فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 8348

كما وردت في مكان آخر تدل على المعنى نفسه و قد استعملها أبو حيان ليدل على التواضع و البعد عن التكبر و العظمة و شاهد ذلك قول أبى حيان على لسان أبن عباد:"تقدم يا أخى! و تكلم و استأنس، و اقترح، و انبسط، و لا تُرَع و احسبنى في جوف مرقعة، و لا يهولك .... هذا الطاق و الرواق، و هذه المجالس و الطنافس فإن سلطان العلم فوق سلطان الولاية." (2)

المِطْرَف في لسان العرب:"والمِطْرَفُ والمُطْرَفُ: واحد المَطَارِفِ، وهي أَرْدِية من خز مُرَبَّعة لها أَعْلام، وقيل: ثوب مربع من خزّ له أَعلام. الفراء: المِطْرَفُ من الثياب ما جعل في طَرَفَيْه عَلَمانِ، والأَصل مُطرَف، بالضم، فكسروا الميم ليكون أَخف كما قالوا مِغْزَلوأَصله مُغْزَل، من أُغْزِلَ أَي أُدير، وكذلك المِصْحَفُ والمِجْسَد؛ وقال الفراء: أَصله الضم لأَنه في المعنى مأْخوذ من أُطرِفَ أَي جُعل في طرَفه العَلَمان، ولكنهم اسْتَثْقَلوا الضمة فكسروه. وفي الحديث: رأَيت على أَبي هريرة، رضي الله عنه، مِطْرَفَ خَزَ." (3)

و قد وردت اللفظة عند أبى حيان التوحيدى بصيغة التضام تحمل المعنى السابق (ثوب من الحرير له أعلام) و شاهد ذلك قوله:"اختصم رجلان إلى إياس بن معاوية في مِطْرَفِ خَزِّ، وادعى كل واحد منهما المطرف، فدعا إياس بمشط وماء فبَلّّ رأس كلِّ واحد منهما و سرح شعره، فخرج المشط و عليه غَفَرُ المطرف، فدفع المطرف إلى صاحبه." (4)

ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

(1) الإمتاع و المؤانسة 1/ 51

(2) أخلاق الوزيرين ص 111

(3) لسان العرب (طرف) 8/ 569

(4) البصائر و الذخائر 5/ 122 - 113

المِنْديل في لسان العرب:"المِنْدِيلُ والمَنْدِيلُ نادر والمِنْدَل، كله: الذي يُتَمَسَّح به، قيل: هو من النَّدْل الذي هو الوسخ، وقيل: إِنما اشتقاقه من النَّدْل الذي هو التناول؛ قال الليث: النَّدْل كأَنه الوسخ من غير استعمال في العربية، وقد تَنَدَّل به وتَمَنْدَل؛ قال أَبو عبيد: وأَنكر الكسائي تَمَنْدَل. وتَنَدَّلْت بالمِنْدِيل وتَمَنْدَلْت أَي تمسَّحت به من أَثر الوَضوء أَو الطَّهور؛ قال: والمِنْدِيلُ، على تقديرِ مفْعِيل، اسم لما يمسَح به. " (1) "و المنديل: نسيج من القطن أو الحرير أو نحوهما مربع الشكل يمسح به العرق أو الماء." (2) "

و قد وردت اللفظة عند أبى حيان التوحيدى بصيغة المفرد و هى تدل على قطعة كبيرة من القماش توضع فيها الملابس و تُشَد و شاهد ذلك قوله:"قال نضلة: اجتزتُ في درب الزعفران يوما فرأيتُ بين يدىّ جاريتان تتماجنان و لا تشعران بمكانى، فضرطتْ إحداهما و قالت: رداء أصبغ الأصل، وضرطت الأخرى و قالت: سراويل نيلى، و عادت الأولى فضرطت و قالت: طاق فستقى، قال نضلة: فضرطتُ أنا من خلفهما، فالتفتتْ واحدة وقالت: هذا أيشْ؟ قلتُ: منديل دَبِيقى يشدُّون فيه الثياب." (3) و"دَبيقٌ: بليدة كانت بين الفَرَما وتِنّيس من أعمال مصر، تنسب إليها الثياب الدبيقية، والله أعلم." (4)

النَّعْل في لسان العرب:"النَّعْل والنَّعْلةُ: ما وَقَيْت به القدَم من الأَرض، مؤنثة. وفي الحديث: أَن رجلًا شكا إِليه رجلًا من الأَنصار فقال: يا خيرَ من يَمْشي بنَعْلٍ فرْدِ"

قال ابن الأَثير: النَّعْل مؤنثة وهي التي تُلبس في المَشْي تسمَّى الآن تاسُومة، ووصفها بالفرد وهو مذكر

ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

(1) لسان العرب (ندل) 14/ 475

(2) المعجم الوسيط 2/ 948

(3) البصائر و الذخائر 1/ 129

(4) ياقوت الحموى ــــ معحم البلدان

دار صادر ــــ بيروت ــــ 1986 ـــ 2/ 569

لأَن تأْنيثها غير حقيقي، والفَرْدُ هي التي لم تُخْصَف ولم تُطارَق وإِنما هي طاقٌ واحد، النَّعْل الحِذاء." (1) "

و قد وردت اللفظة عند أبى حيان التوحيدى بصيغة المفرد و هى تدل على الحذاء و شاهد ذلك قوله:

"لمّا ذُهِبَ بهُدْبَة ليقتل انقطع قِبَال نَعْله فجلس يصلحه فقيل له: أتصلحُهُ و أنت على ما أنت؟ فقال:"

أشدُّ قبال نعلى أن يرانى عدوّى للحوادث مستكينا." (2) "

و"قِبال النعل، بالكسر: زمامها، وقيل: هو مثل الزِّمام بين الإِصبع الوسطى والتي تليها وقيل: هو الزمام الذي يكون في الإِصبع الوسطى والتي تليها." (3)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت