فهرس الكتاب

الصفحة 7394 من 8348

1 -الدكتور منير العجلاني في كتابه تاريخ الجزيرة وحكم آل سعود.

2 -عبد الرزاق قطب في كتابه أنساب العرب وضحوا أسباب نزوح عنزة بدون حرب خلاف ما كتبته ومن الغنائم التي لا تزال تذكر نجر ابن هذال يقال أنه لا يزال موجودا عند ابن هنود الربيقي من بني عمرو وأنا أذكر أن النجر الذب تعنيه نجر أحد عجائز عنزة، تركته مع ما ثقل من العفش عند رحيلهم بسبب ضعف الإبل من الدهور المتوالية وأخذه ابن هنود إذا صح القول. وسئل الشيخ سلطان بن ذبل ابن هذال عن النجر الذي أخذته قبيلة حرب وأجاب مقولة قول لبلادي يحضر الدلال عند النجر حتى إذا طلبنا بإعادة النجر نعيد الدلال .. يقول النجر رفيق الدلال.ومما تبقى من حوادث تلك الحرب ريع مفرح وهذا الريع على مرحلة من الحناكية وذهبت إلى الحناكية اسأل عن الريع لم يذكر في ذلك الأرض ريع مفرح مع أنه كثر الكلام عن حرب وعنزه لم تسمى أحد إلا مفرح أخو المرأة صاحبة الفتنة ووادي النساء شمال شرق الحناكية بمرحلة سمي بذلك لأن نساء من عنزه ظللن فيه وقتلهن العطش وأنه سمع بقصة الحداجه ونقلها إلى حرب. وأخبر أن الحرمة التي رفع ثوبها من قبيلة الحداجه وصار القتال بينهم حتى أفنوا بعضهم وهذه القصة وقعت بالمروت جنوبي الجوف وشمال تيما حيث توجد مقابرهم في هذه المنطقة ظاهره إلى اليوم ويوجد شمال المقابر غيران العجائز وغيران البنات ماتن من العطش. فأنني أدعو لمشاهدة المقبرة والغيران لكشف الحقيقة على الصورة الصحيحة حيث كتب الشيخ حمد المرتعد شيخ قبيلة الإيمانه معارض لقوله ويدعوه لمشاهدة موقع قصة الحداجه بالمروت جنوبي الجوف وذكر أنه نقل القصة بكاملها ووضعها بين حرب وعنترة وكتب الشيخ عويجان سالم بن مقبل شيخ قبيلة الخمشة معارضته حيث قال: أن البلادي أخذه الغرور ظنًا أن عنزه ما تأخذ حقها متجاهلا مواقفها أمام من ناصبها .. وكتب الشيخ محيميد بن رشيد الرشدان بدعوه إلى مشاهدة مقابر الحداجه الذي نقل قصتهم الخاطئة وكتب عنك الشيخ صغير بن عايض بن حجاب رئيس مركز الديسة التابع بمنطقة تبوك معارضا أقواله عن عنزه ووضح في معارضته أن هذه القصة قصة الحداجة التي وقعت بينهم حيث أفنوا بعضهم ولا بقي منهم أحد إلا النساء الذي قتلهن العطش ووضح مواقع موتهن بغيران العجائز وغيران البنات وهذه الوقعة في المروت جنوبي الجوف وشمالي تيما بين حرب وعنزه ووضح في معارضته أن هذه القصة لم تحدث في التاريخ إلا قصة قريش في سوق عكاظ قبل ظهور الإسلام. وقصة الحداجة وقصة اليهودي الذي رفع ثوب أحد نساء المسلمين وقتله أحد المسلمين وكانت سبب بنقض المواثيق بين المسلمين واليهود وهذه عين الحقيقة ووضح الدكتور فائز البدراني قصة قريش وقصة اليهودي في كتابه فصول من تاريخ حرب كتب غيرهم عن هذه القصص ولم يذكروا تلك القصة الخيالية وقال يروى عن ابن مهيد المصوت بالعشاء قوله جزاء الله حربا خير فقد أخرجتنا من ديره الجوع إلى ديره الخير والطعام الوافر سؤال من الذي سمع بان ابن مهيد يوم يقول هذا القول من حرب أو غيرهم وما هو اسم السامع؟! وأفيد أن ابن مهيد مصوت بالعشاء خرج إلى العراق قبل تحديد القصة وقال ذلك بنو هذال أم لم يقولوه فإن هذه الأرض ليس لها عوض ولا كف ولكن نوضح الدلائل الصحيح من قصيد الهذال. وما بشاهدة قصيدة عبد ابن هذال التي وضعها شاهد ونعرض قصيد الهذال وغيرهم لا حقا أولا قصيدة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الهذال عندما تزعم عنزه أثناء رحيلهم من نجد إلى الشمال:

حلفت أنا يا نجد ما أرخصك عندي ابدار غير الدهر والوقت فينا جار

سبعة سنيين ما لمع فيك بارق مات الحلال ويبست الأشجار

جرتي علي وأنا معذي جنابك واليوم سكنك شاوي وحمار

حاميك أنا يا نجد بالسيف والقنا في لابة تسقى الخصيم أمرار

حنا شبات الحرب أخوان بتلا ليا جفتنا الدار ننصا دار

لا جارة الديرة علينا وامحلة شفنا لنا لعداء مخضار

نجي على وضح النقاء نرهب العداء وما كنا إلا يمهم زوار

حنا شبات الحرب أولاد وائل عز الضعيف ومكرمين الجار

يا نجد َشفي فيك طيرة وعيرة وِغمر الحطب لا حط فوق النار

أقفيت من عندك بنمراء ضريرة عسامها يغطي الجبال غبار

ادنا منزلنا بوادي النعايم واقصا منازلنا بغار انشار

يا نجد ليا جاك الحيا صيحي لنا وشبي لنا براس المقوقي نار

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت