساء 03:37] ـ

(تقرير من موقع ثمرات المطابع عن تحقيق الشيخ طارق عوض الله)

رابعًا: ثم هذا المتن الذي تمت خياطته على الشرح خياطة غير لائقة - لأنه لا يقبل ذلك أصلًا كما سيأتي - على أي نسخة اعتمد المحقق عند إخراجه؟ لم تقع الإشارة إلى ذلك أصلًا.

2 -رقم الأحاديث ترقيمًا تسلسليًا اعتمد فيه على ترقيم المؤلف نفسه، وهذه ميزة هذه النسخة لكنها مسبوقة بطبعة جامعة الإمام فهي ليست أول نسخة تسلك هذا الترقيم بل سبقت بزمن طويل إن كان هذا مما يذكر فيشكر للمحقق - على أنه ضربة لازب في التحقيق لأن ما سواه عبث بالتحقيق - فقد وقد في شر منه ألا وهو إدخال متن بلوغ المرام أثناء الشرح وهذا عجيب جدًا إذ لو جعل المتن في أعلى الصفحة والشرح تحته وفصل بينهما بجدول كما هي عادة المحققين الحقيقيين من رواد الطباعة في مصر لاستسيغ ذلك لكن أن يأتي بمتن لا وجود له في الشرح ثم يدمجه في الشرح فهذا أمر عجاب.

ليست القضية في أن هذا تصرف في النسخة وإضافة مالا وجود له فيها فحسب، بل إن القضية أكبر من ذلك، وذلك أن الشارح شرح المتن شرحًا ممزوجًا - وهذا مما لايعرفه كثيرمن رواد التحقيق في عالمنا اليوم للأسف الشديد لأنهم لم يتلقوا العلم على أشياخه - وهو أثناء الشرح قد أتى بالمتن بطريقة تسقط الحاجة إلى إفراده، ولذلك تجد سياق الكلام يأبى هذه الخياطة المرقعة للمتن معه.

انظر على سبيل المثال قول الشارح (1/ 177) "وعارض حديث المغيرة هذا الحديث الثالث وهو قوله (وعن علي) عليه السلام (أنه قال .... ) "كيف يستساغ أن يأتي المحقق بنص الحديث من البلوغ كاملًا ويدخله بين قوله (الحديث الثالث) وقوله (وهو قوله) هل يكون الكلام عربيًا؟

وتأمل قول الشارح (1/ 176) "هذا،وحديث المغيرة لم يبين كيفية المسح ولا كميته ولا محله ولكن الحديث الثاني الذي أفاده قول المصنف"وللأربعة عنه إلا النسائي ..."تجده عربيًا بينًا، ثم قارن بينه وبين ما أثبته المحقق كالتالي"هذا، وحديث المغيرة لم يبين كيفية المسح ولا كميته ولا محله ولكن الحديث الثاني] 53 - وللأربعة عنه إلا النسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح أعلى الخف وأسفله وفي إسناده ضعف [الذي أفاده قول المصنف (وللأربعة عنه ... ) كيف ترى الفرق؟ استحال الكلام إلى كلام غير عربي كتب بأحرف عربية وهكذا الشأن في الكتاب كله!

هل مشكلة تغيير ترقيم الشارح أكبر أم إدخال كتاب كامل لا وجود له بهذه الطريقة لأنه ممزوج بالشرح أصلًا - هي المشكلة الأكبر - من مشكلة الترقيم؟

ندع الجواب لطلاب العلم مع ضرورة رجوعهم إلى ما كتبه المحقق 1/ 8 فقرة (6)

هذه من وجهة نظري هي أكبر مشكلة في الكتاب

إذ كيف يجوز إدخال كتاب في الآخر بهذه الطريقة؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت