النِّقَاب في لسان العرب:"قال ابن الأَعرابي: فلانٌ مَيْمُونُ النَّقِيبة والنَّقِيمة أَي اللَّوْنِ ومنه سُمِّيَ نِقابُ المرأَة لأَنه يَسْتُر نِقابَها أَي لَوْنَها بلَوْنِ النِّقابِ .... النِّقابُ: القِناع على مارِنِ الأَنْفِ، والجمع نُقُبٌ. وقد تَنَقَّبَتِ المرأَةُ، وانْتَقَبَتْ، وإِنها لحَسَنَة النِّقْبة، بالكسر، والنِّقابُ: نِقابُ المرأَة. التهذيب: والنِّقابُ على وُجُوهٍ؛ قال الفراء: إِذا أَدْنَتِ المرأَةُ نِقابَها إِلى عَيْنها، فتلك الوَصْوصَةُ، فإِن أَنْزَلْته دون ذلك إِلى المَحْجِرِ، فهو النِّقابُ، فإِن كان على طَرَفِ الأَنْفِ، فهو اللِّفَامُ. وقال أَبو زيد: النِّقابُ على مارِنِ الأَنْفِ. وفي حديث ابن سِيرِين: النِّقاب مُحْدَثٌ؛ أَراد أَنَّ النساءَ ما كُنَّ يَنْتَقِبْنَ أَي يَخْتَمِرْن؛ قال أَبو عبيد: ليس هذا وجه الحديث، ولكن النِّقابُ، عند العرب، هو الذي يبدو منه مَحْجِرُ العين، ومعناه أَنَّ إِبداءَهنَّ المَحَاجِرَ مُحْدَثٌ، إِنما كان النِّقابُ لاحِقًا بالعين، وكانت تَبْدُو إِحدى العينين، والأُخرَى مستورة، والنِّقابُ لا يبدو منه إِلا العينان، وكان اسمه عندهم الوَصْوَصةَ، والبُرْقُعَ، وكان من لباسِ النساءِ، ثم أَحْدَثْنَ النِّقابَ بعدُ؛" (4)
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
(1) لسان العرب (نعل) 14/ 258
(2) البصائر و الذخائر 5/ 15
(3) لسان العرب (قبل) 11/ 456
(4) لسان العرب (نقب) 11/ 651
و قد و ردت اللفظة عند أبى حيان التوحيدى بصيغة الجمع و هى تدل على المعنى السابق و شاهد ذلك قوله:"و كنت قد حدثتنى عن شيخكم الحضرمى أنه قال: النُّقُُبُ كثيرة و العروس واحدة، فقد ارتفع التناقض و سقط التنافى." (1)
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
(1) المقابسات ص 200
ثانيا الألفاظ الدالة على الفرش
الحَجَلة في لسان العرب:"الحَجَلة: مثل القُبَّة. وحَجَلة العروس: معروفة وهي بيت يُزَيَّن بالثياب والأسِرَّة والستور؛ قال أَدهم بن الزَّعراء:"
وبالحَجَل المقصور، خَلْف ظُهورنا نَوَاشِىءُ كالغِزْلان نُجْلٌ عُيونُها
وفي الحديث: كان خاتَم النبوة مثل زِرِّ الحَجَلة، بالتحريك هو بيت كالقُبَّة يستر بالثياب ويكون له أَزرار كبار؛ ومنه حديث الاستئذان: ليس لبيوتهم سُتور ولا حِجال؛ ومنه: أعْرُوا النساء يَلْزَمْن الحِجَال، والجمع حَجَل وحِجَال." (1) "
و قد وردت اللفظة عند أبى حيان التوحيدى بصيغة المفرد و هى تدل على المعنى السابق و شاهد ذلك قوله:"و جهك هذا الحسن لا يبتذل للشحوب، و لا يُعرَض للفحات الشمس بين الطلوع و الغروب، أنت يجب أن تكون في بِذْلة بين حَجَلة و كِلّةٍ، تزاح بك العلة." (2)
الحَشيَّة في لسان العرب:"الحَشِيَّةُ: مِرْفَقة أَو مِصْدَغة أَو نحوُها تُعَظِّم بها المرأَة بدنها أَو عجيزتها لتُظَنَّ مُبَدَّنَةً أَو عَجْزاء … .. الحَشِيَّةُ: الفِراشُ المَحْشُوُّ. وفي حديث عليّ: من يَعْذِرُني من هؤلاء الضَّياطِرةِ يَتَخَلَّفُ أَحدُهم يَتَقَلَّبُ على حَشاياهُ أَي على فَرْشِه، واحدتُها حَشِيّة، بالتشديد. ومنه حديث عمروبن العاص: ليس أَخو الحرب من يَضَعُ خُورَ الحَشايا عن يمينه وشماله." (3)
و قد وردت اللفظة عند أبى حيان التوحيدى بصيغة المفرد و هى تدل على الفراش المحشو و شاهد ذلك قوله"و عنده أن الجاهل إذا لبس الثوب الناعم و أكل الخبز الحُوّارى و ركب الجواد و تقلب على"
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
(1) لسان العرب (حجل) 3/ 654
(2) أخلاق الوزيرين ص 104
(3) لسان العرب (حشو) 3 258
الحشية و شرب الرحيق و باشر الحسناء هو أشرف من العالم إذا لبس الأطمار و طعم العشب و شرب الماء القراح" (1) "
الحَصير في لسان العرب"الحَصِيرُ: الطريق، والجمع حُصُرٌ؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد:"
لما رأَيتُ فِجاجَ البِيدِ قد وَضَحَتْ ولاحَ من نُجُدٍ عادِيَّةٌ حُصُرُ
(يُتْبَعُ)